الرئيسية / أخبار السودان / محمد عطا مدير جهاز الامن : السودان متضرر من الارهاب والتطرف

محمد عطا مدير جهاز الامن : السودان متضرر من الارهاب والتطرف

الخرطوم 14 يناير 2017- قال مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني، الفريق محمد عطا المولى، إن السودان متضرر من الإرهاب و التطرف وظل يكافحهما لسنوات طويلة، وقطع بعدم تقديم الخرطوم لأي تنازلات مهدت لتجميد العقوبات المفروضة عليها منذ نحو عشرين عاما.
وأكد عطا المولى، في مؤتمر صحفي السبت، أن بلاده تعمل على مكافحة الارهاب “لأنها متضررة منه ماديا وفعلياً”.

وكان ملف مكافحة الإرهاب ضمن المسارات التي جرى التفاوض حولها بين واشنطون والخرطوم خلال الحوار الذي افضى إلى رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان.

ولم يشمل القرار الأميركي قانون سلام دارفور الذي شرعه الكونغرس وهو مايجعل السودان موضوعا على لائحة الدول الداعمة للارهاب وبموجب ذلك لن يتمكن السودان من الاستفادة من أية قروض كما لا يمكنه الحديث عن اعفاء الديون.

وكشف مدير جهاز الأمن السوداني، عن تبني السلطات السودانية لإستراتيجية عملية لمكافحة الإرهاب، اتت بمردود عملي على ارض الواقع بحسب شهادات الذين يتابعونها.

واضاف “هذه الاسراتيجة ناجحة لأننا لا نقابل الإرهاب بالاجراءات الأمنية فقط، وانما وفق استراتيجية اشمل، نكافح خلالها التطرف بمعالجات استراتيجة فيها حوار ومحاولة لاجتثاث التطرف أكثر”.

وذكر أن لجهاز الأمن تنسيق مباشر مع أجهزة مماثلة بدول مختلفة بينها الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب،. مضيفاً “لاغراضنا الوطنية نكافح الإرهاب، ولاننا جزء من العالم ولاننا مهتمين بالسلم والامن الدوليين، ونتأثر بما يحدث في ليبيا وفي سوريا”.

ونوه إلى أن التنسيق مع اميركا حول مكافحة الإرهاب بدأ قبل العام 2000، لكنه أشار الى أن السودان اظهر تذمرا قبل عام ونصف، بعد اصرار الولايات المتحدة على وضعه في لائحة الدول الراعية للارهاب برغم تعاونه المستمر معها في مكافحته.

وكشف عن رفضهم القبول بمساعدات فنية اميركية احتجاجا على عدم الأخذ في الاعتبار لجهود المكافحة.

وتابع “قدموا لنا مساعدات في شكل دورات تدريبية ومساعدات فنية لكننا اوقفناها، قلنا لا نريد شئ.. نحن نريد العدالة، نحن مظلموين لسنا ارهابيين والشعب السوداني لا يستحق العقوبات الظالمة، نريد رفع العقوبات”.

وأفاد انهم نقلوا خلال يوليو من العام 2015 رسالة الى رئيس الوزراء الاثيوبي،مفادها عدم رضا الخرطوم عن التعامل الأميركي ليبلغها للرئيس باراك اوباما الذي كان يستعد وقتها لزيارة اثيوبيا ضمن جولة افريقية.

وقال عطا إن الرسالة وصلت الادارة الأميركية بالفعل وظهر اثرها عندما حط الوفد السوداني في واشنطن خلال يوليو 2015 ، وتابع “التقيت مدير الاستخبارات الأميركية سي اي ايه مرتين قبل بداية تنفيذ الخارطة”.

وردا على سؤال بشأن احتمال تأثر السودان سلبا بمكافحته للارهاب سيما وانه محاط بالتنظيمات المتشددة في ليبيا وغيرها من الدول الافريقية قال عطا ” سنظل نكافح مهما كانت النتائج.. ونحن جاهزين ومتحسبين لها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*