الرئيسية / أخبار السودان / خبير إقتصادي : انتاج الذهب يسد الفجوة التى سببها خروج النفط من الميزانية

خبير إقتصادي : انتاج الذهب يسد الفجوة التى سببها خروج النفط من الميزانية

اسعار الذهب

قال الخبير الاقتصادي د. محمد الناير ان إنتاج الذهب كعائد نقد أجنبي، يكاد يقترب من سد الفجوة التي سببها خروج النفط من الميزانية بعد إنفصال الجنوب حيث تم تصدير من الذهب حتى نوفمبر من هذا العام هو 41 طنا، أي ما يقارب ثلاثة مليارات دولار، وهو رقم يقترب (من) سد فجوة النفط”.
واضاف د. النائرفي حديث للجزيرة “ان لذهب كإيرادات في الموازنة العامة فهذا يحتاج إلى وقت، لكن صادر الذهب دون شك يغذي اقتصاد البلاد بالعملة الصعبة” واوضح أن الذهب “سيدخل في ميزانية العام المقبل بحوالي 250 مليون جنيه (56 مليون دولار)”.
وشدد على أن هذا التقدير لإيرادات الذهب قد اعتمد بحذر شديد أثناء التخطيط للميزانية، بالرغم من أن المتوقع أن يحقق الذهب إيراداً أكبر بعد دخول سبع شركات إلى دائرة التعدين المنظم.
واوضح إن مصفاة الذهب الحكومية التي افتتحت قبل بضعة أشهر “سيظهر أثرها الإيجابي خلال العام القادم نظراً إلى توسع الدولة في عمليات التعدين المنظم” مشيراً إلى أن سبائك الذهب المُصفي “تتميز بكونها تصبح جزءاً من الاحتياطي النقدي، وأما النفط فإنه إما يباع أو يبقى فى جوف الآبار”.
وتوقع أن تخرج الدولة مستقبلاً من سوق الذهب وتفسح مجال التجارة فيه للقطاع الخاص، أُسوة بقطاعات أخرى، منوهاً إلى أن حدود السودان المفتوحة تجعل إمكانية السيطرة على سوق الذهب أمراً عسيراً.
وقال المدير السابق لشركة “أرياب” للتنقيب عبد العزيز عثمان بِلِيّة إن “حقول الذهب السودانية واعدة، خاصة في جبال البحر الأحمر وشمال كردفان، إذا ما اعتمدت الوسائل العلمية في التنقيب” مضيفا أن عشوائية التعدين وبدائية الوسائل التي يستخدمها المنقبون في تلك الحقول تسبب ضياع كميات كبيرة من الذهب عن طريق المنقبين أنفسهم.
واستبعد الباحث الاقتصادي عادل عبد العزيز للجزيرة ، أن تغطي عائدات الذهب فجوة الإيرادات بالموازنة، نظراً لبدائية طرق التعدين التي يعتمدها منقبون يمتلكون ما يزيد على 80% من الإنتاج بينما كانت آبار البترول مملوكة للدولة. وقال إن الدولة في سبيل سد العجز “أمامها خيار الاتفاق مع الجنوب” لتصدير بتروله عبر الشمال، وإلا فإن الدولة “ستضطر إلى سد العجز بزيادة أفقية ورأسية في الضرائب”.

 

وكالة السودان للأنباء

تعليقات الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*