الرئيسية / أخبار السودان / البشير يهدد بحظر نشاط الأحزاب الموقعة على ميثاق الفجر الجديد

البشير يهدد بحظر نشاط الأحزاب الموقعة على ميثاق الفجر الجديد

image

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أمس أن حكومته ستحظر نشاط القوى السياسية المعارضة التي تتعامل مع المتمردين الحاملين للسلاح والداعين للعنف.

الرئيس السوداني عمر حسن البشير
ووقعت قوى الإجماع الوطني المعارض والجبهة الثورية السودانية وبعض المنظمات النسائية والشبابية والمجتمع المدني في كمبالا على ميثاق أطلقت عليه “الفجر الجديد” يهدف إلى إسقاط الحكومة السودانية بكافة الوسائل السلمية والعسكرية.

وشنت سلطات الأمن السوداني حملة اعتقالات طالت موقعين على ميثاق “الفجر الجديد” فور من ممثلي الاحزاب وصولهم الخرطوم.

وأكد الرئيس طبقاً لوزير الداخلية إبراهيم محمود حامد عقب لقاء جمعهما امس بالقصر الرئاسي، ترحيب الدولة بكل من يود أن يمارس دوره السياسي وحقوقه السياسية وفقاً لقوانين الأحزاب والقوانين السارية.

وقال البشير “إن الدولة لن تسمح لقوى تتعامل مع التمرد والخارجين على القانون بأن تمارس عملاً سياسياً وهي تدعو للعنف واستخدام السلاح لتداول السلطة”.

وأفاد الوزير إنه بحث مع الرئيس سبل بسط الامن والاستقرار في البلاد خاصة بعد التهديدات الاخيرة الناجمة عن “لقاء بعض الأحزاب مع المتمردين والخارجين عن القانون ما يستدعي مراجعة الخطط تجاه الذين انضموا لخانة التمرد والخيانة لزعزعة الأمن”.

وكان تحالف قوى الاجماع الوطني قد اصدر بيانا اول أمس الاربعاء طالب فيه بإطلاق سراح ممثليه المعتقلين بعد مشاركتهم في اجتماعات كمبالا والتوقيع المبدئي على ميثاق الفجر الجديد في 5 يناير الماضي.

وافاد التحالف المعارض ان هدف المشاركين كان تقريب وجهات النظر بين الحركات المسلحة والقوي السياسية حول القضايا الوطنية وانهم نجحوا في ما فشل فيه النظام.

واعلن كل من حزب الامة والحزب الشيوعي عن هذا الاتفاق قد وقع عليه الاحرف الاولي وانه بحاجة للمراجعة وجددوا تمسكهم بالعمل السياسي لإسقاط النظام وذلك في الوقت الذي عبر فيه حزب المؤتمر الشعبي عن رفضه للوثيقة وقال انها تخالف مناداته بالدستور الاسلامي وتمسكه بالعمل السياسي.

وقال وزير الداخلية إبراهيم محمود حامد إنه أطلع البشير على الأوضاع الأمنية بالبلاد وخاصة الأحداث في منطقة الفولة بولاية جنوب كردفان والسريف بولاية شمال دارفور.

ووجه البشير وفقاً للوزير باستعجال كل المطلوبات لحفظ وبسط الأمن والطمأنينة في المناطق التي تشهد نزاعات قبلية في بعض الولايات.

وكشف محمود عن إجراءات عاجلة تمهد للصلح بين المجموعات المتنازعة بولايتي جنوب كردفان وشمال دارفور.

وكانت مدينة الفولة شهدت مواجهات دامية بين “بطنين” للمسيرية سقط فيها العشرات بين قتيل وجريح، بينما نشبت نزاعات بين منقبين عن الذهب في شمال دارفور راح ضحيتها 11 شخصاً.

وأشار إلى ترتيبات شرعت فيها السلطات لتأمين مناطق التعدين عبر قرار الرئيس القاضي بإنشاء شرطة متخصصة لتأمين التعدين.

سودان تربيون

تعليقات الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*