الرئيسية / الاخبار الثقافية والفنية / نضال حسن الحاج في حوار مع فنجان قهوة

نضال حسن الحاج في حوار مع فنجان قهوة

نضال حسن الحاج تشرب القهوة على صفحات (فنون) في حديث مختلف:
الطلاق هزم كبريائي بس ما قفل قلبي..ومعجب دخلني في حتة ضيقة..!!
(شلة محررين) استهدفوني لكن لم أتوقف عند الأمر كثيراً..!!
*حوار: تفاؤل العامري
تتسلل إلى الدواخل كالنسمة لا تملك شئ سوى الإصغاء إليها وهي ترمي على أسماع الحاضرين كلماتها الرنانة المليئة بالشجن تارة وبالفرح تارة أخرى، الشاعرة الشابة نضال حسن الحاج اسم سطر بحروف من نور على جدران الساحة الفنية واستطاعت أن تحجز لذاتها مقعداً وثيراً بين أترابها، نضال طلة بهية حضور أنيق إحساس مرهف كل هذا وذاك منحها بطاقة العبور إلى قلوب الناس فأصبحت مطلب أساسي في حفلات التخاريج والمناسبات الرسمية، كيف لا وصاحبة (أنا بكرهك) قادرة على أن تكبل الأقدام بتعابيرها الجزلة ومفرداتها الأنيقة، (فنون) وكدأبها في التواصل مع النجوم استضافت نضال عبر دردشة سريعة تابعوا نص الحوار:
ما بين الخاطر والإحساس..!!
* كتاباتك توحي بأحاسيس نبيلة داخلك، إذاً هل هي نابعة من إحساس معاش أم هو وحي الشعر الذي يقال؟
ما كل القصائد تكتب عشان قصة حب واقعية، ولا أنا عايشة قصة حب هي كلمات تمتلك الخاطر ليس إلا لكن لا ننفي أن القلب مشرع إحساس.
* هل تعني أنك لم تكتبي عن حالة حب عشتيها؟
أنا ضد فكرة الناس التي تجسد القصيدة على الإحساس لكن هناك قصائد تفرض ذاتها فتصبح ميلاد إحساس جاي أو تكون تأبين لإحساس فات.
* ما في زول قدر أحرك إحساسك يا نضال؟
كل البقدر أقولوا لي ( يازول يا مافي ومالي الفجة).
خطوات منتظمة..!!
*عمرك الفني خمس سنوات هل منتوجك راضية عنه وهل حجزتي مقعد لذاتك؟
حجزت مقعدي والحمد لله، ولو قلت غير كده أكون جاحدة بس مابقدر أقول وصلت القمة أو راضية عن نفسي.

* أنتِ الآن في بقعة ضوء تسلط الكاميرات عليك أينما ذهبتي ما مردود ذلك على بنت الريف؟
لو جينا للحقيقة يا تفاؤل أنا بنت المدينة نشأةً وميلاداً، لكن أحمل بداخلي طبع بنت الريف التي لم تؤثر فيها أضواء المدينة ولا كاميراتها فقط احتاج إلى وعي بنت المدينة في كثير من المواقف لوعورة الطريق بها.
هجوم مكثف..!!
* طالعت عبر بعض الصحف في الأيام الفائتة هجوم مكثف من بعض النقاد ماذا أنتِ قائلة؟
ما حدث كالآتي (شلة محررين) اكتشفت وعلى حسب معلوماتي أنهم الثلاثة أصحاب بدوا في توجيه سهام النقد دون وجه حق رغم احترامي للنقد المؤسس الذي أبني عليه تجربتي، لكن ما جاء عبر أقلام هؤلاء الأصدقاء لم أتوقف فيه كثيراً رغم احترامي لثالثهم الذي كان موضوعياً بعض الشئ في انتقاده.
*هل لك أن تكشفي عن أسمائهم؟

بكل تأكيد لا.
* أقسى ما كتب من قبل ما أسميتيهم بـ(الشلة)؟

وصفني أحدهم بالمتشاعرة التي لا تملك سوى (أنا بكرهك) رغم أن الشعب السوداني يعرف ما أملك من قصائدي (بس لو كان هو ما متابع تبقى دي مشكلته).
* ما حقيقة المعجب الذي ظهر على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك باسمك؟
تلك الصفحة كانت خصماً عليَّ مما دعاني إلى اللجوء إلى القضاء وفتح بلاغ بهيئة الاتصالات التي قامت بإغلاق الصفحة، لأن ذلك المعجب تسبب في ازعاجي بشكل مبالغ فيه، ورفضت عقابه رغم أن الهيئة كشفت عن هويته.
* هل اتخذتي من الشعر وسيلة للتكسب المادي؟
طبعاً لا، لأن آخر رحلة إلى بيروت اعترض المشاركين على المبالغ التي منحت لنا عدا أنا التي لم أتحدث عن ما تقاضيناه، لكن أن قلتي أن ولوجي إلى الصحافة من أجل المال فهذا حقيقة.
* على حد علمي أنك تمتلكي سيارة ماركة (اكسنت) هل هي تكملة (للبرستيج)؟
ردت قائلة: برستيج شنو، أنا اشتريتها بالقسط – بعد أن أطلقت ضحكة – واصلت حديثها قائلة: (بس لأن تحركاتي أصبحت كثيرة لابد من العربية).

* لماذا تحتفظي بشكلك الطبيعي ولم تلجئي إلى بيوت التجميل؟
عشان أنا مقتنعة بشكلي ولا احتاج إلى التلوين.
انهزام وتوقف..!!
* نضال بصراحة هل انفصالك عن زوجك قفل الباب أمام إحساسك وهزمك؟
لو قلت ما هزم كبريائي أكون كذابة بس ما قفل الباب في وش قلبي.
* قصائدك ليه ما تغنت؟
طول ما شرط الشاعر خمسمائة جنيه قصاد القصيدة أنا لا أتعامل لأن هدفي البحث عن من يقدم أعمالي بإحساس عالي.
الشائعات ..!!
* ما أكثر الشائعات التي أزعجتك؟
شائعات كثيرة بس ما كانت مضرة وأغلبها كان بدور في زواجي بصورة دائمة مرة من فلان ومرة من علان.
* حقيقة الخلافات الخفية بينك وبين بنات جيلك بالوسط الفني؟
مافي أية خلافات وما بينا إلا كل حب واحترام.

* أخيراً كلمة ورد غطاها..!!
أولاً كل الحب والاحترام لكل طاقم (فنون) التي عودتنا أن تكون حاضرة في كل الملمات وأخيراً لجمهوري الحبيب وبقول لي (بيني وبينكم كل الإحساس وكل الريد).

 

صحيفة فنون

تعليقات الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*