الرئيسية / أخبار السودان / 30 مليون دولار لتطوير صناعة الزيوت بجنوب دارفور

30 مليون دولار لتطوير صناعة الزيوت بجنوب دارفور

image

خصصت وزارة الصناعة مبلغ (30) مليون دولار لتطوير صناعة الزيوت وتفعيل وتحديث الصناعات الأخرى بولاية جنوب دارفور.
وأكد المهندس عبد الوهاب عثمان وزير الصناعة في تصريح لـ(smc) سعيهم للنهوض بالجانب الصناعي سيما وأن ولاية جنوب دارفور تمتلك موارد وإمكانيات ضخمة تساعد على قيام صناعات كبيرة تأتي بعائدات مادية مقدرة على البلاد، مبيناً أن إستراتيجيتهم الجديدة ترتكز على تفعيل الموارد البشرية والمادية ودعم الصناعات بولايات دارفور عبر توظيف الموارد المتاحة بطريقة مثلى.
وأضاف عبد الوهاب أن وزارة الصناعة وضعت برامج تقوم على أسس علمية لتأهيل مدربين في مجال الصناعة والاستثمار بولايات دارفور.

Smc

تعليقات الفيسبوك

تعليق واحد

  1. ما سبب رجوع وزير الصناعة من نيالا وعدم حضوره وضع حجر اساس مصنع السكر بام لباسة طبعا ماشهدته قاعة شموس من مهزلة فى الورشة وماصاحبها من معرض سد نفس وزير الصناعة نبق ولالوب وقصب السكر عنوان العرض انتاج غابى 000
    الم يكن هذا الوهم بعينه فى شغل الراى العام بالولاية عن هموم الولاية الاساسية والتى تشهد كل يوم التشظى فى اجهزة الحزب والهروب من داره وخير شاهد حفل الشباب باستاد نيالا الفنان حسين الصادق وماحدث خير مؤشر للمجموعة المحسوبة لحماد ومجموعة الاصلاح والمؤتمر الوطنى فى شتات وخجل حتى الاستقلال لم يجمعه كمناسبة وطنية يحتفل فيها كل سودانى .ولسان حالهم ملجوم بالاستغراب.. وهم حماد وجماعته التيه والاحتفال بالاستقلال بمزيد من الوهم وخير هديه قدمها لجماهير الولاية تفتيت الجماعة وتكريس العرقية المهبهنه وكان اهالى الكلكه فى نظره شموع تضئ دارفور بعيدا عن رجالات وقيادات المؤتمر الوطنى …… حماد + هبانية = مزيد من الخراب والشتات
    خرجت ولاية جنوب دارفور بفيض من البرامج الوهمية احتفاءا باعياد الاستغلال مصحوبة بصفارات الانزار التى تجوب شوارع المدينة مبشره بالوهم وانجازات تهز الارض هزا فى رئاسة الولاية علما بان الصرف على مراسم الافتتاح من بهرجة ومقص وحركة ودعوات يفوق تكلفة الحدث
    &. طريق عبدالرحمن دبكة
    é مدينة الطالبات
    ” المنطقة الصناعية الجديدة
    ‘ مصنع سكر وادى كايا
    ” ورشة الاستثمار
    كلها وهم فى وهم وزر الرماد فى العيون وفرفرة مدبوح فى اخر الزمن فى وقت نشهد فية المنجزات فى ربوع السودان انجاز لاتنكره العيون وحتى المعاضين بشهدون بها فكيف لنا الاحتفال بطريق اقل من نصف كيلو ونطلق عليه اسم زعيم نطق باسم الاستقلال وكان الحكومات التى تعاقبت على الولاية لم تذكره يوما
    اما مدينة الطالبات فهى من منجزات الصندوق القومى بقيادة البروف النقرابى وحكومة الولاية لم تسهم فيا بشئ
    المدينة الصناعية من حقنا ان نحلم لكن بالحلم السهل
    هل تشبعت الصناعات القديمة فى الولاية
    هل اكتمل صرح الحرفين
    هل تم توفير الطاقة للصناعات القائمة
    مسبب توقف الصناعات فى الولاية
    كم مصتع زيت متوقف
    كم مصتع صابون متوقف
    المصانع داخل نيالا متوقفه وتحولت الى مخازن فكيف تدور الصناعة فى محلية بليل التى تفتقر الى الخدمات الاساسية الكرباء والمياه
    وين الطاقة وين الموية وين الامن وين الخدمات
    اما مصنع سكر وادى كايا فهو فاكهة انجازات الوالى فلشر به فى الريف وحول احلامهم بشرب الشاى الى واقع فسيح يجلب لهم الكهرباء والطرق والخدمات
    مااسباب توقف مصتع سكر سنار والجنيد وتصديق الحكومة بخصخصتهما
    هل نجحنا فى الولاية فى صناعة الزيوت والصناعات الخفيفه كالصابون الذى نستورده من افريقيا الوسطى وشاد حتى ننتقل للصناعات الحديثة التى تشرف انسان الولاية
    هل نجحنا فى صناعة الللحوم الجلود الاعلاف الاخشاب الصابون العصاير ………………….الخ
    كم من المساحات المتاحة لزراعة قصب السكر فى الولاية و هى تكفى مساحة ام لباسة حوجة المصنع من خام القصب البرى
    هل زرعنا الدخن والفول السودانى والسمسم لدرجة وصلنا فيها درجة التشبع
    ماهى ثقافة المزارع فى الولاية هل ودع الجراية والكدنكة وادخل الالة فى الزراعة
    كل الزراعة فى الولاية عبارة عن جبراكة بالله ورونا كم مشروع فى الولاية مساحته اكبر من 50 فدان
    هل شربنا الموية فى كل الولاية
    هل ربطنا مواقع الانتاج بطرق
    هل سهنا ترابط اجزاء الولاية بالكبارى
    هل اشبعنا نيالا بالكهرباء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*