الرئيسية / أخبار السودان / كمال عبيد : الحركة الشعبية تريد “تشوين” وغير جادة

كمال عبيد : الحركة الشعبية تريد “تشوين” وغير جادة

كمال عبيد : الشعبية تريد


اتهم كمال عبيد، رئيس الوفد الحكومي لمفاوضات أديس أبابا مع الحركة الشعبية (قطاع الشمال)، الحركة بعدم الرغبة في التوصل لاتفاق سلام حقيقي في النيل الأزرق وجنوب كردفان، وقال إن الحركة تريد الاستفادة من الغذاء لـ”تشوين” عناصرها المسلحة.


 وحمل عبيد الحركة الشعبية مسؤولية تردي الوضع الإنساني بالمنطقتين، وقال لـ(الشروق): “نحن ملتزمون بإيصال الإغاثة لمستحقيها”، وأضاف: “اتهامات الحركة الشعبية بائسة وغير جادة وليست حريصة على تحقيق السلام”،

وتابع: “يريدون الاستفادة من المساعدات الإنسانية لتشوين عناصرهم التي انقطعت عنها المؤن والإمدادات ونحن ملتزمون بإيصال الإغاثة لمستحقيها، والأمم المتحدة تعرف قدرة الحكومة السودانية على القيام بهذا الأمر”.


إلى ذلك شدد ممثل الأمين العام للجامعة العربية بالسودان؛ صلاح حليمة، على ضرورة الإسراع في تنفيذ المبادرة الثلاثية لإغاثة المنطقتين، ووصف الأوضاع الإنسانية بأنها باتت لا تحتمل الانتظار.


وقال حليمة للشروق، إن الأوضاع الإنسانية بالمنطقتين لا تحتمل الانتظار لطبيعة المنطقتين ولا بد من التوصل إلى قرار يتم بموجبه إنزال الاتفاقية لأرض الواقع.

2 تعليقان

  1. انتو ما قلتو ياسر دة خارج عن القانون وطالبتو الانتربول باعتقالة —واهدرتو دمو
    —واسي جائيين تتفاوضو معاهو —يعني انتو معترفين بهذا الحزب (قطاع الشمال)
    ———— لا تفاوض مع ما يسمي بقطاع الشمال ابدا —–……—نسيتو دم
    الشهداء الابادم عرمان وعقار نحنا اهل هؤلاء الشهداء لا ننسي دم شهدائنا —وحسبي
    اللة ونعم الوكيل ولا حولة ولا قوة الا باللة

  2. طبعا وهذا شىء طبيعى جدأ وهو ليس اتهام انما هو حقيقة وحتى المواد التى يريدون ارسالها لا يمكن ان نسميها اغاثة وبل هى تعيينات وامداد لقوات الحركة الشعبية التى تحارب فى الشمال.ولكن تسمى اغاثة لان اسياد الجيش الشعبى الذين يدعمونة ليحارب الشمال ليس لديهم مسمى اخر لادخال التعينات وحتى الاسلحة الا عن طريق افراد مخابراتها الذين يدعون انهم موظفى اغاثة.لماذا لا يذهبون باغاثتهم الى الصومال وفلسطين وهم احوج لها من اى فرد لماذا الاصرار على ايصال الاغاثة تحديدا الى النيل الازرق وجنوب كردفان وهل يعقل ان تصل الاغاثة الى المواطنين ويتفرج عليها افراد الجيش الشعبى بحسبان انها اغاثة وتخص المواطنين هل هناك من عاقل يصدق هذا. وهل قوات الجيش الشعبى فى النيل الازرق مكتفيه مت التعيينات ومن الذى يمدها هل هم الحلو وعرمان وعقار من مالهم الخاص ام حكومة الجنوب من مال الجنوب ام هذه المنظمات من ياترى يدفع الفاتورة. وعن المواطنين الذين بمناطق الحركة ما الذى يدعوهم للبقاء هناك ما هى اعمالهم المهمة هناك حتى يبقوا من اجلها وهم جياع حتى لا يسطتعون اعالت انفسهم. ولماذا لا يسال المجتمع الدولى الذى يتحدث عن ضرورة اغاثة مواطنى الجيش الشعبى لماذا المواطنين فى مناطق الجيش السودانى هم ليس من الجياع ومن الذى يستحق ان يحكم من يسطتيع توفير الغذاء والكساء ام من يطلب الاغاثة ليتقوى بها جيشه للمزيد من الحروب والدمار الذى هو الهدف الاسمى لهذة الحرب التى طال امدها ولن تنتهى لهذا على الحكومة ان لاتفاوض الثلاثى المجرم عقار عرمان الحلو وان تظل فى موقفها الاول لا تفاوض قبل نزع السلاح وتسريح كل افراد الجيش الشعبى الشمالين واعادة الجنوبين الى جنوبهم ولا يكون هناك حديث عن استيعاب واعادة دمج او وظائف لامراء الحرب قادتهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*