الرئيسية / أخبار السودان / تجدد المعارك بين الجيش السوداني وحركة عبد الواحد بجبل مرة في دارفور
UNAMID Sector Central integrated team conducted a humanitarian assessment mission to Golo and Rokero, to assess protection needs of the civilian population and to engage local authorities on the Mission's mandated activities in the area. Photo by Mohammed Idriss, UNAMID.

تجدد المعارك بين الجيش السوداني وحركة عبد الواحد بجبل مرة في دارفور

قالت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور إنها تخوض معارك مع قوات حكومية في جبل مرة منذ يوم الأربعاء، لكن مصادر حكومية بدارفور تقول إنها تتعامل مع مجموعات نهابين.

وأعلن الجيش السوداني في أبريل 2016 خلو إقليم دارفور من التمرد، عدا جيوب صغيرة في أعلى جبل مرة.

واتهم بيان لحركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد، قوات حكومية بمهاجمة مواقع سيطرتها في أعلى جبل مرة، وقال إن الحركة دخلت في معارك مع قوات الحكومة يومي الأربعاء والخميس في محاور “فينا ودلو ودوا” التابعة لولاية جنوب دارفور.

وبحسب بيان للمتحدث باسم الحركة محمد عبد الرحمن الناير فإن القوات الحكومية حاولت مرة أخرى دخول منطقة “دولدا” بقوة قوامها 100 سيارة وقوات على متون الخيل والجمال.

وأشار إلى سقوط قتلى من القوات المهاجمة وحرق شاحنة وقود و3 سيارات دفع رباعي.

وأكد الناير وقوع اشتباك بين الطرفين جنوب منطقة “دربات” وفي منطقة “سورو”.

لكن مصدر حكومي في ولاية وسط دارفور أبلغ “سودان تربيون”، الجمعة، بأن القوات النظامية تتعامل الآن مع “فلول” تتبع لحركة عبد الواحد، تنزل من أعلى الجبل من اتجاه الشرق لأغراض النهب.

وأكد المصدر أن جبل مرة في الأجزاء التابعة لولاية وسط دارفور “نظيف” ولا توجد أي مناطق تحت سيطرة عبد الواحد محمد نور، مبينا أن المناطق التي ذكرتها الحركة تتبع لولاية جنوب دارفور.

ورجح أن يكون نشاط حركة تحرير السودان بقصد تسليط الأضواء سياسيا على عبد الواحد “بعد أن فقد المعارضة والحكومة”.

وأعلن والي وسط دارفور الشرتاي جعفر عبد الحكم، الأربعاء الماضي، عن إغلاق معابر في مدن قولو ونيرتتي، لمنع تفلتات لحركة عبد الواحد، واتهمها بالتسبب في حريق قضى على قرى بالولاية الأسبوع الماضي.

وقال الوالي لدى لقائه وفداً من السفارة الأميركية بقيادة آلس بين رئيس القسم الاقتصادي والسياسي، إن “المتمردين نهبوا مواشي بعض الرعاة اليومين الماضيين”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد أشار في تقرير قدمه أمام مجلس الأمن الدولي في يناير الماضي، إلى تراجع أنشطة الجماعات المسلحة في الإقليم باستثناء أنشطة “لصوصية” لبقايا حركة عبد الواحد في جبل مرة.

ويمتد جبل مرة بين ولايات شمال ووسط وجنوب دارفور في مساحة 12800 كلم مربع، وهو مجموعة قمم بركانية بارتفاع 3000 متر فوق مستوى البحر ويتمتع بمناخ معتدل ومصادر مياه غنية طوال العام.

تعليقات الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*