الرئيسية / منوعات / زوجة الشيخ الغامدي تكشف عن وجهها بعد حديث زوجها بجواز كشف الوجه للمرأة
زوجة الشيخ الغامدي تكشف عن وجهها

زوجة الشيخ الغامدي تكشف عن وجهها بعد حديث زوجها بجواز كشف الوجه للمرأة

قام الشيخ أحمد الغامدي رئيس هيئة مكة السابق بتطبيق فتوي كان قد تحدث عنها في وقت سابق وأثارت الجدل ليأتي بتطبيق الفتوى اليوم ويقوم بكشف وجه زوجته علي قناة “إم بي سي” في تحدي لكل من هاجمه علي تويتر وتديهم له بكشف وجه زوجته.

الشيخ الغامدي ظهر مع زوجته ترتدي الحجاب دون تغطية الوجه وتحدث عبر البرنامج عن فتواه المثيرة للجدل في كشف الوجه.
تجدر الإشارة إلى أن الشيخ أحمد الغامدي أجاز أن تكشف المرأة وجهها ويديها، مستندا بذلك بأحاديث نبوية صحيحة، وأثار الجدل بعدة فتاوى كان آخرها ما قاله لمغردة عندما سألته هل يجوز أن تضع صورة وجهها على تويتر في حسابها، فأجابها نعم يجوز، فتحداه مغردون أن يظهر على التلفاز ومعه زوجته.
من جهته , علق الدكتور سعد الدريهم ,خطيب أحد الجوامع, على الأمر وقال :” لا داعي للتراشق ، أو التشكيك في النوايا ، وكل يعمل وفق ماهداه إليه رشده , ماقيل ويقال قضايا احترقت طبخا ولم يعد فيها مزيدا لقائل ، وطفوها على السطح والتفاعل معها ينبع من فراغ معرفي”.

 

تعليقات الفيسبوك

تعليق واحد

  1. أبو عبدالله

    من قال بجواز كشف المرأة لوجهها اشترط أمن الفتنة.
    وهل فتنة المرأة إلا في وجهها في الدرجة الأولى خاصة في هذا الزمن الذي كثرت فيه الفتن وقل الورع.

    موجات تغريبية تترى، تهدف إلى حصون الأمة، لتهدمها حصنًا بعد آخر، ما بين موجة ترمي إبعاد الشباب عن دينهم، وإبعادهم عن مصدر عزهم، وفتح باب الشهوات عليهم، وتزيين المنكرات، وتأجيج الشهوات، وأخرى تقذف شباكها حول العفيفات والغافلات المؤمنات، تزين لهن الأزياء والموضات، واتباع المغريات، واللهث خلف المفتونات..
    وموجة تغريبية أخرى أشد، تهدف نزع حجاب المرأة المسلمة، وتدعو لاختلاطها، وتدعوها لمجالسة الرجال من غير محارمها، وتكشف مفاتنها، وتزخرف لها الأقوال، وتنقل الخلافيات، وتضخّم الأقوال الشاذة، وتزين لها المسالك التي تبدو فيها متبرجة متزينة متعطرة، ملقية الحياء خلف ظهرها،…
    ولا يستعين التغربيون بمثل وسائل الإعلام في غرس ضلالاتهم، ونشر مفاسدهم، إذ الإعلام الهدّام وسيلة خطيرة لزحزحة المجتمعات عن ثوابتها، وما فتئت الدول الغربية تستخدم الإعلام والتعليم والثقافة في مجتمعات المسلمين كأبرز وسائل الهدم وإبعاد المسلمين عن دينهم، ليس هذا فحسب بل سعى المكر الغربي إلى استخدام أناس من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، استخدموهم كمعاول هدم، فراحوا ينشئون قنوات تغريبية تنشر العري، وتجمّل الاختلاط، وتوسوس للفتاة بوساوس خداعة لتهجر أسرتها وتخالف أمر ربها.. ومن ذلك كثرة برامج المسابقات الغنائية الراقصة، والأفلام، والأغاني التي تقتل حياء الفتيات والنساء، وتدعوهم لمشابهة هؤلاء المتبرجات..
    وأسوأ تلك الدعوات التغريبية تأتي ممن يحسبون على العلم والدعوة، بل والهيئة!!، وإن ما رأيناه من خروج بعض المحسوبين على العلم في إحدى القنوات وكلامه عن الموسيقى، والحجاب، وإظهاره لزوجته معه في الحلقة، وقد كشفت وجهها، وتزينت للناظرين، وأبرزها للناس يدعوهم لتقليده في نزع النقاب، ويزين لهم كشف وجه المرأة، لهو حدث جلل وخطير، ومما يبيّن خطورة هذه الدعوات المسمومة، أنها تُقدَّم للناس على أن هؤلاء قدوات ومن أهل العلم، فيفتتن الناس بفتاوى وأقوال ضعيفة وفتاوى شاذة، تنشر الفحش في المجتمع.
    إننا لا نريد أن ندخل في جدال حول حكم النقاب والحجاب، ولكنها تذكرة سريعة بأقوال أهل العلم الثقات، وغالبهم مات ورحل؛ إذ الحي لا تُؤمَن عليه الفتنة؛ كما قال السلف الصالح.

    إن الصحيح من أقوال أهل العلم قديمًا وحديثًا أن على المرأة أن تستر جميع بدنها حتى الوجه والكفين، بل إن الإمام أحمد يرى أن ظُفُر المرأة عورة، وهو قول مالك – رحمهما الله تعالى ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى -: “.. وهو ظاهر مذهب أحمد؛ فإن كل شيء منها عورة حتى ظفرها، وهو قول مالك”. (مجموع الفتاوى: 22/110).

    وإن الأدلة على وجوب ستر الوجه والكفين كثيرة، من أجلّها قول الله –تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) [الأحزاب: 59]، قال شيخ الإسلام – رحمه الله تعالى -: “أمر –سبحانه- النساء بإرخاء الجلابيب لئلا يُعرفن ولا يؤذين، وقد ذكر عبيدة السلماني وغيره أن نساء المؤمنين كن يدنين عليهن الجلابيب من فوق رؤوسهن حتى لا يظهر إلا عيونهن لأجل رؤية الطريق، وثبت في الصحيح أن المرأة المحرمة تنهى عن الانتقاب والقفازين، وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يُحرمن، وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن” (مجموع الفتاوى: 15/371 – 372).

    ومن الأدلة أيضًا قوله تعالى: (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) [النور: 31]، قال الإمام أحمد: الزينة الظاهرة: الثياب، وقال: كل شيء من المرأة عورة حتى ظفرها، وقد روي في حديث: “المرأة عورة”، وهذا يعم جميعها..” (شرح العمدة: 4/267 – 268).
    وعن أم المؤمنين عائشة –رضي الله عنها- قالت: “كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُحْرِمَات فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه” (رواه أبو داود: 1833 وقال الشيخ الألباني: حسن).
    ومما هو معلوم أن المرأة لا تضع شيئاً على وجهها حالَ إحرامها، ولكن عائشة ومن معها من الصحابيات كن يسدلن على وجوههن؛ لأن وجوب تغطية الوجه في حال مرور الأجانب أوجب من تركها حال الإحرام.
    وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: “يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله وليضربن بخمرهن على جيوبهن شققن مروطهن فاختمرن بها” (رواه البخاري: 4480). قال ابن حجر: قوله: “فاختمرن” أي: غطين وجوههن. (فتح الباري: 8 / 490).
    قال الشيخ محمد الصالح العثيمين -رحمه الله-: “الحجاب الشرعي: هو حجب المرأة ما يحرم عليها إظهاره، أي: سترها ما يجب عليها ستره، وأولى ذلك وأوله: ستر الوجه؛ لأنه محل الفتنة ومحل الرغبة. فالواجب على المرأة أن تستر وجهها عن من ليسوا بمحارمها.. فعُلم بهذا أن الوجه أولى ما يجب حجابه، وهناك أدلة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة وأقوال أئمة الإسلام وعلماء الإسلام تدل على وجوب احتجاب المرأة في جميع بدنها على من ليسوا بمحارمها”. (فتاوى المرأة المسلمة :1/ 391، 392).
    فإذا ادعى أحدٌ أن في المسألة خلافًا فقهيًّا معتبرًا؛ فإن الرد على هؤلاء يتمثل في أن مناقشة الخلافات الفقهية ليس مكانها الفضائيات المغرِضة التي تبغي نشر التبرج في الأمة، ولا يجوز نشر الأقوال المرجوحة في الأمة..

    إن العالِم الرباني إذا رأى أن ييسر على الناس ويرخّص لهم بالرُّخص الشرعية، فإن عليه أن يقصر ذلك على الفتاوى الشخصية لأناسٍ لهم أعذار أو ظروف تقتضي التيسير عليهم، أما الخروج على مجتمعات اطمأنت لقولٍ شرعي صحيح في مسألة النقاب، ولزمت نساؤه الحجاب، بأقوال تهدف لإزالة الحجاب فإن هذا لشيء عجاب!!

    لقد كان الأولى بهؤلاء البحث عن المخالفات الشرعية المنتشرة، والدعوة إلى التخلص منها، وتطهير المجتمع منها.. أو الدعوة بدلاً من الدعوة إلى العري أن يدعو لكساء المسلمات الفقيرات المشردات في بلاد المسلمين، أو يدعو للتضامن مع المستضعفين في بلاد المسلمين، لأولى لك فأولى أيها النحرير!!
    أين هؤلاء الذين يريدون نشر العري من هذا الحياء النادر؟! ها هي أم المؤمنين عائشة بعد وفاة النبي وأبي بكر ودفنهما في حجرتها تقول عن نفسها -رضي الله عنها-: “كنت أدخل بيتي الذي فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي فأضع ثوبي، وأقول إنما هو زوجي وأبي، فلما دفن عمر معهم، فوالله ما دخلته إلا وأنا مشدودة علي ثيابي؛ حياءً من عمر -رضي الله عنه-” (أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 9/40 وقال: رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في مشكاة المصابيح 1712).

    والعجب أنها تستحيي من ميت لا يراها، لكنها العفيفة الأبية، رضي الله عنها..

    إن المسائل الخلافية ليس مكانها وسائل الإعلام، وليس لعالم ولا لعامّي أن يتتبع الأقوال الشاذة، ويعرضها على الناس؛ إذ في تتبع الرُّخص الشر كله، نسأل الله أن يهدينا صراطه المستقيم، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*