الرئيسية / أخبار السودان / الصحفي عثمان ميرغني: جماعة أبو حمزة وهمية والجهة التي تحمل السلاح في السودان واحدة ومعلومة

الصحفي عثمان ميرغني: جماعة أبو حمزة وهمية والجهة التي تحمل السلاح في السودان واحدة ومعلومة

في أول ظهور له بعد الإعتداء الذي تعرض له الصحفي عثمان ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار, وصف  عثمان ميرغني اعتداء وقع عليه من قبل مجهولين، بالجريمة الخطيرة للغاية لاستخدام المعتدين أسلحة أوتوماتيكية، متهما بعض زملائه، رؤساء تحرير صحف أخرى، بالتحريض ضده، وأنهم هيأوا المناخ للاعتداء عليه، نافيا أن يكون قد دعا للتطبيع مع إسرائيل، ورجح أن يكون سبب الاعتداء عليه التحقيقات التي قامت بها الصحيفة في كشف الفساد.

ونشرت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية أن عثمان ميرغني صرح لها بعد خروجه من المستشفى، إن الاعتداء الذي وقع عليه جرى من مجموعة لم يفصح عنها، لكنه عاد وأضاف: «الجهة التي تحمل السلاح في البلاد واحدة، وليست هناك جهات تحمل السلاح».

وأضاف أن الجماعة التي أطلقت على نفسها جماعة (أبو حمزة لمحاربة الإلحاد والزندقة) وهمية وإفك ومحاولة لذر الرماد في العيون، لإخفاء الجهة التي قامت بالاعتداء، مشيرا إلى أن الاعتداء لم يقع بسبب حديثه التلفزيوني حول العلاقة بين بلاده وإسرائيل.

وأضاف عثمان ميرغني: «أنا أصلا ضد التطبيع مع إسرائيل، وفي تلك الحلقة لم أتحدث إطلاقا عن التطبيع مع إسرائيل»، وأوضح أن الشرطة تتناول في تحقيقاتها الحديث التلفزيوني وقضايا الفساد الذي تناولته الصحيفة، وقال: «ليست هناك جماعات مسلحة في الخرطوم، لأن الحديث عن ذلك محاولة لتبرئة المجموعة التي قامت بالاعتداء علينا لتشتيت المسؤولية، وهناك جهة واحدة تحمل السلاح وهي معلومة». وقال ميرغني، الذي كان من قبل في الحركة الإسلامية السودانية، إنه لا يعرف صراع أجنحة داخل النظام الحاكم، وأضاف: «لا علم لي إن كانت هناك أجنحة في الأصل، وعلى كل نحن لسنا جزءا من هذا الصراع»، متهما بعض زملائه الصحافيين بأنهم عملوا بشكل متفق عليه مع الجهة التي قامت بالاعتداء عليه.

وقال: «لقد جرى ترتيب الاعتداء بشكل متفق عليه، وكان بشكل منظم، وللأسف تكلف بعض الزملاء بكتابات استباقية لأكثر من أسبوع وبشكل يومي وهيأوا المناخ للاعتداء»، مشيرا إلى أنه كان يتوقع الاعتداء عليه حتى قبل ساعة من حدوثه، وقال: «لقد تحدثت مع أحد الزملاء قبل ساعتين بأن هناك شيئا يحدث، ولكنني كنت أتوقع أن يجري اعتقالي وليس الاعتداء بهذا الشكل السافر والعنيف، الذي حدث لأول مرة داخل صحيفة». وأوضح أن المجموعة التي اعتدت عليه كانت تتكون من (20) فردا وتحمل عصيا وأسلحة حديثة وملثمين وأنه يمكن التعرف عليهم، وقال: «أنا حتى الآن لا أتهم جهة بعينها، لكن من اعتدوا أعرفهم وننتظر ما تصل إليه الشرطة والأجهزة الأمنية التي تقوم بالتحقيقات».

وقد وقع الاعتداء على رئيس تحرير صحيفة التيار بواسطة مسلحين ملثمين حضروا إلى مقر الصحيفة وسط الخرطوم بسيارتين رباعيتي الدفع مساء السبت الماضي، وقد أوقفت الأجهزة الأمنية هذه الصحيفة لأكثر من عامين وعادت إلى الصدور قبل شهر بعد قرار من المحكمة الدستورية، وظلت الصحيفة ورئيس تحريرها يتناولون قضايا الفساد داخل الحكومة، وهو ما أزعج النافذين في الحكم وقاموا بإغلاق الصحيفة دون توضيح أسباب قرارهم، فيما يقول مراقبون إن هناك صراع أجنحة داخل النظام بين تياري الرئيس عمر البشير ونائبه الأول السابق علي عثمان محمد طه، وأن ميرغني محسوب على تيار طه، غير أنه نفى علاقته بأي صراع داخل النظام – إن وجد.

وكانت مجموعة مجهولة تطلق على نفسها (جماعة حمزة لمحاربة الإلحاد والزندقة) قد تبنت الهجوم على صحيفة «التيار» السبت الماضي، والاعتداء على رئيس تحريرها.

صحيفة الشرق الاوسط.

 

أخبار متعلقة:

عادل كلر: إثبات (فرضية) الحملة الإعلامية ضد عثمان ميرغني وحاجات تانية!!

بالصورة: عثمان ميرغني يخرج من المستشفى بعد إستقرار حالته الصحية

مستشفى الزيتونة يمنع برلمانيين من زيارة الصحفي عثمان ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار

مقال عثمان ميرغنى حول غزة وإسرائيل يثير الإنتقادات والإعتداء بالضرب

تنظيم “جماعة حمزة” يتبنى الاعتداء على عثمان ميرغنى وصحيفة التيار السودانية

تفاصيل الإعتداء علي رئيس تحرير صحيفة التيار عثمان ميرغني.

إشترك الان في الخدمة الاخبارية عبر الواتساب لتصلك آخر الاخبار بصورة متجددة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*