الرئيسية / أخبار السودان / المؤتمر الشعبى : يتوقع ردة أفعال قوية من «أنصار الانقلابيين»

المؤتمر الشعبى : يتوقع ردة أفعال قوية من «أنصار الانقلابيين»

دكتور حسن الترابي الامين العام للمؤتمر الشعبي

توقّع المؤتمر الشعبي السوداني المعارض بزعامة حسن الترابي إحداث اعتقال ضباط كبار في المحاولة الانقلابية الأخيرة على نظام حكم البشير ردة فعل قوية من قبل أنصارهم، فيما أرجأ وزير الإعلام السوداني مؤتمرا صحافياً كان من المقرر أنّ يكشف خلاله معلومات جديدة بشأن محاولة الانقلاب دون إبداء

أسباب.

وسخر حزب المؤتمر الشعبي المعارض مما أسماها «أكاذيب السلطات السودانية» عن إفشالها محاولة انقلاب كانت تستهدف أمن السودان مساء الخميس الماضي، مشيراً إلى أنّ «حزب المؤتمر الوطني الحاكم كاذب تحرى الكذب»، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنّ «توقيف عدد من منسوبي حزب المؤتمر الوطني بزعامة البشير إثر التوّرط في محاولة الانقلاب بمثابة براءة للمؤتمر الشعبي باعتباره لا تربطه أي صلة بالموقوفين الذين ناصبوه العداء طيلة الفترات السابقة، نافيا نية بعض أعضائه الانضمام للوطني .

واعتبر القيادي في الحزب والذي اعتقل في محاولة انقلابية سابقة وأحد قيادات المجاهدين إبّان الحرب في الجنوب الناجي عبدالله في منبر الحزب، أنّ «ما أطلقته السلطات الحكومية بإحباطها محاولة انقلاب لا يعدو عن كونه هروبا للوراء بعد المشاكل والصراعات التي أعقبت مؤتمر الحركة الإسلامية السودانية وبروز كيانات داخل المؤتمر تطالب بإصلاحات جذرية في بنية الحكم، مشيراً إلى أنّ الأجهزة الأمنية سئمت هذه المرة من اتهام حزبه في هذه المحاولة ما جعل اتهامه غير موضوعي، لافتاً إلى أنّ ما حدث اتجاه داخل المؤتمر الوطني لتصفية حسابات داخلية عقب التمدّد الرأسمالي لمدير الأمن السابق صلاح قوش أبرز معتقلي المحاولة، مؤكّداً أنّ استراتيجية حزبه تقوم على إسقاط حكم البشير بالطرق السلمية.

من جهته، انتقد أمين الأمانة القانونية بالمؤتمر الشعبي أبو بكر عبدالرازق توقيف المتهمين بدون مصوغ قانوني، مضيفاً: «رغم علمنا أنّ قوش أسوأ ضابط مر على الأمن السوداني إلّا أننا ضد اعتقاله دون أدلة»، مشيراً إلى أنّ ما جري عبارة عن تصفية حسابات لترهيب بعض الأصوات المعارضة.

وكان القيادي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم مندور المهدي قلّل من المحاولة وقال إنّها محاولة صغيرة من مجموعة صغيرة لا تؤثر علي صف حزبه، مشيرا إلى أنّ حزبه واجه أكبر انشقاق له في العام 1999 بعد خروج الترابي غير أنّه عاد أكثر قوة.

البيان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*