الرئيسية / أخبار السودان / حوار صحيفة الصدى مع هيثم مصطفى

حوار صحيفة الصدى مع هيثم مصطفى

* أتشرف باللعب لفرقة قائدها فيصل العجب.. الملك كابتني.. الكوكي أستاذي وأنا تلميذ في القلعة الحمراء.. وليس من حقي التمسك بالرقم (8)

* أنا لاعب جديد في المريخ.. لن أرفض البقاء على دكة البدلاء وملتزم بتنفيذ سياسة النادي وتوجيهات الجهاز الفني.. وعلاقتي مميزة مع كل نجوم الأحمر

* احكموا عليَّ بعطائي في الملعب ولا تتحدثوا عن توقفي وهناك من يروّج لابتعادي عن المشاركة مع الهلال وسأثبت قدرتي على العطاء بياناً بالعمل

* سعيت إلى التتويج بلقب خارجي مع الهلال ولم أحصل عليه وسأجتهد لاختتام مشواري بلقب أفريقي بالقميص الأحمر

* أمضيت 17 عاماً أخلصت فيها للأزرق وأحببت جماهيره وبادلتني وفاءً بوفاء.. وأشكر أنصار الهلال ولن أنسى فترتي في القلعة الزرقاء

* اتخذت قراري وسأخوض تجربة صعبة سأستعين فيها بخبراتي وثقتي في نفسي لأكتب تاريخاً جديداً في نادٍ آخر

* لاعبو المريخ رحبّوا بي وانطباعي الأول عن القلعة الحمراء جيِّد وأحسست بالارتياح بعد التعاقد مع الأحمر

* منذ العشرين من ديسمبر أصبحت لاعباً في نادٍ آخر.. وعليَّ تقديم كل ما أملك للأحمر والعمل على إسعاد جماهيره

* نعم.. كنت مرشحاً بقوة للانتقال إلى المريخ قبل 17 عاماً.. وحفاوة جماهير الأحمر تدفعني إلى الاجتهاد

* الملك خلوق ومهذب وإنسان بمعنى الكلمة وتزاملنا في المنتخبات
________________________________

أجرت الصدى حواراً مثيراً مع هيثم مصطفى قائد الأزرق المنتقل إلى صفوف المريخ وكانت الصدى سجلت زيارة للبرنس بمنزله أمس وحاورته وبالطبع كان المحور الأساسي في الحوار انتقاله إلى المريخ والقرار التاريخي الذي اتخذه وذكر هيثم مصطفى أنه اتخذ بالفعل قراراً تاريخياً وصعباً مشيراً إلى أنه سيعتمد على ثقته في نفسه وإيمانه بقدراته ومساعدات نجوم المريخ له ولفت إلى أنه أمضى سبعة عشر عاماً في الهلال أخلص فيها للشعار الأزرق وخدمه برغبة وتدرج واستفاد من الهلال حتى ارتدى شارة قيادته وقال إن جماهير الأزرق وقفت إلى جانبه وساعدته وربطته علاقة متميزة معها لن ينساها وذكر أن سنة الحياة تتطلب التغيير وأحياناً تمر بالإنسان أشياء قدرية لا يتحكم فيها وطلب من جماهير الهلال أن تدعو له بالتوفيق وأكد هيثم أنه أمام تحدٍ كبير وقال إنه بدأ تاريخاً جديداً ومرحلة جديدة وانتقل إلى نادٍ كبير له سمعة وتاريخ وألقاب وبطولات وأفاد أنه لاعب جديد في المريخ وأنه أصبح ينتمي إلى القلعة الحمراء اعتباراً من يوم 20/12 وأكد أنه مستعد لتنفيذ كل سياسات المريخ وملتزم بها آملاً أن يكون عند حسن ظن من حرصوا على التعاقد معه ونوّه إلى أن المريخ كان جاداً في التعاقد معه قبل 17 عاماً بيد أنه قال إن الأمور اختلفت حالياً عن ذلك التاريخ سوى أن قائد الأزرق السابق قال إنه يثق في خوض تجربة جديدة يؤكد فيها قدرته على النجاح وتقديم كل ما يملك لفريقه الجديد وقيادته للبطولات وأشار إلى أن الحفاوة التي قوبل بها وحضور بعض لاعبي المريخ وعلى رأسهم فيصل العجب التعاقد معه كان لفتة مؤثرة أكدت له أنه لن يكون غريباً في القلعة الحمراء وقال إن لاعبي المريخ احتفوا به وبعضهم هاتفه ورحّب بمقدمه وأشار هيثم إلى أنه خرج بانطباع جيد عن المريخ من اليوم الأول وأحس بارتياح من الوهلة الأولى وأكد نجم الأحمر الجديد أنه سيتعامل باعتبار أنه لاعب جديد إذا طُلب منه البقاء على دكة البدلاء سيبقى وإذا أشركه المدرب أساسياً سيحرص على تقديم أفضل مردود وذكر أنه مثل أي لاعب في المريخ وليس مدرباً للفريق وقال إن هناك من يحاول أن يروّج لأشياء معينة من أجل التشويش عليه وأبان أنه لا يلتفت إلى هذه الأشياء وسيركّز على عمله وأكد هيثم أنه قادر على العطاء لسنوات وقادر على تقديم ما يفيد وقال إنه يفتخر بأن يلعب لنادٍ قائده فيه فيصل العجب الذي وصفه بأنه لاعب خلوق وإنسان ورأى هيثم أنه اجتهد في الهلال إلى جانب بقية اللاعبين الذين تعاقبوا على النادي الأزرق من مدربين ولاعبين من أجل الحصول على بطولة خارجية ولم يوفقوا مشيراً إلى أنه سيكون حريصاً على تحقيق ما فاته في الهلال بالشعار الأحمر.. وتحدث هيثم عن الكوكي وأثنى عليه وقال إنه مدرب جيد وحقق نجاحات كبيرة مع أهلي شندي مشيراً إلى أنه سيكون تلميذاً والكوكي أستاذه وشكر هيثم كل من وقف إلى جانبه وسانده في مشواره وقال إنه يعترف بأفضال كل من أخذوا بيده ولن ينساهم..

* هيثم مصطفى اتخذ قراراً تاريخياً وانتقل إلى المريخ بعد 17 عاماً في الهلال.. كيف اتخذت هذا القرار الخطير؟

أولاً أرحّب بكما في داري وإني سعيد جداً بهذه الزيارة الكريمة من أشخاص أعزاء ولكن قبل أن أخوض في التفاصيل أود أن أتوجه بالشكر والثناء ولنقل أود توجيه رسالة لجماهير الهلال وهي رسالة من القلب ونابعة من إحساسي تجاه جماهير الهلال أقول إنني أمضيت 17 عاماً فعلاً بنادي الهلال دافعت فيها عن الأزرق بكل إخلاص وتدرجت حتى تقلدت شارة القيادة.. تعلمت في الهلال واستفدت من كل المجموعة التي سبقتني وصنعت نجوميتي في الهلال وإحساسي بجماهير الهلال ووقوفها إلى جانبي كان عالياً وإحساسها بي أيضاً كان عالياً وأعلم أن هذه الجماهير وضعتني في مكان قد أكون أقل قامة منه لكنني أحفظ لأنصار الهلال الجميل والمشاعر النبيلة تجاهي وبعد 17 عاماً انتقلت إلى المريخ.. إنها الحياة وأحياناً هناك أشياء قدرية تحدث للشخص لا يتحكم فيها وإنها مشيئة الله وأقول لجماهير الهلال: لم تقصّروا معي وأتمنى لكم كل التوفيق وأدعوكم أيضاً إلى أن تتمنوا لي التوفيق في مشواري الجديد وبالطبع السنوات السبعة عشرة لا يمكن أن تُنسى.. عشت فيها أياماً جميلة وأوقاتاً صعبة.. تقاسمت كما يقولون الحلو والمر مع هذه الجماهير الهلالية ووجدت منها الحب والتقدير ولكن كما ذكرت أحياناً تأتي لنا الحياة بالجديد وآمل أن يكون في الجديد الخير لي ولجماهير الهلال أيضاً وأقول إنني أقدّر مشاعر الجماهير وعليها أن تقدّر مشاعري نحوها وأشكرها وأشكر أيضاً الأسرة المريخية لأنها منحتني فرصة جديدة لممارسة عشقي والاستمرار في كرة القدم.

* لكن هل ستستطيع تجاوز هذه السنوات السبعة عشر وتبدأ من جديد مع المريخ من الصفر؟

سأكون أمام تحدٍ كبير وأنا أبدأ مشواراً جديداً وأستطيع أن أبدأ تاريخاً جديداً.. أتفهم وضعي أنا لاعب جديد في فرقة المريخ وأقول إنني انضممت لنادٍ كبير له تاريخ وإنجازات ومكانة كبيرة على صعيد القارة الأفريقية وبالطبع على صعيد السودان وأيضاً على مستوى العالم العربي وبما أنني أصبحت لاعباً في المريخ اعتباراً من يوم 20/12 فإنني سألتزم بوضعي كلاعب في المريخ وسأنفّذ سياسة النادي بكل تأكيد وآمل أن أوفق وأعتقد أنني سأجد دعماً من زملائي في القلعة الحمراء وأصدقائي والجميع سيساعدني من أجل تحقيق النجاح في مشواري الجديد وأتمنى أن أكون عند حسن الظن وأن أكون قدر الطموحات والتحدي وأتمنى ألا أخذل من منحوني هذه الفرصة.

* كنت مرشحاً للمريخ قبل 17 عاماً وجئت اليه بعد كل هذه السنوات.. كيف تعلّق على هذه النقطة؟

الأمور كانت مختلفة قبل 17 عاماً.. صحيح أنني كنت مرشحاً بقوة للمريخ وقتها ووقتها ربما كانت هناك رغبات وعواطف الآن الأمر أصبح أكثر واقعية.. هناك 17 عاماً شكلّت حياتي قطعاً واستفدت منها ومن تجربة ناضجة في الهلال وبإمكاني خوض تجربة جديدة أطمح فيها إلى النجاح وثقتي كبيرة في نفسي وفي الله وربما ليس هناك مجال للمقارنة بين وضع سابق قبل 17 عاماً والوضع الحالي لكنني اخترت المريخ وأصبحت لاعباً في صفوفه هذا ما يجب علي قوله وينبغي علي الاجتهاد مع المجموعة الموجودة.. يجب أن نتعاون كأسرة واحدة وكفريق واحد لنحقق الإنجازات والبطولات.

* حدثّنا عن انطباعك الأول عن المريخ؟

أولاً يجب أن أشكر جمهور المريخ الذي أحسن استقبالي وزميلي علاء الدين.. كان استقبالاً رائعاً ومعبّراً ومعنوياً من الدرجة الأولى وجماهير المريخ حرصت على الاحتفاء بي وهذه الأشياء ليست غريبة وكل الجماهير في السودان جماهير متسامحة ونحن نعيش في مجتمع راقٍ وكريم والوسط الرياضي وسط جميل والعلاقات الاجتماعية مميزة وطيبة ولذلك لم أستغرب أن تأتي جماهير المريخ مبكراً لتحتفي بي وانطباعي جيد عن المريخ ولا أخفي أنني أحسست بالارتياح من الوهلة الأولى.

* فيصل العجب وأكرم الهادي وراجي عبد العاطي حرصوا على الحضور إلى مكاتب الاتحاد للترحيب بك.. ماذا تعني لك هذه الخطوة؟

هذا تأكيد على أنني سأجد كل تعاون وهذه حفاوة كبيرة من نجوم المريخ وكذلك من الجماهير وعندما حضرت إلى مكاتب الاتحاد مع علاء الدين وكان فيصل العجب موجوداً وراجي وأكرم قلت إن هذا الترحيب الكبير بي منحني دافعاً معنوياً مهماً وكون لاعب كبير بقيمة فيصل العجب يأتي ويستقبلني فهذا أمر لافت بالنسبة لي وله وقع في نفسي.. العجب لاعب غير عادي.. شخصية مهذبة وإنسان بكل ما تحمل الكلمة من معنى.. سعى إلى الترحيب بي وكذلك أكرم وراجي وبقية لاعبي المريخ اتصلوا بي مرحبّين بشخصي وعلاء الدين في المريخ وأصلاً تربطني علاقات جيدة مع لاعبي المريخ ومع الكثير من اللاعبين.. نحن مترابطون جداً ونلتقي باستمرار في المنتخبات وفي مناسبات أخرى.. وعموماً المشهد بالاتحاد كان جميلاً ومنظر الحشود الجماهيرية واحتفالاتها ووجود لاعبي المريخ كل ذلك كان مشهداً معبّراً ومؤثراً وسيظل هذا المشهد عالقاً بذهني وبالطبع هذا التدافع وهذه الأريحية ستكون دافع لي لتقديم كل ما أملك من أجل هذه الجماهير ومن أجل المريخ.

* حدثنا عن ردود الأفعال بعد الانتقال للمريخ.. هل تعرضت لمضايقات؟

نعم تعرضت لمضايقات كثيرة وهذا وضع طبيعي لكنني أسامح كل من تعرض لي واتقبل أيضاً ردة الفعل والآراء.

* هناك سؤال ربما يدور في أذهان جمهور المريخ ننقله اليك.. هل يقبل هيثم الجلوس على دكة البدلاء؟

أنا لاعب في المريخ ولست مدرباً كما إنني لاعب جديد في صفوف الفريق سأتعامل على هذا الأساس.. لماذا لا أبقى على دكة البدلاء؟ ولماذا لا أقبل المشاركة كبديل؟ هيثم مثله وأي لاعب في المريخ وأي لاعب في العالم وعندما كنت في الهلال جلست على دكة البدلاء وشاركت كبديل وأيضاً في المنتخب جلست على الدكة هذه ليست مشكلة.. أنا لاعب في المريخ أنفّذ التعليمات مثلي وأي لاعب آخر وأعلم أن هناك من يروّج لهذه الأشياء ولكنني لن التفت لمثل هذه الأحاديث ولا أعيرها اهتماماً.. ولدي رسالة أريد إيصالها للجميع أقول إنني لاعب في القلعة الحمراء سأبدأ مشواراً جديداً ومستعد للجلوس على دكة البدلاء وتنفيذ سياسة المدرب ويشرفّني أن ألعب لنادٍ قائدي فيه فيصل العجب.. أنا لست قائد المريخ.. العجب القائد وأنا أفتخر بأن يكون العجب قائدي أو حتى أي لاعب آخر في المريخ ولدي طموحات وأهداف كبيرة وأنا لاعب كرة أعرف كيف أتعامل وأؤكد مجدداً أنني مثلي وأي لاعب جديد في المريخ وكل اللاعبين يجلسون على الدكة ويشاركون كبدلاء ولن أرفض المشاركة كبديل وهيثم ليس أول لاعب يبقى على دكة البدلاء.

قدرة على العطاء

* البعض يقول إنك لم تعد قادراً على العطاء.. كيف ترد على هؤلاء؟

خرجت من الهلال لأسباب ليست فنية.. هناك أسباب معينة وراء مغادرتي لا أريد الحديث عنها هنا وما أريد قوله إنني جئت إلى نادٍ جديد ومجتمع جديد لأقدم الإضافة وأفيد المريخ وبالتأكيد أنا قادر على العطاء.

 

الصدى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*