الرئيسية / أخبار السودان / مبارك المهدي ينتقد تنصل المعارضة من وثيقة الفجر الجديد

مبارك المهدي ينتقد تنصل المعارضة من وثيقة الفجر الجديد

image

سخر القيادي بحزب الأمة مبارك الفاضل المهدي من تنصل قيادات المعارضة عن وثيقة (الفجر الجديد) الذي وقعته مع الجبهة الثورية بكمبالا مؤخراً، مبيناً أن ممثلي الأحزاب الذين شاركوا في اجتماع كمبالا جاءوا بتفويض وتنسيق كامل مع قياداتهم، بالاضافة الى مشاركتهم في وضع الوثيقة.

ودعا مبارك المهدي في ورقة بعنوان “وثيقة الفرصة الأخيرة، الخلفية والأسرار” ، قيادات الاحزاب بتقدم الصفوف لقيادة الثورة الشعبية لإسقاط النظام او الترجل وإفساح المجال لمن هم اقدر على القيادة والتضحية لأن ليس هنالك نضال دون تضحيات.

وبعث برسالة لرئيس الجمهورية عمر البشير وحزبه المؤتمر الوطني قائلاً لهم ان وحدة الحركة السياسية في الوسط والهامش هي ترياق مضاد لتشظي ما تبقى من الوطن اذ انها رسمت خريطة طريق للسلام والتحول الديمقراطي والانتقال السلمي للسلطة تفاديا لمزيد من الاحتراب والدمار.

وناشد النظام الحاكم بمواجهة الواقع واغتنام هذه الفرصة للترجل سلميا ومضى قائلاً : “لم يعد هناك مجال للمناورة او استخدام الوسائل المجرّبة البالية من اعتقال وإرهاب وتهديد بحل الاحزاب فإذا ذهبتم في هذا الطريق وعدتم الى مربع الانقاذ الاول فستكون النتيجة هي دفع كل القوى السياسية في اتجاه العمل المسلح، كما حدث في ليبيا وسوريا”.

وشدد على ان هذه الفرصة الاخيرة للانتقال السلمي قبل انفجار الثورة، فأما قبول اجماع اهل السودان في هذه الوثيقة والعمل على نقل السلطة طوعيا” للشعب عبر القوات المسلحة كما حدث في مصر وتونس واليمن وأما مواجهة الشعب السوداني بكلياته ومن المؤكد أن ارادة الشعوب لا تقهر.

وكشف عن مشاركة القوى السياسية في وضع وثيقة الفجر الجديد، وأوضح أن الاجتماع كان الهدف منه توحيد المعارضة السياسية والعسكرية، ولفت الى ان البنود المختلف حولها في الوثيقة تواثق عليه ممثلي الاحزاب والجبهة الثورية وترجمت في الوثيقة.

وأعتبر أن اتهامات البعض بأن اجتماع كمبالا تم بدون اجندة مسبقة او تحضير جيد، غير دقيق لان الحوار حول القضايا التي ناقشتها الوثيقة ظل متواصلاً بين المعارضة والجبهة الثورية بفصائلها المختلفة .

ودعا قيادات الاحزاب بعدم تبديد الوقت واتخاذ بعض جزئيات الوثيقة ذريعة للهروب من المسئولية الوطنية وأضاف “عليكم ان تغتنموا هذه الفرصة الاخيرة وتتقدموا الصفوف لقيادة الثورة او الترجل فاسحين المجال لمن هم اقدر على القيادة والتضحية فليس هنالك نضال دون تضحيات”.

والجدير بالذكر ان قوى المعارضة قد انتقدت تبني اجتماع كمبالا لوثيقة الفجر الجديد قائلة بأنها ما كان ان تصدر في هذا الشكل خاصة وإنها ما زالت في مرحلة الاعداد . كما انتقد حزب الامة والمؤتمر الشعبي صراحة الوثيقة لتأكيدها على العمل المسلح وسيلة لتغيير النظام وتمسك حزب الترابي بالدولة الاسلامية واعلن رفضه للفصل الدين عن الدولة.

واعتقلت السلطات السودانية خمسة من ممثلي الاحزاب السياسية بعد عودتهم من كمبالا اثر التوقيع على اتفاق الفجر الجديد الذي كان مبارك الفاضل أحد الموقعين عليه باسمه الشخصي وليس ممثلا لحزب الامة القومي.

سودان تربيون

تعليقات الفيسبوك

تعليق واحد

  1. ليس هنالك نضال دون تضحيات.ومن المؤكد أن ارادة الشعوب لا تقهر.هذا حديث جيد جدا ولكن اسألوا أنفسكم هل التغيرات التى تمت كما ذكرت فى الدول العربيه الأفرقيه مؤخرا عن طريق الأحزاب او عن طريق الشعوب التى لاتقهر حين تثور فهلا لكم انتظرتم ثورة الشعب حتى لانقع فى مجازر داخليه تقضى على الأخضر واليابس وعلى ماتبقى من السودان ولاشنو؟
    السئوال الثانى كل يوم نسمع الجديد من التحالفات المعارضه للحاكومه اخرها الفجر الجديد وهلما جرآ وزى مابقول المثل العود كان مافيه شق مابقول طق ولاشنو؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*