الرئيسية / أخبار السودان / أخبار السودان اليوم .. الأمم المتحدة تحذّر من تأثير نقص الوقود على إنتشار الحصبة في البلاد
بعثة اليوناميد
بعثة اليوناميد أخبار السودان

أخبار السودان اليوم .. الأمم المتحدة تحذّر من تأثير نقص الوقود على إنتشار الحصبة في البلاد

(Last Updated On: 2 يونيو,2018)

نتابع معكم في جولة جديدة مع أهم أخبار السودان اليوم متابعة لأهم وأبرز عناوين الأخبار الرئيسية معكم اليوم السبت الموافق 2-6-2018، أخبار اليوم إهتمت بعدد من الموضوعات كان أبرزها ” حول مناقشة الأمم المتحدة لقرار خروج قوات اليوناميد مبكراً من السودان ” و التحذيرات التي أطلقتها الأمم المتحدة من تأثير نقص الوقود على تفاقم الإصابة بالحصبة في البلاد.

أخبار السودان اليوم .. الأمم المتحدة تحذّر من تأثير نقص الوقود على تفاقم الإصابة بالحصبة في السودان

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن نقص الوقود الذي عانى منه السودان منذ منتصف مارس الماضي يؤثر على حملة مكافحة فيروس الحصبة بعد ارتفاع حالات الإصابة في خمسة أشهر مقارنة بالعام ماضي.

PNG – 261.6 كيلوبايت
الأمم المتحدة تشتكي من خلاف الحكومة والمتمردين بشأن حملة تطعيم الأطفال

ولنحو ثلاثة أشهر عانت ولايات السودان من نقص حاد في الوقود خاصة الجازولين الذي يعتمد عليه بشكل أساسي في مضخات المياه للزراعة وسقي الحيوانات فضلا عن نقل البضائع والسلع.

وبحسب نشرة حديثة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” فإن نقص الوقود الذي بدأ على الصعيد القومي في مارس ما زال يؤثر على العمليات الإنسانية بما في ذلك تقديم الإغاثة وتوفير الخدمات الأساسية وتنفيذ حملة التلقيح ضد فيروس الحصبة.

وأكدت أن ارتفاع حالات الإصابة بالحصبة التي تم الإبلاغ عنها في 16 ولاية من أصل 18 ولاية، تتطلب حملات تطعيم عاجلة وتعزيز التحصين الروتيني في جميع أنحاء البلاد.

وأشارت “أوتشا” إلى أن وزارة الصحة السودانية أكدت وجود 745 حالة إصابة بالحصبة خلال الفترة من 1 يناير إلى 4 مايو 2018.

وأوضحت أنه جرى الإبلاغ عن نصف هذه الحالات تقريبا بولاية البحر الأحمر “338 حالة”، تليها ولاية نهر النيل “96 حالة”، شمال دارفور “93 حالة” ـ منها 41 حالة بين النازحين في مخيمي زمزم ومليط ـ، القضارف “67 حالة” وكسلا “65 حالة” وغيرها من الولايات.

وأشارت إلى أن عدد حالات الإصابة بالحصبة تجاوز بالفعل إجمالي الحالات المبلغ عنها في العام 2017 “646” حالة، لكنه ما زال أقل بكثير من العام 2015 “3,585” حالة ومن العام 2016 “1,767” حالة.

وذكرت نشرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن حوالي 61% من حالات الحصبة المؤكدة المسجلة في السودان هذا العام لم يجري تطعيمها مسبقا ضد المرض.

وتابعت “توصي منظمة الصحة العالمية بشدة بتنفيذ خطة الاستجابة للحصبة على الفور بما في ذلك إجراء حملات التطعيم الجماعي على مستوى البلاد والإدارة القياسية للحالات وتعزيز التحصين الروتيني والمراقبة والتوعية المجتمعية للسيطرة على تفشي المرض ومنع حدوثه في المستقبل”.

وأفادت أن وزارة الصحة السودانية، بدعم من منظمة الصحة العالمية ووكالة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة “يونسيف”، تقف على أهبة الاستعداد لتنفيذ حملة التطعيم بتهيئة اللقاحات والعاملين الصحيين المهرة.

إلى ذلك قالت النشرة الإنسانية إن شح الوقود أثر أيضا على الاستجابة للاجئي دولة جنوب السودان في ولاية النيل الأبيض خاصة فيما يلي توقف عمليات محطات معالجة المياه في معسكرات اللاجئين.

كما أثر نقص الوقود على المشروعات التي يمولها صندوق السودان الإنساني والموسم الزراعي القادم، فضلا عن مساهمته في ارتفاع أسعار المواد الغذائية نسبة لزيادة تكلفة النقل.

أخبار السودان نقاش بمجلس الأمن لمقترح يعجّل بسحب قوات (يوناميد) من دارفور

قالت المجموعة السودانية للديمقراطية أولا، الجمعة، إن مجلس الأمن الدولي يناقش مقترحا يتعجل سحب قوات حفظ السلام بدارفور “يوناميد” كليا في غضون عامين بعد قصر نطاق عملها بجبل مرة وأغلاق جميع قواعدها عدا قاعدة زالنجي.

JPEG – 46.3 كيلوبايت
جرارات تحمل معدات لإنشاء قاعدة قولو في جبل مرة على طريق (الفاشر ـ طويلة) بشمال دارفور ـ 1 مارس 2018 ..صورة لـ (يوناميد)

وأبدت المجموعة التي تأسست في العام 2010 كمنظمة مجتمع مدني، في بيان تلقته “سودان تربيون”، قلقها من تداعيات المقترح القرار وأثاره الكارثية على المدنيين.

وحرضت الأطراف المعنية والمجموعات الحقوقية للوقوف ضد المقترح كما دعت مجلس الأمن والدول الأعضاء لعدم تمريره مذكرة إياهم بمسؤولياتهم تجاه الحفاظ على سلامة وأمن المدنيين في دارفور وعدم التضحية بهم مقابل أهداف سياسية قصيرة النظر، كما طالبتهم بتعزيز وجود البعثة وتمكينها من أداء دور أكثر فعالية بالإقليم.

وقالت المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً إنه تأكد لها عبر عدد من المصادر الموثوقة، أن مجلس الأمن يناقش مقترحا جديدا بشأن وضع بعثة (يوناميد).

وتابعت “يهدف المقترح الى التقليل من تفويض البعثة ومن مسؤوليات حقوق الإنسان والرصد الموكلة للبعثة كما يهدف الى قصر نطاق عمل يوناميد على منطقة جبل مرة فقط ويغلق بشكل فوري جميع قواعدها في الإقليم باستثناء قاعدة زالنجي ويتضمن المقترح أيضا تسريع خطة سحب البعثة بشكل كلي ليتم إنهاء وجودها في غضون عامين من إجازة المقترح”.

وبدأت يوناميد منذ يناير الفائت في تشييد قاعدة عمليات مؤقتة في قولو بجبل مرة على مساحة 356,614 مترا مربعا، وذلك بعد أن أكملت الانسحاب من 11 موقعا ميدانيا بدارفور ضمن خطة لتقليص القوات إنفاذا لقرار مجلس الأمن في يونيو 2017.

وبحسب المجموعة السودانية للديمقراطية أولا فإن المقترح الجديد، الذي يضع حياة ملايين المدنين على الخطر، تم طرحه بعد زيارة قصيرة ومتعجلة لوفد صغير من الدول الأعضاء في مجلس الأمن “المملكة المتحدة وفرنسا والسويد وهولندا” إلى دارفور في 10 مايو، استمرت ثلاثة أيام.

وقالت إنه “لا حجم الوفد ولا مدة الزيارة كانا كافيين أو مناسبين لاتخاذ مثل هذا القرار أو إصدار مثل هذا التحليل. وهو ما يعكس مدى تجاهل المجتمع الدولي والأمم المتحدة بشكل متزايد لالتزاماتهما بحماية المدنيين في دارفور والسودان بشكل عام لأسباب ومكاسب سياسية قصيرة النظر”.

وأفادت أنه وعلى الرغم من الإدعاء المتزايد بإنخفاض العمليات العسكرية في دارفور، إلا أن العديد من الشواهد والتقارير تؤكد أن المدنيين لا يزالون معرضون للخطر.

وأشارت في هذا الصدد إلى التقارير الصادرة من بعثة يوناميد نفسها إذ أنها أعربت في بيان صحفي في 24 مايو عن قلقها العميق من الهجمات الأخيرة على مخيمات “خمسة دقايق وعرديبة وجدة” للنازحين، بين يومي 21 و23 مايو، وأسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين.

وأضافت “في حادثة أخرى ذات صلة، في 22 مايو استخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية لتفريق مظاهرة للنازحين أمام مبنى الأمانة العامة لحكومة ولاية وسط دارفور التي كانت تطالب بالحماية من هجمات الميليشيات المتكررة على المعسكرات. وفي مايو أيضاً، أعرب الممثل الخاص المشترك للبعثة المختلطة، جيريمايا مامابولو، عن قلقه إزاء المصادمات العسكرية بين جيش تحرير السودان ـ قيادة عبد الواحد وقوات الحكومة”.

وأبدت المجموعة دهشتها من نقاش مجلس الأمن الدولي لخطط سحب بعثة “يوناميد” من دارفور في نفس الوقت الذي يشهد فيه الإقليم المزيد من جرائم القتل والنهب والاغتصاب ويتم فيه تشريد الآلاف من المدنيين.

ونشرت قوات “يوناميد” مطلع العام 2008 في إقليم دارفور الذي يشهد نزاعا بين الجيش السوداني والمتمردين منذ عام 2003، وتعد ثاني أكبر بعثة حفظ سلام حول العالم، بعد البعثة الأممية في الكونغو الديمقراطية.

وذكرت المجموعة “لقد أصبح من الواضح أن دور يوناميد في دارفور يتم التضحية به مقابل الخدمات التي تقدمها الحكومة السودانية للمجتمع الدولي في مجال التعاون الاستخباراتي ومحاربة الإرهاب وجهود الحد من الهجرة إلى أوروبا والتي تعمل على تنفيذها ميليشيا قوات الدعم السريع التي تشكلت من إعادة هيكلة ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة في دارفور”.

للمزيد من الأخبار والتفاصيل تابع معنا.

تعليقات الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*