الرئيسية / أخبار السودان / اخبار السودان اليوم هذا الصباح من الخرطوم تغطية وجولة سريعة مع آخر التطورات

اخبار السودان اليوم هذا الصباح من الخرطوم تغطية وجولة سريعة مع آخر التطورات

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أسعد الله صباحكم بكل خير نتابع معكم اخبار السودان اليوم الثلاثاء الموافق 9 ديسمبر 2014 تتصدر قائمة الاخبار اليوم زيارة البشير لأثيوبيا و الاحتفال بالذكرى العشرين لإعتماد الدستور والحكم الفدرالي باثيوبيا حيث وجه الدعوة لرؤساء الدول الافريقية للتعاون فيما بينهم من أجل إزدهار شعوبهم عدد من الموضوعات المفصلة تابعها معنا.

 

الجيش السوداني يعلن عن صد هجومين للمتمردين غرب كادوقلي

أعلن الجيش السوداني أنه صَدَّ هجومين لمتمردي الحركة الشعبية – قطاع الشمال، يوم الإثنين، على نقطة تفتيش تابعة لقواته غربي حاضرة جنوب كردفان (كادوقلي)، بالتزامن مع هجوم على منطقة (بلنجا)، مؤكداً أنه كبد المتمردين خسائر كبيرة في الآليات والأفراد.

وقال قائد الفرقة الـ 14 كادوقلي عبدالهادي عبدالله، في تصريح خاص لـ (الشروق)، عقب وقوفه على الأوضاع بمنطقة بلنجا، إن قواته تسيطر سيطرة تامة على مناطق انتشارها بعد أن تمكنت من صد هجوم شنه المتمردون على نقطة مراقبة للجيش السوداني غرب كادقلي بالتزامن مع الهجوم على موقع بلنجا.

وجدد عبدالله التأكيد على صمود القوات المسلحة وقدرتها على حماية الولاية، مؤكداً أن الجيش كبد المتمردين خسائر – وصفها بالكبيرة – في الآليات والأفراد.

وأبان قائد الفرقة الـ 14 أن قواته لا تزال تطارد المجموعة التي نفذت الهجوم.

وتأتي الاشتباكات في وقت لا تزال فيه مفاوضات السلام الجارية بين الجانبين بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا تعاني التعثر بسبب تباعد مواقف الطرفين.

 

تعليق مفاوضات المنطقتين بعد خلافات حول نزع السلاح والشريعة الإسلامية والقوات النظامية

علقت الوساطة الأفريقية بأديس أبابا، الإثنين، المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية ـ شمال، إلى يناير المقبل، وعمد كل طرف إلى فضح مواقف للآخر أفضت إلى تعليق الجولة، وقالت الحركة إن الحكومة طالبت بتجريد الجيش الشعبي من سلاحه ووقف عدائيات خلال أسبوعين، بينما أفادت الحكومة أن “الشعبية” طرحت إلغاء الشريعة الإسلامية والحكم الذاتي وتفكيك القوات النظامية.

وتباعدت رؤى الطرفين وتبادلا الاتهامات بشأن إفشال الجولة التاسعة للتفاوض دون التوصل لاتفاق إطاري.

وقال رئيس وفد الحركة الشعبية المفاوض ياسر عرمان إن رئيس وفد الحكومة إبراهيم غندور طلب خلال جلسة قدمت فيها الوساطة ورقة طرحت أفكارا وأسئلة للوصول لاتفاق بين الطرفين، تجريد الجيش الشعبي من سلاحه خلال ستة أشهر ووقف عدائيات خلال أسبوعين دون أن يتعرض للقضية الإنسانية.

وذكر عرمان في بيان تلقته “سودان تربيون” أن غندور أبلغهم بالنص “إنه لن يأتي مرة آخرى وسيعين بديلا له لأنه سيكون مسئولاً من الانتخابات في بداية العام القادم”، مؤكدا أن الحركة الشعبية وافقت على الحوار مع أي شخص ترسله الحكومة السودانية.

ومضى عرمان مسترسلا في المواقف التي باح بها غندور مؤكدا أنه قطع بأن الحكم الذاتي لن يناقش في أديس أبابا ولا في مؤتمر الحوار الوطني وأن المؤتمر التحضيري في بأديس يجب أن يشمل لجنة (7+7) والحركات المسلحة رافضاً الاعتراف بالجبهة الثورية ومستبعداً حضور حزب الأمة وقوى الإجماع الوطني لأنهما لا يعترفان بالحوار الوطني، موضحا أن الصادق المهدي لا يريد الحوار وهاجم قوات الدعم السريع للهروب منه.

ورأى غندور ـ بحسب عرمان ـ أن المجتمع المدني قوى متضخمة لا يمكن الوصول لصيغة لمشاركتها في المؤتمر التحضيري وأن قادة “نداء السودان” يريدون إسقاط النظام.

وتابع عرمان “بعد حوار طويل ومقترحات من الوساطة والحركة الشعبية دون جدوى، قرر رئيس الوساطة ثابو أمبيكي رفع جلسة المفاوضات قائلا إن الجولة القادمة يمكن أن تكون في بداية العام القادم وطلب رأي الطرفين”.

وأكد رئيس وفد الحركة أن الوساطة طرحت في ورقتها قضية الحكم الذاتي والترتيبات الأمنية وعلاقتها بالترتيبات السياسية وقضايا الإجراءات للوصول لمؤتمر تحضيري لكافة القوى السياسية بمقر الاتحاد الأفريقي.

وقال إن الوساطة اضطرت لتأجيل الجلسة من الصباح إلى ظهر الإثنين، نسبة لاحتجاجات مستمرة من الوفد الحكومي على ورقة الوساطة التي طرحت ورقتها أخيرا.

وأضاف عرمان ان المفاوضات التي جرت في مسارين المنطقتين ودارفور مكنت الجبهة الثورية من فضح أجندة النظام باعتباره غير جاد في الحوار الوطني ويشتري الوقت “من أجل إعادة انتخاب رئيسه المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية والذي يرى إن حمايته في السلطة وحدها حتى ولو أدى ذلك الي إنهيار السودان”.

وقال “إن النظام ليس لديه حلول لأهل المنطقتين سوى الحرب والتجويع مؤكدا أن الرئيس عمر البشير والأجهزة الأمنية ومستفيدي السلطة غير راغبين في الحوار أو وقف الحرب”.

ودعا السودانيين بما في ذلك الإسلاميين الراغبين في التغيير للوقوف صفاً واحداً لوضع نهاية للشمولية التي أدخلت السودان والحركة الإسلامية في أزمة عميقة ستؤدي إن استمرت لتمزيق السودان، وزاد “كان أمراً جيداً لقاءاتنا بقوى الإسناد والسائحون وما أجريناه من حوارات كان لوجه الوطن والدين الحق كان دائماً مع الفقراء والأخوة الإنسانية”.

وطالبت الحركة السودانيين بالعض بالنواجزعلى اتفاق “نداء السودان” وتطويره الى عمل جماهيري ومنع الانتخابات وتحويلها لإنتفاضة شعبية تقضي على نظام الحزب الواحد وتقيم مؤتمراً دستورياً لبناء دولة سودانية تسع الجميع ـ حسب عرمان ـ.

من جانبه اتهم رئيس وفد الحكومة المفاوض إبراهيم غندور، الحركة الشعبية – شمال، بالإصرار على تعلية خيار الحرب وتنفيذ أجندتها تحت مظلة قضايا المنطقتين مؤكدا اصرار مفاوضيها على المناورة وإقحام أجندة لا تمت بصلة للأزمة في جنوب كردفان والنيل الأزرق، وشدد أنها أسيرة لتحالفاتها العسكرية والسياسية.

ودمغ غندور في مؤتمر صحفي بأديس أبابا بعد تعليق الجولة، مفاوضي قطاع الشمال بتعطيل المفاوضات والإصرار على إدراج اطراف و تفاهمات سياسية في الاتفاق.

وقال إن الحركة أصرت في الجولة السابقة على تضمين “إعلان باريس” والحاقه بالاشارة الى الجبهة الثورية وحزب الأمة، مضيفا أنها تمسكت في جلسة الإثنين باستيعاب “نداء السودان”، وقال أنها تريد ان ترى حلفاءها جميعا في نص الإتفاق ،وهو ما أدى الى تعطيل الاتفاق بعد أن تم إنجاز ما نسبته 99% من التفاهمات.

وأكد غندور جاهزية وفدهم للعودة في يناير من واقع رغبة الحكومة السودانية الأكيدة في وقف الحرب ” مردفا رغم قناعتنا أن الطرف الآخر لا يريد ولا يملك الإرادة للوصول الى سلام”.

وكشف غندور، أن قطاع الشمال تمسك بضرورة إلغاء الشريعة الإسلامية في المنطقتين، وتفكيك الأجهزة الأمنية والشرطية والجيش، بجانب طرح الحكم الذاتي للمنطقتين.

وأكد رفض الحكومة لكل هذه المطالب باعتبار أنها خارج إطار التفاوض والتفويض، ولا تعني قضية المنطقتين في شيء، مشيراً إلى أن هذه التوجهات تؤكد عدم رغبة الحركة الشعبية في السلام.

واعتبر غندور التصعيد العسكري في جنوب كردفان ضروري من واقع حرص القوات المسلحة على منع أي مجموعة متمردة من فرض أجندتها.

وبشأن اعتقال الأجهزة الأمنية السودانية القيادات التي وقعت على “نداء السودان” قال غندور أن توقيفهم تم وفقا للقانون السوداني وتمنى تقديمهم الى محاكمة عادلة.

 

 

البشير يشارك في احتفالات اثيوبيا بالذكرى الـ(20) لاعتماد الدستور والحكم الفدرالي

شارك المشير عمر البشير رئيس الجمهورية والوفد المرافق له في احتفالات الشعوب الاثيوبية بالذكرى العشرين لاعتماد الدستور والحكم الفدرالي الذي اقيم اليوم بمدينة اصوصا عاصمة اقليم بني شنقول-قمز باثيوبيا.
كما وقف رئيس الجمهورية والرئيس الجيبوتي ووفدي البلدين اللذين شاركا في الاحتفالات ، وقفوا على سير العمل بمشروع سد النهضة الذي اكتملت مرحلته الأولى ، واستمعوا الى شرح من مدير المشروع حول الخطوات الجارية لكمال المراحل المتبقية من العمل .
وضم الوفد المرافق لرئيس الجمهورية وزير رئاسة الجمهورية المهندس صلاح الدين ونسي، وزير الخارجية علي كرتي ، وزير الموارد المائية والكهرباء معتز موسى، وزير الثقافة الطيب حسن بدوي، والفريق أول الركن مهندس محمد عطا المولى مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني، ود. عبد الرحمن الخضر والي الخرطوم.

 

البشير يدعو القادة الأفارقة للتعاون من أجل ازدهار شعوبهم

دعا المشير عمر البشير رئيس الجمهورية الدول الافريقية إلى ضرورة التعاون من اجل ازدهار شعوبها.
وامتدح رئيس الجمهورية لدى مخاطبته احتفالات الشعوب الاثيوبية بالذكرى العشرين لاعتماد الدستور والحكم الفدرالي في مدينة اصوصا عاصمة اقليم بني شنقول-القمز الاثيوبي اليوم ،امتدح العلاقات السودانية الاثيوبية ووصفها بالقوية والمتينة..
وقال ان السودان حريص على تعزيز هذه العلاقات وتطورها لتعود بالنفع على شعبينا والقارة اجمعها، مشيدا بالتطور الدستوري ونظام الحكم الفدرالي الاثيوبي الذي اعطى الشعوب حقوقها وتطلعاتها بالحرية والعدالة والتنمية.
وتطرق البشير لمشروع سد النهضة ووصفه بالمفخرة للقارة الافريقية مضيفاً أن السودان أعطى نموذجا حيا للتعاون مع اثيوبيا في العديد من المشروعات الاقتصادية والتنموية مشيرا الى ان من اهمها مشروع الربط الكهربائي.
واشاد بالقيادة الاثيوبية ممثلة في الراحل ملس زناوي ورئيس الوزراء هايلي مريام ديسالين وسعيهما الدؤوب لتحقيق تطلعات الشعوب الافريقية.
من جانبه ثمن رئيس الوزراء الاثيوبي هايلي مريام ديسالين تطور العلاقات السودانية الاثيوبية مشيدا بمشاركة الرئيس البشير في هذه المناسبة التي قال انها عزيزة على الشعوب الاثيوبية، معددا تضحيات الشعوب الاثيوبية طوال العقود السابقة والتي تكللت باقرار السلام والدستور والحكم الفدرالي التي قال انها اقرت العدالة وحقوق الانسان واذنت بانطلاقة التنمية في اقاليم اثيوبيا.
وقال في كلمته امام الاحتفال بالذكرى العشرين لاعتماد الدستور والحكم الفدرالي انهم يحسبون خطواتهم بدقة من اجل تعزيز السلام والاستقرار والتنمية، مشيدا بسلفه زناوي موضحا انه وضح حجر الاساس لسد النهضة العظيم.
وخاطب الاحتفال الرئيس الجيبوتي عمر قيلي الذي نادى باهمية تضافر الجهود الافريقية لتحقيق التنمية في القارة.

 

والي جنوب دارفور بالانابة : هناك قصور في عمل بعثة اليوناميد

اكد والي ولاية جنوب دارفور بالانابة عبد الرحمن حسين قردود وجود قصور في عمل بعثة اليوناميد تمثل في عدم حماية المدنيين في المعسكرات ومناطق العودة الطوعية .
واوضح قردود في إجتماعه مع لجنة تقييم الخطة الاستراتيجية لانسحاب بعثة اليوناميد القادمة من نيويورك بنيالا إلي ان احداث خور ابشى ومعسكر كلمة التى راح ضحيتها عدد كبير من المدنيين تؤكد ان البعثة تساهم في تنمية الجريمة لجهة عدم مقاومتها للمتفلتين مما جعلها هدفا للمتمردين.
ونبه سيادته الى الامكانيات الضخمة التى تمتلكها البعثة مقارنة بالخدمات الضئيلة التى تقدمها في مجال الصحة والتنمية والحماية والمساهمة في العودة الطوعية وتأمين مناطق العودة الطوعية متعهدا بتسليم فريق التقييم ملفاً كاملاً عن تجاوزات أفراد اليوناميد بالولاية وبالمستندات مستنكرا مزاعم الاغتصاب التى نسبت الى القوات المسلحة في محلية تابت .
واشار والي جنوب دارفور بالانابة الي وجود عودة طوعية تلقائية للنازحين في مناطق حمادة ودقريس وشطايا لافتا الى وجود اتجاهات رافضة للعودة من بعض التجار الذين جعلوا من النازحين قوة شرائية وبعض سكان المدينة الذين اعتادوا على المعونات مؤكدا خلو الولاية من المتمردين.
و اكد مفوض العون الانساني بالولاية جمال يوسف استقرار الاوضاع الانسانية بالمعسكرات و توفر الخدمات الاساسية بالتعاون مع المنظمات الوطنية والاجنبية لافتا الى عدم تواجد الشرطة المدنية التابعة للبعثة في النقاط المخصصة لها .
و قال ممثل الاتحاد الافريقي ابراهيم كمارا ان دور الاتحاد الافريقي يتمثل في العمل مع كل الاطراف المتنازعة في افريقيا مبررا وجود القوات الاممية في دارفور بسبب الصراعات والنزاعات التى عاشتها الولاية منذ (2003) واردف قائلا انهم شرعوا في تكوين لجنة للتحقيق في التهم المنسوبة الى بعض افراد اليوناميد مناشدا حكومة الولاية بتسهيل الاجراءات والتدابير التى تعينهم في التحقيق منوها الى ان دور البعثة يكمن في تحقيق السلام وليس التنمية.
وقالت مارغريت كاري رئيس لجنة التقييم انهم فريق لتقييم الخطة التركيبية للبعثة والعمل في مجال التوسط في حل النزاعات ومن حقهم تقييم العلاقة بين البعثة والحكومة وتقييم خطة الانسحاب.

 

ولاية الخرطوم تطرح مشروعات وفرص عمل جديدة بقيمة(458) مليون جنيه

قررت ولاية الخرطوم زيادة رأسمال هيئة تنمية الأعمال والصناعات الصغيرة ليصبح( 500) مليون جنيه بعد النجاحات التى حققتها الهيئة بتنفيذ مشروعات بقيمة (867 )مليون جنيه وذلك بتوفيرها لعدد من وسائل النقل منها (525 ) مينى بص ومائتى بص كبير و (837) عربة تاكسي و(760) عربة لنقل الخضروات والفواكه و (423) عربة نفايات .
وأكد د. عبد الرحمن الخضر والى الخرطوم خلال ترؤسه لإجتماع مجلس إدارة الهيئة أن الهيئة أصبحت ذراعا رئيسيا فى تنفيذ المشاريع الإستراتيجية لذلك تخطط الولاية أن تعمل شراكة بين الهيئة ومجموعة جياد وذلك لزيادة قدرة الهيئة على تنفيذ المشاريع الكبيرة خاصة تطوير صناعة الخبز وتطوير قطاع النقل والمواصلات وقطاع النظافة
وطالب الوالى الهيئة بربط مشروعاتها مع مخرجات مراكز التدريب المهنى بحيث يتمكن الحرفيون من مواءمة متطلبات قانون تنظيم المهن الحرة .
وكان د. عبد السميع حيدر مدير الهيئة قد أعلن أن الهيئة تخطط فى العام القادم لتنفيذ مشروعات بقيمة (458) مليون جنيه تشمل مزارع أسماك وإحلال شبكات المياه والتوسع فى الزراعة عبر البيوت المحمية.

 

 

للمزيد من أخبار السودان والموضوعات المتعلقة تابع صفحات موقعنا.

 

وكالات أنباء.

إشترك الان في الخدمة الاخبارية عبر الواتساب لتصلك آخر الاخبار بصورة متجددة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*