الرئيسية / أخبار السودان / استئناف الطيران بين الخرطوم وجوبا

استئناف الطيران بين الخرطوم وجوبا

وقعت حكومتا جنوب السودان والسودان بجوبا، اتفاقية تنص على استئناف الرحلات الجوية بين الدولتين بعد توقف أكثر من أربعة أشهر. وقال رحمة الله محمد عثمان، وكيل وزراة الخارجية السودانية، إن رحلات الطيران ستستأنف حالما تكتمل الإجراءات الفنية.
وأضاف رحمة الله، عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده الجانبان بعد مباحثاتهما، إن هنالك ممرات ستفتح بعد أن تم تحديدها، مشيراً إلى أنهم الآن في مباحثات لفتح المعابر البرية والبحرية وأن عودة الرحلات بين الدولتين تصب في مصلحة الشعبين في المقام الأول.
من جانبه قال وكيل وزارة النقل بجنوب السودان؛ ديفيد مارتن، إن استئناف عمليات الرحلات الجوية يتوقف على جاهزية الشركات الناقلة، بعد أن وقعت الاتفاقية.

تعليق واحد

  1. الحمد الله ان سمعنا ان هناك اتفاق بين الطرفين قد تم توقيعة وسوف ينفذ حالما تكون الشركات جاهزه لذلك.لكن الامر المؤسف ان حكومة الجنوب سواء ان كان عن جهل او عن تعمد قد اثارت قبل ايام قضية درامية فى مطار جوبا حيث ان قامت باحتجاز طائرة انتينوف تتبع لشركة اماراتية تم التعاقد معها على القيام باربعة رحلات من مطار جوبا الى حقل ثارجاث النفطى وفعلا حضرت الطائرة من جيبوتى الى مطار جوبا فى يوم الخميس الموافق 30/8/2012م وظلت بمطار جوبا طيلة ليلة الخميس وتم شحنها صباح الجمعة الموافق 31/8/2012م.بعد اكمال كافة الاجراءات المتعارف عليها بالمطار وتم اكمال كافة التصديقات بواسطة شركة خدمات ارضية يوغندية اسمها شركة ماكس. وفعلا تحرت الطائرة عند الساعة الواحدة ظهرأ متجهة نحو مدرج الاقلاع بعد ان سمح لها برج المراقية بذلك وعند وصولها الى اول المدرج طلب منها مراقب البرج عدم اكمال عملية الاقلاع والتوقف مكانها وطلب من كابتن الطائره الروسى الجنسية الحضور لمقابلة سلطات لمطار.حيث استقل الكابتن سلم الطوارى للهبوط اسفل الطائره وذهب لمبانى الطيران الموجودة اسفل البرج حيث طلب منه الانتظار وظل هناك وظلت الطائرة ترابط فى مكانها عند بداية المدرج لمدة اكثر من ساعة كاملة.فى هذه الللحظة حضر للمطار وكيل وزارة النقل الكابتن مارتن ديفيد وكان برفقة طاقم التلفزيون وبداء فى سرد رواية غريبة جدأ اوضح فيها ان الطائره هبطت بالمطار دون علم البرج وسلطات الطيران المدنى بالمطار وانهم قاموا باحتجار الطائره التى يعتقد انها قدمت من اتجاه الشمال من الخرطوم وكان ذلك امام دهشة الجميع بما فيهم مدير المطار الذى ظهرت علية علامات الدهشة الى حد البلاهة.ثم توالت المفاجاءت حيث ظهر الناطق الرسمى باسم قوات الجيش الشعبى العقيد فليب اقوير فى نشرة الساعة التاسعة وقال ان هناك طائرة انتينوف هبطت فى مطار جوبا دون سابق انذار ويعتقد انها كانت تنقل سلاح ومليشيات الى داخل حدود الجنوب وظلت من بعدها وسائل الاعلام فى التروج وتلفيق الاكاذيب وبصورة مفضوحة وممجوجة وتحكى فى قصص لا يمكن لعقل طفل ان يصدقها ناهيك عن زول له ادنى فكره عن صناعة الطيران وكيف يمكن لطائره ان تهبط فى مطار.الامر الذى يدعوا الى التخوف من مثل هذه الحكومة ما تلفقة من اكاذيب عن طائرة لم ترى السودان قبلا فكيف يمكن ان يحدث عن طائرات سودانية 100% ولم تغب عن الخاطر ذكريات ماحل بطائرة الهلكوبتر المملوكة لشركة الخطوط الجوية السودانية حيث تم احتجازها بمطار جوبا لمدة طويلة بدعوى انها كانت تحمل ذخائر ومعدات عسكرية ومليشيا فما هى الضمانات على الطائرات فى ظل اتفاقية استئناف الرحلات الجوية بين البلدين علما بان الكابتن ديفيد وكيل وزارة النقل الذى وقع على الاتفاقية نيابة عن حكومة الجنوب هو نفسة من روج اشاعة طائرة الانتينوف المذعومة.دوله كل من هب ودب فيها هو (زول كبير) وحكومة قائمة بذاتها يشرع ويسن قوانيين وينفذها دولة مثل جنوب السودان لا قانون يحترم ولا قرار رئيس ينفذ والسلطات متداخلة وكل شخص يتمتع بسلطات لا حدود لها.وللمفاجاة علمنا من مراقب البرج ان احد افراد الامن صعد له بالبرج واخبره ان هذه الطائرة التى تهم بالاقلاع الى حقول النفط ليس لديها تصريح من سلطات الامن رغم ان مراقب البرج ليس هو الجهة المسؤولة عن استخراج مثل هذا التصريح ولا هو الجهة التى تراجع تصاديق الاقلاع والهبوط الا انة تصرف من تلقاء نفسة وطلب من الطائرة عدم الاقلاع وبعدها تطورت المشكلة بهذه الدراما ذات الاخراج السيئء والتفكير الجاهل وعدم الالمام بابسط قوانيين الطيران حتى على مستوى وكيل الوزارة فكيف بعد هذه الحادثة الغريبة والؤسفة تجازف شركة طيران بارسال طائراتها وطاقمها الى مثل هذه الدولة الفاشلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*