الرئيسية / أخبار السودان / اخبار الـسودان اليوم .. تضامن عربي وعالمي مع رفض زيادة اسعار الادوية #اعيدوا_الدعم_للادويه
اخبار الـسودان هاشتاق #اعيدوا_اسعار_الادوية

اخبار الـسودان اليوم .. تضامن عربي وعالمي مع رفض زيادة اسعار الادوية #اعيدوا_الدعم_للادويه

مساء الخير نقدم لكم النشرة المسائية لاخر اخبار الـسودان اليوم وفيها نتابع ابرز المستجدات على الساحة المحلية واستمرار الحكومة في اعلان الزيادات في الاسعار شهد السودان اليوم ونشاط كبير للسودانيين والمتضامنين مع الهاش تاق #اعيدو_الدعم_للادويه.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعية تويتر وفيس بوك تضامن وتفاعل كبير مع قضية زيادة اسعار الادوية في البلاد بعد تحرير اسعار صرف الدولار مقابل الجنيه للجهات المستوردة للادوية في البلاد وذلك في خطوة سبقتها العديد من الخطوات والزيادات التى طالت الوقود والكهرباء وتوقعات بزيادات مرتقبة ستعلن عنها الحكومة السودانية قريباً لاسعار القمح.

وبالعودة للتفاصيل اقامت فتيات وسيدات السودان لليوم الثاني على رفع الدعم الحكومي عن الأدوية واتسعت الاحتجاجات النسوية، الإثنين، لتشمل مدن ود مدني وبورتسودان وكسلا، بينما حظي هاشتاق “أعيدوا الدعم للأدوية” بتفاعل عربي لافت.

وفضت السلطات الأمنية يوم الأحد بالقوة مظاهرة للنساء بالعاصمة السودانية على طريق أفريقيا بجوار مطار الخرطوم، احتجاجا على زيادة أسعار الدواء، ضمن إجراءات اقتصادية قاسية قضت برفع سعر الوقود والكهرباء.

ورفعت فتيات في شارع “العرضة” في أمدرمان يوم الإثنين لافتات تطالب الحكومة بإعادة دعمها للأدوية، من دون أن تتدخل الشرطة على غرار اليوم الأول لهذه الاحتجاجات التي يغلب عليها عنصر النساء.

وفي مدينتي بورتسودان وكسلا بشرق البلاد، أيضا عمدت نساء وفتيات إلى تنظيم وقفات احتجاجية وسط المدينتين، ورفعن لافتات تندد بزيادة أسعار الدواء التي وصلت إلى 300% لبعض الأدوية.

وشهدت مدينة ود مدني بولاية الجزيرة، 188 كلم جنوبي العاصمة الخرطوم، احتجاجات مماثلة للنساء على ارتفاع أسعار الدواء.

ورغم محدودية المشاركة في هذه الاحتجاجات لكنها تثير ردود فعل واسعة، خاصة وأن الشارع السوداني استقبل حزمة قرارات اقتصادية صعبة شملت تحرير الوقود والدواء والكهرباء وسعر صرف الدولار، مقارنة برفع الدعم عن المحروقات فقط في 2013، ما قاد لاحتجاجات واسعة سقط خلالها نحو 200 قتيل بحسب منظمات حقوقية.

وحرك بنك السودان المركزي هذا الشهر سعر الدولار المخصص لاستيراد الأدوية من 6.8 جنيه إلى 15.8 جنيه، وسط مخاوف من لجوء الشركات إلى السوق الموازي للحصول على الدولار الذي بلغ حاليا نحو 17.5 جنيه. وفي السابق كان البنك المركزي يخصص 10% من النقد الأجنبي المتحقق من الصادرات غير البترولية لدعم استيراد الأدوية.

وحظي هاشتاق “أعيدوا الدعم للأدوية” على “تويتر” بمناصرة لافتة من قبل متداخلين في الدول العربية، ودون مواطن كويتي في تغريدته: ” يقولون الأدوية وصل سعرها 850 رحت اشوف بالكويتي كم طلع !!! يخرب بيتكم والله حتى إحنا ما نقدر نشتريه !”.

وفي مبادرة أخرى من المغتربين السودانيين تم اطلاق هاشتاق “مغتربين من أجل أهلنا”، والذي اقترح ما سماه النشطاء “الصيدلية الخيرية” لتوفير الدواء بلا مقابل، وشهدت المبادرة تفاعلا لافتا من قبل متبرعين بالمال والدواء ومن قبل آخرين دفعتهم الحاجة لطلب أدوية بعينها.

وحددت المبادرة أرقام حسابات وهواتف لتلقي التبرعات المالية والعينية وتحديد الفئات المحتاجة، بعد أن أبدى الكثيرين استعدادهم لتوفير الأدوية الغالية والحساسة.

وتضامن شاعر وملحن يدعى عماد الدين الطيب، قائلا: “أنا ضد زيادة الأسعار الدواء وأعلن عدم طرح أي أغنيات من كلماتي أو ألحاني تضامنا مع ظروف الوطن”.

يشار إلى أن ندوة اتحاد الصيادلة بالخرطوم مساء الأحد، شهدت ملاسنات حادة بين صيادلة ووزيرة الدولة بوزارة الصحة سمية إدريس.

واتهم أحد الصيادلة خلال الندوة الوزيرة بأنها “تغش” على السودانيين، لقولها إن الدولة ستستغل الأموال التي كانت مخصصة للدعم لصالح التوسع في خدمة التأمين الطبي، مبينا أن شركات التأمين كانت تعاني من المشكلات أصلا قبل الزيادات الأخيرة، لكنها الآن مهدد بالإنهيار.

إلى ذلك فرغت محكمة جنايات الخرطوم وسط صباح اليوم الإثنين من جلستها الأولى المنعقدة لمحاكمة 11 شابة و6 شباب تم اعتقالهم من شارع المطار نهار الأحد عقب الوقفة الاحتجاجية ضد غلاء الأدوية.

واستمعت المحكمة للشاكي “جهاز الأمن” وشاهد آخر، وتم تأجيل المحاكمة لجلسة الأربعاء.

يذكر أن المتهمين الـ “17” هم المجموعة الأولى، بينما مثل 10 آخرين في بلاغ منفصل أمام ذات المحكمة، وتم تأجيل سماع القضية لصباح الثلاثاء.

وفتح جهاز الأمن والمخابرات دعوى جنائية في مواجهة المحتجين والمحتجات تحت المادتين “69 و77” من القانون الجنائي لسنة 1991. وتنادى العديد من المحامين للدفاع عن المتهمين.

اخـبار السودان .. الدولار يواصل تحطيم الارقام القياسية مقابل الجنيه

واصل الدولار زحفه على حساب الجنيه السوداني وسجل ارتفاعا في السوق الموازي للمرة الثانية خلال أسبوع بوصوله يوم الإثنين إلى نحو 18.2 جنيه.
وكان الدولار قد ارتفع الثلاثاء الماضي إلى 17,8 مقارنة بـ 17,6 جنيه الأسبوع قبل الماضي، وسط توقعات بأن يصل الى حاجز الـ 20 جنيهاً سودانياً خلال أسبوعين.

وأبلغ تجار عملة في الخرطوم “سودان تربيون” الإثنين، أن الدولار سجل ارتفاع ملحوظا، وقال أحد التجار إن سعر شراء الدولار بلغ 18 جنيها وسعر الشراء 18.2 جنيه.

وطبق بنك السودان المركزي هذا الشهر سياسة الحافز الجديدة، القاضية برفع سعر الدولار في البنوك التجارية والصرافات بنسبة 131% ليقفز سعر الدولار في البنوك إلى 15.8 جنيه، مقارنة بـ 6.5 جنيه سعر البيع الرسمي سابقاً.

ويسعى البنك المركزي الى أن تساعد سياسة الحافز في حشد تحويلات المغتربين وأدخال مواردهم في القطاع المنظم، لكن منذ تطبيق السياسات الجديدة ما زال السوق الموازي هو المتحكم في سعر الصرف.

وفي العادة تراقب السلطات الأمنية السوق الموازي عند ارتفاع أسعار الدولار، وكثيرا ما تقتاد عشرات التجار الذين يمارسون هذا النوع من التجارة، ليكون مصيرهم الحبس لبعض الوقت ومن ثم يتم الإفراج عنهم.

وقال محافظ البنك المركزي في تصريحات صحفية سابقة إن المتاجرين في العملة لا بد أن يحاكموا بتهمة الخيانة العظمي، ورأى وزير المالية في فبراير الماضي أن سعر الدولار في السوق السوداء لا يجب أن يتعدى 7 جنيهات وعزا الارتفاع للمضاربات.

ومنذ انفصال جنوب السودان في يوليو 2011 مستأثرا بنحو 75% من إنتاج النفط، تشهد العملة الوطنية بالسودان تراجعا متواصلا أمام العملات الصعبة فضلا عن ارتفاع معدلات التضخم.

سودان تربيون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*