الرئيسية / أخبار السودان / مؤتمر البجا يصدر بيانه الختامي للمؤتمر العام الثالث ويشيد بمشاركة البشير بفعالياته

مؤتمر البجا يصدر بيانه الختامي للمؤتمر العام الثالث ويشيد بمشاركة البشير بفعالياته

عبر الاستاذ موسي محمد أحمد مساعد رئيس الجمهورية ورئيس حزب مؤتمر البجا عن شكره وتقديره المشير عمر البشير رئيس الجمهورية لمشاركته في فعاليات الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر العام الثالث للحزب ومخاطبته للجلسة وقال موسي (هذا يعبر عن المكانة الخاصة والكبيرة التي يحظى بها الشرق عند الرئيس ، والتزامه بدعم جهود التنمية فيه ) .
واضاف رئيس حزب مؤتمر البجا لدي تلاوته البيان الختامي والتوصيات التي خرج بها المؤتمر في منبر وكالة السودان للانباء اليوم ان المؤتمر قدم شكره لزعماء وقيادات الحركة السياسية السودانية ومنظمات المجتمع المدني والأهلي والافراد والأجهزة الإعلامية المختلفة مشيرا إلي أن المؤتمر حيا كافة الشعوب والدول الشقيقة والصديقة التي دعمت قضيته العادلة وفي مقدمتها دولة إريتريا شعبا وحكومة وحزبا حاكما وحيا دولة الكويت اميرا وشعبا لموقفها الداعم لإتفاق سلام الشرق .

وتورد(سونا) فيما يلي نص البيان الختامي للمؤتمر العام الثالث لحزب مؤتمر البجا:
شهدت الخرطوم في الفترة من 28 -30 اغسطس انعقاد المؤتمر الثالث لحزب مؤتمر البجا بمشاركة عضويته المصعدة من 40 محلية من محليات شرق السودان بجانب ولايتي الخرطوم ونهر النيل وممثلي مكاتب الخارج وقطاع الطلاب والمسرحين، حيث بلغ نصاب المؤتمر نسبة 91.9% لعدد 643 عضوا مشاركا من اجمالي 700 عضوا ممن يحق لهم حضور المؤتمر بموجب النظام الأساسي لسنة 2008م في المادة (1) من الباب السادس .
وتداول المؤتمر التقارير والأوراق التي قدمتها اللجنة المركزية متضمنة خطابي الجلسة الإفتتاحية والدورة التنظيمية للفترة من 2008 إلي 2012 في إطار الوضع السياسي الراهن للبلاد بالإضافة لأوراق عمل تناولت الوثائق الاساسية للحزب وتقييم تنفيذ إتفاق سلام الشرق وتقييم مسيرة الحزب. وجاءت ابرز نتائج اعماله علي النحو الآتي :
– في مستهل اعماله حيا المؤتمر رواد الحزب الأوائل واللاحقين وشهدائه الذين قدمهم في الساحتين المدنية والعسكرية مهرا غاليا لتحقيق مصير افضل لشعبنا وبلوغ غاياته، وحيا من خلالهم كافة شهداء الحركة الوطنية السودانية في هذا الجانب طالب المؤتمر بتعيين مدعي عام وطني للتحقيق في أحداث 29 يناير بمدينة بورتسودان وصولا للحقيقة وانصاقا للشهداء وترحم علي ارواح الشهداء .
– وفي المجال التنظيمي وفي اطار التحول من العمل السياسي المسلح إلي العمل السلمي تمكن الحزب من عقد مؤتمره العام الثاني في 2008م واليوم يكمل عقد مؤتمره الثالث 2012م واضعا اسسا واقعية لاعادة بناء هيئاته وكوادره وموارده المالية واللوجستية حتي يتمكن من الانخراط في مشاركة حقيقية مع الأخرين واحداث التغيير المرجو في الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية الثقافية لأهل السودان عامة والشرق خاصة واكد المؤتمر علي اهمية وحدة وتماسك جسد الحزب ووجه القيادة الجديدة للعمل الحثيث علي توحيد الإرادة السياسية لأهل الشرق من خلال تنظيم مؤتمر للحوار الجامع لأهل الشرق ، والسعي لاستقطاب عناصر مقتدرة لتقوية البناء الحزبي واعتماد الحوار الحاد منهجا لضمان تحقيق الوحدة الداخلية المنشودة كما وجه باستكمال بناء الحزب وتقويته علي المستويين الولائي والمحلي والعناية بمد انشطته لتغطي ولايات السودان الأخري خاصة تلك التي شارك ممثلون عنها بشكل فردي في فعاليات المؤتمر وترقية للأداء الحزبي اجاز المؤتمر بالأغلبية المطلقة النظام الاساسي لسنة 2012م والبرنامج السياسي للمرحلة القادمة واعتبر خطابي الجلسة الافتتاحية وخطاب الدورة وثيقتين مرجعيتين يستمد منهما الحزب مواقفه السياسية في الدورة التنظيمية الجديدة ومع إشادته بالمواقف الشجاعة لمركزية الطلاب نادي المؤتمر بدعم مركزية الطلاب ومراجعة ادائها التنظيمي بمرجعية النظام الاساسي تطويرا لادائها السياسي حتي يكون تنظيما جاذبا لكل الطلاب الذين يدعمون قضية شرق السودان العادلة واشاد المؤتمر بدور مكاتب الخارج موصيا بتفعيل ادوارها لاستقطاب الدعم الدولي للتنمية والسلام وحيا المؤتمر الأدوار العظيمة والمقدرة التي لعبتها المرأة في شرق السودان في زمن الحرب والسلم فكانت صمام الامان الذي هيأ التماسك ووحدة الارادة .
– في المجال السياسي وتنفيذ إتفاق السلام اشاد المؤتمر بوفاء قيادة الحزب والتزامها وصبرها علي صعوبات تنفيذ الإتفاقية كما امن المؤتمر علي أهمية أن تكون المشاركة في السلطة واسعة وفاعلة ومرتطبة بناء علي برنامج سياسي متفق عليه متضمنا سير تنفيذ إتفاق سلام الشرق وصولا لتنفيذ ما تبقيمنه ، وفي حال عدم حدوث ذلك وجه المؤتمر اللجنة المركزية باتخا قرار إنهاء المشاركة في السلطة حالا . كما نادي المؤتمر باتخاذ قرارات حاسمة لاعادة تأهيل المناطق المتضررة والمتأثرة بالحرب وإزالة الألغام المنتشرة في مناطق واسعة وحالت دون المضي قدما علي درب التنمية واعادة الاعمار كما نبه لأهمية العمل الجاد لتنفيذ قرارات وتوصيات اللجنة العليا لمعالجة اوضاع المسرحين وتسريع ادملاجهم ف يالحياة المدنية وتوفير سبل العيش الكريم لأسرهم وعبر المؤتمر عن عزمه العمل مع كافة أطراف الحركة السياسية لمواجهة التحديات التي تهدد أمن ووحدة البلاد باعتماد مبدأ الحوار بديلا للحرب مع ضرورة اشراك القوي السياسية المختلفة في اتخاذ القرار السياسي .
واكد المؤتمرعلي أهمية وضع إطار موضوعي لعلاقات حميدة مع دولة الجنوب لابقاء انفصاله في البعد السياسي والسعي الحثيث لتحقيق اكبر قدر من التواصل الاجتماعي والتكامل الاقتصادي الذي يشكل الإتفاق النفطي فيه مدخلا يجد منا كل ترحيب وتشجيع واشار المؤتمر إلي أهمية الاستمرار في التفاوض الذي بدأ بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية قطاع الشمال مجددا دعوته للصبر عليه حتي يكتمل وصولا لحل كافة المشكلات العالقة بين الطرفين بمرجعية إتفاق السلام الشامل وبروتوكولي المنطقتين في جبال النوقبة والنيل الأزرق مما يعزز التعايش السلمي مع دولة الجنوب وبشأن تطورات لأوضاع في دارفور ثمن المؤتمر إتفاق الدوحة كخطوة نحو السلام تستلزم الوصول إلي تفاهمات مرضية وعادلة مع بقية الحركات حقنا للدماء .
-وفي ما يتعلق بالقضايا الاقتصادية الملحة التي تعيشها البلاد حدد المؤتمر اهم القضايا التي يعاني منها أهل الشرق في : سياسات إهمال ترقية الإنتاج الزراعي والتدهور المريع في مشروعات دلتا طوكر والقاش وحلفا الجديدة والقضارف وطالب بالعمل الجاد لاسترداد المشاريع الزراعية المفقودة في الفشقة واعتبر ان إزالة شجرة المسكيت وتوفير التمويل وحل مشكلة مياه مشروع القاش مدخلان مهمان لاعادة تاهيل المشاريع الزراعية بشرق السودان .
ونبه المؤتمر إلي تدني قدرة المواطن علي امتصاص الآثار السالبة للأزمات الاقتصادية المتلاحقة والمتمثلة في عدم توفر فرص للعمل خاصة للشباب وزيادة الاسعار ، وإتساع دائرة الفقر والجوع والمرض ، وتدني صحة البيئة خاصة في الأرياق النائية ، مما يتطلب تعهدات قاطعة من الدولة واتخاذ حزمة من التدابير لمعالجتها بانفاذ مباديء التمييز الإيجابي ، كمنهج تعتمده كافة مستويات الحكم في التخطيط والتنفيذ خاصة في الخدمة القومية المدنية التي ينبغي أن تعكس التعدد والتنوع كسمة مميزة للمجتمع السوداني وفي ما يتعلق بالمعادن والموانيء لاحظ المؤتمر ان عائداتها لم تنعكس علي حياة المواطن اليومية بتنمية الأرض وتحسين الخدمات التعليمية والصحية كما دعا للعناية بالموانيء البحرية التي لا يجب أن تكون حركة تحديثها وتطويرها ، علي حساب العمال البسطاء ونظر المؤتمر لمشروع سدي نهر ستيت ونهر عطبرة باعتباره فرصة لعودة الأمل ، تتطلب أن يقوم علي شراكة مجزية بين المواطن والحكومة والجهات المستثمرة حتي يسهم بفاعلية في الحد من الفقر واحداث نقلة نوعية في حياة أهل الشرق ومع تقديره للتطور الايجابي في مشروعات الطرق والجسور بشرق السودان إلا أنه جدد مطالبه باعادة الحياة لخط السكك الحديدية التي اختفت فقط في شرق السودان مع استمرار خدماتها في اقاليم السودان الأخري علي الرغم من تضمينها كواحدة من التوصيات المهمة في اتفاق السلام كما طالب المؤتمر بالإلتزام بفصل ميزانية صندوق الاعمار تماما وعدم تضمينها في ميزانية الولايات باعتبارها مختلفة صريحة بنص اتفاق السلام .
وشجب المؤتمر بشدة ظاهرة الإتجار بالبشر التي اتخذت من شرق السودان ساحة لها داعيا لاتخاذ إجراءات مشددة للحد منها ، وفي ما يتعلق بالارض امن المؤتمر علي ضرورة اتخاذ خطوات لازمة بشأن الارض وملكيتها واستثماراتها مطالبا بتطوير قوانينها وترقية هياكلها لاستيعاب الممارسات والاعراف المحلية .
– وفي مجال الخدمات نادي المؤتمر بالتزام الدولة بتعهدات قاطعة لحل مشكلة المياه بارياف ومدن ولاية البحر الأحمر التي عانت منها بما لايحتمل خاصة هذا العام كما نبه المؤتمر للبطء غير المبرر في تنفيذ مشروعات المياه بالقضارف ودعا المؤتمر لانفاذ الخطط اللازمة لتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وفقا للأولويات التي حددها اتفاق السلام في العناية بالتعليم الاساسي ومحو الأمية الأبجدية والتقنية وتأهيل المعلمين خاصة في مناطق التداخل اللغوي وتوفير خدمات السكن المجاني للطلاب الفقراء ونبه المؤتمر لضرورة الوفاء بخطة الرعاية الصحية الأولية التي رسم إتفاق السلام معالمها والعناية بصحة المرأة والطفل وتحسين صحة البيئة كما دعا إلي ملء الفراغ المترتب علي طرد منظمات المجتمع المدني الدولية العاملة في شرق السودان وايجاد معالجة موضوعية للإستفادة من أنشطة المنظمات الإنسانية .
– وفي ما يتعلق بتأسس الدولة السودانية دعا المؤتمر إلي الإسراع بالتوافق علي دستور دائم يضمن الحقوق الاساسية والحريات العامة لتجد طريقها للتطبيق مع ترقية نظام الإدارة العامة للدولة ليقوم علي ست اقاليم تتبعها ولايات ومحليات في المستويين الوسيط والقاعدي حتي يقوم المستوي المركزي بدوره المفقود في صياغة رؤية حقيقية لمستقبل السودان واهله بما يمكنهم من السير بخطي ثابتة عن طريق التقدم المنشود في عصر المعرفة والإتصالات وتقنية المعلومات ونادي المؤتمر بتطبيق نصوص الدستور المتعلقة بحماية البلاد والحفاظ علي سلامة اراضيها خاصة استعادة اراضي حلايب والفشقة باستخدام كافة الوسائل المشروعة حماية للسيادة الوطنية .

 

وكالة السودان للأنباء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*