الرئيسية / أخبار السودان / اخبار الـسودان اليوم 8-11-2016 – الولايات المتحدة تحذر رعاياها في السودان من تظاهرات محتملة
السفارة الامريكية في الخرطوم
السفارة الامريكية في الخرطوم

اخبار الـسودان اليوم 8-11-2016 – الولايات المتحدة تحذر رعاياها في السودان من تظاهرات محتملة

مساء سعيد متابعات اخبار السودان اليوم نواصل المشوار معكم في رصد جديد اهم واخر الاخبار الان من الخرطوم وبقية مدن وولايات السودان رصد تفاصيل زيادة اسعار المحروقات والكهرباء بالاضافة إلى ما يترتب عليها من زيادات محتملة من اهم الاخبار اليوم تحذيرات السفارة الامريكية لرعاياها من إحتمال إحتجاجات محتملة في البلاد وفي الخبر الثاني نتابع مطالبات منظمة العفو الدولية الحكومة السودانية إطلاق سراح 10 أطباء والمزيد من اخبار السودان نتابعها اليوم معكم في هذه المساحة.

الولايات المتحدة تحذر رعاياها من إحتجاجات محتملة بالخرطوم

طلبت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء من رعاياها في السودان أخذ الحيطة والحذر من احتجاجات متوقعة استعدت لها السلطات السودانية بعد إعلان زيادات في أسعار الطاقة والدواء.
وأعلنت الحكومة السودانية ليل الخميس الماضي، تحرير سعر الوقود والدواء وزيادة تعرفة الكهرباء ضمن ما عدته سياسات إصلاحية للإقتصاد الوطني.

وبحسب تعميم صادر من السفارة الأميركية في الخرطوم يوم الثلاثاء فإن على رعايا الولايات المتحدة “مراجعة الخطط الأمنية الشخصية وأخذ الحيطة والحذر ومراقبة الأحداث المحلية ومتابعة محطات الأخبار المحلية للحصول على لآخر الأخبار، كما يرجى اتخاذ الخطوات المناسبة لتعزيز الأمن الشخصي”.

ويسود التوتر في الخرطوم وعدة مدن سودانية منذ اعلان الحكومة السودانية سياساتها الإقتصادية الجديدة، حيث نشرت قوات من الشرطة في المواقع الاستراتيجية، كما شهد يوم الإثنين مظاهرات بالخرطوم وود مدني وعطبرة ونيالا وبورتسودان.

وقالت التعميم “تبلغ السفارة مواطني الولايات المتحدة أن حكومة السودان أصدرت مؤخرا قرارات بشأن رفع الدعم الحكومي على بعض السلع الاستهلاكية بالإضافة إلى ذلك قامت حكومة الخرطوم بإتخاذ التدابير اللازمة لمنع أي احتجاجات ضد هذه القرارات”.

وسقط عشرات القتلى في احتجاجات اندلعت في سبتمبر 2013 عقب رفع الدعم الحكومي عن الوقود، وأقرت الحكومة بمقتل 85 قتيلا، بينما تقول منظمات حقوقية إن ما لا يقل عن 200 شخصا سقطوا في تلك المظاهرات.

منظمة العفو الدولية تطالب الحكومة السودانية بإطلاق سراح 10 أطباء معتقلين

طالبت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، السلطات السودانية بالإفراج عن 10 أطباء معتقلين ووقف الاستدعاءات الأمنية بحق منسوبي اللجنة المركزية للأطباء التي تنظم إضرابا منذ أكتوبر الماضي للمطالبة بتحسين بيئة العمل في القطاع الصحي.
وعلى عكس الإضراب الأول الذي تم رفعه في 13 أكتوبر الماضي عمدت السلطات الأمنية إلى انتهاج سياسة الاعتقالات والاستدعاءات بحق الأطباء المضربين عن الحالات الباردة في المستشفيات الحكومية والجامعية.

وقالت منظمة العفو الدولية إن جهاز الأمن السوداني ما زال يعتقل عشرة أطباء وإن مكان اعتقالهم ما يزال مجهولاً عقب اعتقالهم في الفترة بين 30 أكتوبر وحتى 6 نوفمبر الحالي.

وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أن هؤلاء الأطباء كانوا جزءا من مجموعة تتكون من 29 طبيبا تم اعتقالهم واطلاق سراحهم من دون توجيه تهم إليهم بتاريخ 29 أكتوبر الماضي.

وتابعت “إن هؤلاء الأطباء معرضون لخطر التعذيب وغيره من أصناف سوء المعاملة”.

وطبقا لمنظمة العفو الدولية فإن الأطباء الذين ما زالوا قيد الاعتقال هم: “عبد الله قرشي “28 سنة”، أحمد الأبوابي “43 سنة”، حسن كرار “30 سنة”، حسام الأمين “27 سنة”، جهاد عبد المنعم “29 سنة”، محمد عبد اللطيف “29 سنة”، محمد بشير هلالي، محمد المجتبى “28 سنة”، ناصر اسحاق ناصر، وعمر أحمد صالح “29 سنة”.

وطالبت المنظمة السلطات السودانية بالكشف فورا عن مكان الأطباء المعتقلين والإفراج عنهم فورا ما لم توجه لهم تهم بارتكاب جرائم جنائية معترف بها، إلى جانب رفع القيود المفروضة على حرية تنقلهم وعدم استدعائهم إلى مكاتب جهاز الأمن والمخابرات بصورة يومية.

وطالت الاعتقالات قيادات لجنة أطباء السودان المركزية مثل رئيس اللجنة د. حسن كرار، والمتحدث الرسمي باسم اللجنة د. حسام الأمين بدوي، د. عمر أحمد صالح ود. محمد عبد اللطيف عضو المجلس المركزي للجنة، كما تم اعتقال د. أحمد الشيخ أخصائي الجراحة العامة.

وأفادت لجنة الأطباء في وقت سابق أن الاستدعاءات من قبل جهاز الأمن والمخابرات طالت 42 من الأطباء والطبيبات في مختلف مدن السودان.

ودخل الأطباء ابتداءا منذ الأول من نوفمبر الحالي في إضراب للمرة الثانية بعد أسابيع من رفع إضراب استمر ثمانية أيام في أكتوبر الماضي، وعزت اللجنة العودة للإضراب المبرمج لعدم التزام الحكومة السودانية بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع نائب الرئيس السوداني الشهر الماضي.

ويشمل الإضراب الحالات الباردة في كل مستشفيات السودان التابعة لوزارة الصحة الاتحادية، لمدة ثمانية أيام متفرقة بعد جدولتها، يومان من كل أسبوع.

الرئاسة السودانية تستنكر أضراب الأطباء

إلى ذلك استنكرت الرئاسة السودانية اضراب الأطباء والكوادر الصحية عن العمل واعتبرته كرت ضغط على الحكومة لتنفيذ مطالبهم.

وقال نائب الرئيس حسبو عبد الرحمن لدى مخاطبته الثلاثاء تدشين السياسة القومية لإدارة خدمات نقل الدم إن “الطب مهنة إنسانية ومن الخطأ استخدامها للضغط على حساب معاناة المواطن”.

وأشار إلى أن الدولة تدعم العلاج المجاني سنوياً بـ 155 مليون دولار “الحوادث، القلب، السرطان، الكلى..”، مؤكداً أنه لا يوجد تحسُن في الخدمة بنسبة 100% “لكن قطاع الصحة يمضي في السليم”.

واتهمت لجنة أطباء السودان المركزية، الإثنين، الحكومة السودانية والمسؤولين عن الصحة بالتلكؤ في تنفيذ بنود المذكرة التي تم التوقيع عليها مع اللجنة في منتصف سبتمبر الماضي.

جهاز الأمن يشن حملة اعتقالات واسعة ضد قيادات (المؤتمر السوداني)

شن جهاز الأمن والمخابرات حملة اعتقالات واسعة ضد قيادات حزب المؤتمر السوداني، فأودع منهم سبعة خلف القضبان خلال أربعة أيام، وتعهد رئيس الحزب المعارض بمواصلة مقاومة زيادات الأسعار مبديا عدم خشيته من الاعتقال.
وتصاعد نشاط حزب المؤتمر السوداني في الشارع هذا الأسبوع عقب إعلان الحكومة السودانية قراراتها الاقتصادية التي رفعت بموجبها أسعار الكهرباء والدواء والمحروقات، إضافة إلى تخفيضها سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار الأميركي.

وأبدى رئيس الحزب عمر الدقير في تصريح لـ (سودان تربيون) عدم خشيته الاعتقال، مضيفاً “أنا متاح لمن أراد بي خيراً أو تربَّص بي شراً .. ولن أحيد”.

وأضاف “لقد وطنا أنفسنا في حزب المؤتمر السوداني على مقابلة كل المتاعب التي يجلبها علينا التمسك بالخيارات النظيفة، سنجبر أرجلنا على الثبات في مواطن العزة والكرامة من أجل الإنتصار لقضية شعبنا وسنواصل نهج المقاومة السلمية ولن تزيدنا السجون إلا إيماناً بقضية شعبنا وعزماً واصراراً على الإنحياز لها على الدوام”.

وأعتقلت قوة من جهاز الأمن والمخابرات، يوم الجمعة، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، خالد عمر يوسف، من منزله بعد عودته من مخاطبة جماهيرية لحزبه بحي “الديم” جنوبي وسط العاصمة الخرطوم بعد يوم من اعلان زيادة الأسعار.

وتوالى استهداف قيادات الحزب بما يبدو أنها اعتقالات تحفظية للحد من من مخاطبات تحريضية استهلها قادته في الأماكن العامة وشهد يوم الإثنين اعتقال الرئيس السابق للحزب ابراهيم الشيخ والأمين العام مستور أحمد والأمين السياسي أبو بكر يوسف.

كما اعتقل جهاز الأمن يوم الأحد رئيس المجلس المركزي عبد القيوم عوض السيد وقبلها تم اعتقال نائب أمين أمانة الاعلام عبد الله شمس الكون، إضافة إلى أحد كوادر الحزب الطلابية بولاية غرب كردفان.

وأفاد عمر الدقير “أن حزب المؤتمر السوداني لا يفعل أكثر من ممارسة حقه الدستوري في التعبير السلمي عن رؤاه والقيام بواجبه الوطني في إشاعة الوعي ونقد سياسات النظام الخاطئة واستنهاض الهمم لرفضها ومناهضتها بالوسائل السلمية”.

وأشار إلى أن توصيات الحوار الوطني يصدق عليها المثل الشهير “أول القصيدة كفر”، وزاد “قبل أن يجف مداد التوصية التي تنادي بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ها هو النظام يفعل العكس تماماً ويملأ المعتقلات بالمعارضين السلميين من قادة حزب المؤتمر السوداني وغيره من القوى السياسية والمدنية”.

وأوضح أن الاعتقالات تؤكد موقفهم بأن حوار الوثبة يفتقد الجدية والمصداقية ولا يزيد عن كونه محاولة تجميل وجه النظام بتغييرات شكلية لا تحدث أي تغيير حقيقي، مشيراً إلى “أن نظام (الإنقاذ) غير مستعد لمفارقة نهج الإستحواذ والإقصاء”.

ووصف المؤتمر السوداني في تعميم صحفي تلقته (سودان تربيون) الأثنين حملة الاعتقالات بأنها استهداف واضح لقيادات الحزب عقب قرارات النظام بزيادة الأسعار وما تلاها من احتجاجات ومخاطبات قام بها الحزب.

ويعتبر المؤتمر السوداني من الأحزاب الحديثة حيث تأسس في العام 1986، ويرتكز في موجهاته على الإقتصاد باعتباره السبيل لإخراج السودان من أزمته الاجتماعية والاقتصادية.

وتصدى الحزب دون سواه خلال الأشهر الأخيرة للنظام الحاكم، بإصراره على إقامة ندوات سياسية ومخاطبات جماهيرية في الأماكن العامة تدعو المواطنين لمقاومة النظام والاحتجاج على تردي الأوضاع المعيشية.

وتزايد نشاط الحزب المقاوم للسياسات الإقتصادية التي أعلنتها الحكومة ليلة الخميس الماضي مع اتساع حراك الشارع الرافض لزيادات أسعار، حيث تظاهر يوم الإثنين طلاب جامعتي الخرطوم ووادي النيل في عطبرة خارج أسوار الجامعتين، بينما شهد حي الديم جنوبي وسط الخرطوم احتجاجات شعبية.

شبكة المقرن – سودان تربيون.

تعليقات الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*