ضربات جوية من الطيران الحربي للتحالف علي بلدات تل مالد وإرشاف وحور النهر ودابق، بالصواريخ

أوضحت بعض المصادر عن تنفيذ التحالف لضربات جوية علي بلدات تل مالد وإرشاف وحور النهر ودابق بالصواريخ الجوية وحسب موقع “شهبا برس”، فقد شوهدت طائرتان للتحالف تحلقان في سماء الريف في آن واحد معاً، وسط أنباء عن سقوط جرحى في صفوف المدنيين أثناء القصف.

وفي ريف حلب، بمدينة الباب، سقط قتيلان وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين، جراء استهداف الطيران الحربي للمدينة.

يُذكر أن مدينة الباب تخضع لسيطرة تنظيم داعش، ويتم استهدافها من مقاتلات النظام الحربية والتحالف الدولي، على حد سواء.

جبهة النصرة تستولي على 2 مليون لتر من الوقود في وادي الضيف

أبلغت مصادر متقاطعة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جبهة النصرة وفصائل إسلامية أخرى استولت على نحو مليوني لتر من الوقود في معسكر وادي الضيف في إدلب، عقب سيطرتها عليه منذ نحو 5 أيام، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام التي فرت إلى بلدة مورك بريف حماة الشمالي.
وأضاف المرصد أن قوات النظام حاولت استهداف خزانات الوقود وتدميرها عن طريق القصف بالطائرات الحربية، إلا أنها لم تتمكن بسبب تحصين الخزانات.
وكان المرصد قد أفاد في وقت سابق باستيلاء جبهة النصرة وفصائل إسلامية على نحو 35 دبابة و20 ناقلة جند محملة بالذخيرة، وما لا يقل عن 1500 قذيفة دبابة، أثناء سيطرتها على معسكري وادي الضيف والحامدية وقريتي بسيدا ومعرحطاط في محافظة إدلب.

تنظيم الدولة الاسلامية يصلب ويعدم أحد المتعاونين مع نظام بشار الاسد أمام الجميع

قام تنظيم “داعش” بإعدام أحد المواطنين ذبحاً وبصورة علنية في شمال سوريا بعد أن اتهمه بوضع أجهزة تعقب لتوجيه سلاح جو الجيش النظامي، كما أفاد مركز سايت الأميركي المتخصص في رصد المواقع الإلكترونية الجهادية السبت.
وبث المركز شريط فيديو للمجموعة المتطرفة ظهر فيه رجل مقيد على صليب على سقف السيارة وهي تسير أمام عدد كبير من الأشخاص.
ثم أظهرت صورة ثابتة أحد عناصر التنظيم وهو يقف خلف الرجل مسلطا سكينا على حنجرته، ولم تظهر عملية الإعدام التي جرت في ريف حلب (شمال)، بحسب الموقع، في الصورة.
وأكد التنظيم المتطرف أن 190 شخصا قتلوا خلال الغارات التي شنها سلاح الجو السوري بفضل المساعدة التي تلقاها من هذا الرجل الذي اتهمه التنظيم بزرع أجهزة تعقب.
وكثف الجيش النظامي خلال أكتوبر ونوفمبر، غاراته على المناطق التي يسيطر عليها التنظيم وعدد من مسلحي المعارضة.
وقتل أكثر من 500 مدني سوري في نحو ألفي غارة نفذتها طائرات النظام السوري، واستهدفت مناطق مختلفة في سوريا في نحو أربعين يوما، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
واستهدفت الغارات خصوصا في 25 نوفمبر مدينة الرقة (شمال)، معقل التنظيم في سوريا، ما أسفر عن مقتل 95 شخصا.
كما استهدفت الغارات المتطرفين في ريف حلب التي يسيطر التنظيم على جزء واسع فيها.

مناف طلاس: بشار الاسد باع سوريا للإيرانيين

ذكر العميد المنشق عن الجيش السوري، مناف طلاس، إن هناك علاقة مباشرة للنظام السوري وإيران بتفجير خلية الأزمة في شهر يوليو 2012.
وكشف طلاس في حوار مع صحيفة “وول ستريت جورنال” نشر أمس السبت أنه “انشق قبل أسبوعين من مقتل آصف شوكت (زوج شقيقة بشار الأسد) جراء التفجير، بعد أن اكتشف حراسه ست عبوات ناسفة زرعت خارج مكتبه في دمشق”، متهماً بشار بمحاولة قتله أيضاً.
وأضاف طلاس أنه وشوكت، “كانا من بين الذين يدعون لإجراء محادثات مع كل من معارضي النظام السلميين والمسلحين، وهو موقف يتناقض مع موقف الأسد وقادة الأمن، الذين سعوا لسحق الثورة”.
وقال طلاس الذي يعيش في باريس الآن أيضا إن “بشار الأسد لم يختر في أي وقت القيام بإصلاحات جادة وذات مصداقية، لكن بدلاً من ذلك اختار أن يقوم بتدمير البلاد”، وأضاف: “لقد باع سوريا للإيرانيين”.
وحول الأيام الأولى لاندلاع الثورة السورية في درعا، ورد النظام باختيار الحل القمعي عبر قتل المتظاهرين، كشف طلاس أنه “تلقى اتصالاً هاتفياً من بشار الأسد لأخذ مشورته فيما يجري”، وفقال له حينها: “أقترح إزالة محافظ درعا، وإطلاق سراح جميع الأشخاص الذين اعتقلوا في المظاهرات، واعتقال قائد الأمن المحلي، والتكفير عن عمليات القتل من خلال زيارة يقوم بها إلى المدينة”. وأضاف طلاس: “قلت له إن مجتمعنا قبلي، وسوف يثمن بادرته التصالحية هذه. فقال لي: تمام”.
وتابع طلاس: “مع نزول المزيد من المتظاهرين إلى الشوارع، ارتفع معدل القتل”.
وقال “بشار الأسد في خطاب ألقاه أمام البرلمان يوم 30 مارس 2011 إنه ليس سراً أن سوريا تواجه اليوم مؤامرة كبرى، ينفذها أشخاص من داخل الوطن، ومن البلدان البعيدة والقريبة”.
سفير أميركا السابق: تأكيدات على أن الجيش الحر لا علاقة له بالتفجير
من جانبه قال روبرت فورد السفير الأميركي السابق لدى دمشق إن “أعضاء كبارا داخل المعارضة السورية أكدوا له عدم مسؤولية الفصائل المسلحة عن التفجير، وإنهم يعتقدون بضلوع النظام في ذلك”.
وأضاف فورد أنه “لم ير قط أدلة مقنعة على أن التفجير كان مدبراً من الداخل، لكن هذه المزاعم انتشرت على نطاق واسع”.
الأسد استهزأ بالحل السياسي
وفي ذلك الوقت، كان طلاس مسؤولاً على وحدة قوامها 3500 مقاتل من الحرس الجمهوري كانت مكلفة بحماية الرئيس والعاصمة، وقال طلاس إنه تم “إرسال حوالي 300 من رجاله إلى مدينة دوما للمساعدة في السيطرة على الحشود هناك”.
لكن طلاس أضاف أن بعضاً من رجاله أعدموا لرفضهم إطلاق النار على المحتجين، كما أن واحداً من أفضل ضباطه، عاد من دوما طالباً إعفاءه من المهمة، فقال له طلاس: “كن صبوراً. لقد وعد الرئيس بحل الأمور خلال ثلاثة أسابيع”، إلا أن الضابط انتحر في اليوم التالي.
وقال طلاس إنه احتفظ بعدها بمنصبه الرسمي، ولكن تم تهميشه من قبل النظام، بعد أن أثارت اعتراضاته على إطلاق النار على المتظاهرين، ودعوته لإجراء محادثات مع قادة المجتمع المحلي المشاركين في الاحتجاجات، حفيظة المتشددين داخل النظام.
وفي مايو 2011، كان لطلاس اجتماع أخير مع بشار الأسد، حيث روى العميد المنشق أنه قال له: أنا صديقك ونصحتك بعدم اختيار الحل العسكري، بل باتخاذ الحل السياسي، فهو أكثر شمولاً. فأجابه بشار الأسد حينها: “أنت ضعيف جداً”.

 

 

كانت هذه جولة سريعة في أهم الاخبار من سوريا لليوم الاحد

شبكة المقرن.