الرئيسية / أخبار السودان / اخبار السودان اليوم.. الترابي:مصيرنا مصير سوريا والعراق في حال إستمرت البلاد بالحرب والخلافات السياسية
د. حسن الترابي
د. حسن الترابي

اخبار السودان اليوم.. الترابي:مصيرنا مصير سوريا والعراق في حال إستمرت البلاد بالحرب والخلافات السياسية

شبكة المقرن – متابعات اخبار السودان – سودان تربيون

ذكر الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض حسن عبدالله الترابي ان الوحدة للاحزاب السياسية وتشكيل التحالفات الكبرى تؤدي بنهايتها إلى وحدة شاملة تماثل ما ذهبت إليه أوروبا ومبدا ميالا الى الوفاق وتشكيل التحالفات ودعا إلى الابتحاد عن الحزبية والفتن محذراً من مواجهة السودان لمصير سوريا والعراق في حال إستمرت الحرب والخلافات السياسية بين الاحزاب والحكومة.

وقال الترابي الذى توارى عن الانظار والتصريحات الاعلامية خلال الفترة الماضية ليظهر يوم أمس مخاطباً المؤتمر العام الثالث لحزب الامة الفدرالي “إن الفتن والقبلية التي أصابت الأحزاب أنست الجميع أصول الدين وقال إن الجميع إبتعد عن الإئتلاف والتكاتف وكثر في البلد الخصام والصدام” فيما أضاف أيضاً “لو تعمقت الفدرالية في أنفسنا لما إنفصل عنا جنوب السودان”.

وقال الترابي الذي عزف مطولا عن الظهور الإعلامي، لدى مخاطبته، السبت، المؤتمر العام الثالث لحزب الامة الفدرالي، إن الفتن والقبلية التي أصابت الأحزاب، أنست الجميع أصول الدين وقال إن الجميع ابتعد عن الإئتلاف، وكثر في البلد الخصام والصدام. وأضاف “لو تعمقت الفدرالية في أنفسنا لما إنفصل عنا الجنوب”.

وأسترسل بالقول “يوما ما نريد أن نجتمع كما اجتمعت اوروبا، نريد ان نمتد شرقا وغربا وراء الحدود”.

وأظهر الزعيم الإسلامي الذي كان يتحدث في حضرة الرئيس عمر البشير، تسامحه حيال النظام الحاكم، وقال إن السودان شهد تقلبا متصلا بين الأنظمة العسكرية والديموقراطية لأن الناس عادة ينشدون الاستقرار في حكم العسكر لكن ما يلبث ان ينقلب عليهم بثورة.

وأضاف “هذه المرة الحمد لله إمتد بنا الحكم بعد ان اصابتنا الفتن جميعا، وقامت علينا السلطة ثم تقدمت إلينا بكلمات ومن حياكم بتحية فحيوا بأحسن منها، وأن جنحوا للسلم فأجنح لها”.

وكان الترابي قرر إنهاء معارضته وخصومته للنظام التي امتدت لنحو 14 عاما اثر المفاصلة الشهيرة التي وقعت بين الاسلاميين في العام 1999، ووافق المؤتمر الشعبي على دعوة الحوار التي دعا لها البشير وظل متمسكا بها رغم انسحاب القوى الرئيسية.

وتوقع الترابي ان يكون حزب “الأمة الفدرالي” نواة للوحدة الشاملة حاثا على تعلية روح التعاضد والعمل لأجل الوطن، وأضاف مخاطبا عضوية الحزب الذين تجاوبوا معه بالهتاف والتصفيق “وسعوا بالإئتلاف وتوحدوا”.

وتابع “أسأل الله يكون ذلك غدا، أنا واياكم والرئيس ـ في اشارة للبشير ـ وسائر الأحزاب لا ننشقق ولا نحترب ولا نتمزق”.

وفي كلمات أثارت مشاعر الحضور قال الترابي “أسال الله قبل أن يتوفاني أن أطمئن على هذا الوطن”.

وإعتبر زعيم المؤتمر الشعبي الأحداث الدامية التي تشهدها اليمن وسوريا والعراق ومصر “ليست سوى غضب من الله على الأمة الإسلامية” التي قال إنها “تحمل رسالة الأمة الواحدة”.

وحث كوادر حزب الأمة الفدرالي على يكونوا قدوة ليأتلف الناس أجمعين ـ حسب تعبيره ـ.

من جهته قال رئيس حزب الأمة الفدرالي أحمد بابكر نهار، إنهم حريصون على خوض الانتخابات على كل المستويات باستثناء الرئاسة، لافتا الى ان حزبه قرر دعم الرئيس البشير لدورة رئاسية جديدة، وأعلن ترشيح اكثر من 800 من كوادر الحزب في كل الدوائر.

وأشار نهار الى ان السودان يمر بمنعطف تاريخي بما يحتم على الجميع الاصطفاف ومساعدته لتجاوز المرحلة الراهنة وتجنب المصير الذي تواجهه سوريا واليمن وغيرها.

 

سودان تربيون.

إشترك الان في الخدمة الاخبارية عبر الواتساب لتصلك آخر الاخبار بصورة متجددة

2 تعليقان

  1. “الترابي: مصيرنا مصير سوريا والعراق في حال إستمرت البلاد بالحرب والخلافات السياسية.

    واين الجديد الذي أتى به الترابي… هذه حقيقة معلومة بالضرورة يعرفها حتى أولائك الذين يتابعون أخبار السودان من بعيد… دعك من صانعيها!

  2. وهذا ما يريده المؤتمر الوطنى .وإن استمر الحروبات فلاشك في ذلك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*