الرئيسية / أخبار السودان / الحركة الشعبية تطلب من الإتحاد الافريقي بتبنى عملية الحوار الشمال
"ياسر عرمان وعبد العزيز الحلو وعقار"

الحركة الشعبية تطلب من الإتحاد الافريقي بتبنى عملية الحوار الشمال

أوضحت بعض المصادر نقلاً عن الحركة الشعبية لتحرير السودان أنها طالبت بتدخل الإتحاد الافريقي لتبنى دور وساطة في عملية الحوار الشامل لتحقيق السلام والتحول الديموقراطي في السودان وأن تطالب الحكومة بشروط أبرزها وقف العدائيات وإطلاق الحريات لتهيئة المناخ المناسب قبل إنطلاق العملية علي حد وصفهم.

وأعلنت الحركة الشعبية في بيان مساء الاثنين ان وفدا بقيادة رئيسها مالك عقار ألتقى مساء الاحد برئيس الآلية رفيعة تابو امبيكي وتناول الاجتماع نتائج زيارة أمبيكي الأخيرة للخرطوم وفرص السلام في السودان وذلك في إطار المشاورات التي يجريها الوسيط الافريقي قبيل استئناف المحادثات بين الطرفين هذا الشهر لوقف الحرب في النيل الأزرق وجنوب كردفان.

وقال الناطق باسم وفد الحركة مبارك اردول ان الوفد شدد على تمسكه بالسلام الشامل في السودان كخيار إستراتيجي للحركة الشعبية “وإن الطريق الوحيد للوصول الي سلام هو تطبيق قرار الاتحاد الإفريقي (456) ووقف الحرب وإتاحة الحريات”.

وأضاف اردول بان الحكومة السودانية لم تتفاعل مع مجهودات الآلية الرفيعة بالاهتمام الذي تستحقه وإن “النظام عاجز عن تقديم أي طرح جاد يؤدي إلى سلام شامل ووقف الحرب وإتاحة الحريات”.

وكان مجلس السلم والأمن الأفريقي اعلن في قرار اصدره في سبتمبر الماضي دعمه لعملية الحوار الوطني في السودان وتبنى خارطة طريق تتضمن وقف للعدائيات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإتاحة الحريات الديمقراطية في البلاد كما كلف أمبيكي بعقد مؤتمر تحضيري جامع للحوار في مقر الاتحاد الأفريقي .

وأشارت قيادة الحركة خلال الاجتماع الذي ضم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة هايلي منكريوس وممثل رئيس الوزراء الأثيوبي والإيقاد لسان يوهانس ومسئول اليوناميد السفير باشوا وممثل الاتحاد الأفريقي محمود خان إلى تضاؤل فرص السلام نتيجة للانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب والتعديلات الدستورية والانتخابات والهجوم الواسع على الحريات والصحافة والاعتقالات التي طالت قادة “نداء السودان”.

وشددت على إن برنامج حزب المؤتمر الوطني الحاكم “يتلخص في الحرب والتمديد لرئيسه باسم الانتخابات”

وضم وفد الحركة الشعبية كل من الامين العام ورئيس وفدها التفاوضي ياسر عرمان واللواء جقود مكوار واللواء أحمد العمدة والدكتور أحمد عبدالرحمن سعيد .

وكانت الحكومة السودانية أعلنت موافقتها على استئناف المحادثات في هذا الشهر مع الحركة الشعبية إلا أنها تشترط على ان يقتصر التداول على وقف العدائيات ومناقشة المشاكل الخاصة بالإقليم وذلك في الوقت الذي تطالب فيه الحركة بإدراج بند في الاتفاق الإطاري يتناول كيفية الربط بين محادثات السلام وعملية الحوار الوطني.

 

سودان تربيون.

إشترك الان في الخدمة الاخبارية عبر الواتساب لتصلك آخر الاخبار بصورة متجددة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*