الرئيسية / أخبار السودان / فرض حالة الطوارئ على الحدود مع الجنوب و قتل أي مهرب للمواد الغذائية للجنوب

فرض حالة الطوارئ على الحدود مع الجنوب و قتل أي مهرب للمواد الغذائية للجنوب

فرض حالة الطوارئ على الحدود مع الجنوب

علي عثمان محمد طه

أقسم النائب الأول لرئيس الجمهورية بأرواح الشهداء ثلاثاً بألا تنازل أو تفريط في سيادة وعزة البلاد بسبب ضغوط خارجية أو مؤامرات داخلية حتى ولو أدى الأمر لاستشهادهم جميعاً، معلناً في ذات الأثناء فرض حالة الطوارئ في كل الشريط الحدودي مع دولة الجنوب، وأصدر تعليمات للأجهزة الأمنية بضرب وقتل كل من يهرب مواد غذائية للجنوب وقال لهم: Shoot  to  kill
وطالب طه الأجهزة العسكرية بإعداد استراتيجية دفاعية قتالية هجومية تستغل وقفة الشعب وتستفيد من طاقاته. وفي غضون ذلك تقدمت لجنة برلمانية بمشروع قانون لرد العدوان ومحاسبة دولة الجنوب لضبط التعامل العام للدولة المستقبلي مع الجنوب.
وقال طه مخاطباً نواب البرلمان أمس إن المعركة لم تنته ولن تنتهي إلا بتحقيق العدل وتحرير أي جزء من البلاد، وقال إن الأمر جد وليس نزهة أو حالة هيجان أو حماس لحظي، مؤكداً حاجة الحكومة للاستمرار في الصمود والمقاومة حتى يتحقق النصر.قال طه إن هبة الشعب يوم الجمعة الماضية كانت رسالة للجميع حكومةً ومعارضةً ومجتمعاً دولياً، وأكد أن أهم رسالة من خروج الشعب أنه يجب محاسبة أي مقصر عن أداء واجبه، وقطع بأن الدولة ستكون سيفاً بتاراً وقاطعاً لكل طامع في أي شبر من أراضي البلاد. وأقرَّ بوجود امتداد للعدو بالداخل يظهر في صورة أصوات مخذلة وخلايا نائمة وذوي ضمائر خربة وهمم ميتة، وشنَّ طه عليهم هجوماً عنيفاً، وقال إنهم يؤثرون الكسب الحرام على الرزق الحلال، ويتاجرون بأقوات الناس وإمداد العدو بالزاد الذي ننتجه، كاشفاً عن وجود حركة تهريب واسعة على امتداد الحدود مع الجنوب، وقال محذراً: «هلا هلا على الجد يا أخوانا» وقطع بأن الحكومة لن تسمح بعد اليوم لأحد بأن يمد العدو ولو بشق  تمرة، موجهاً تعليمات وتوجيهات للأجهزة الأمنية قائلاً «اضرب واقتل»، مهدداً كل من يثبت تورطه في دعم العدو تخابراً أو سنداً معنوياً أو مدداً مادياً، وأضاف قائلاً: «هلا هلا على الجد وللحديث بقية».

 

الانتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليق واحد

  1. ابو عبدالله

    الله اكبر
    هكذا فليكن التعامل مع هؤلاء الخونة عملاء اسرائيل وامريكا واوربا
    اضربوا بيد من حديد والشعب معكم قلبا وقالبا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*