الرئيسية / أخبار السودان / حزب الامة: الإنقاذ أفسدت الحياة السياسية والاقتصادية ندعوكم للخروج والإعتصام سلمياً

حزب الامة: الإنقاذ أفسدت الحياة السياسية والاقتصادية ندعوكم للخروج والإعتصام سلمياً

في بيان له مساء اليوم اصدر حزب الامة القومي بيان يصف فيه تدهور الاوضاع السياسية والإقتصادية في السودان ويدعو من خلال الخطاب الجميع للخروج في إعتصامات سلمية ضد النظام

 

 

 
نص البيان
إلي جماهير الشعب السوداني
نخاطبكم اليوم والبلاد تعيش في أسوء حالاتها حيث بلغت الأوضاع المعيشية مستوي يصعب تحمله بفعل سياسات الإنقاذ الخاطئة .
لقد جاءت الإنقاذ في يوم 30 يونيو المشئوم من العام 1989 م وانقضّت علي نظام ديمقراطي صحيح النيابة عن الشعب وأعلنت في بيانها الأول أنها جاءت لتحسين الأوضاع المعيشية وإيقاف الحرب و من اجل وقف تدهور العملة الوطنية حتى لا يصل الدولار إلى عشرين جنيه وبعد أكثر من عقدين من الزمان حولت الإنقاذ السودان إلي محمية دولية حيث بلغت جيوش الأمم المتحدة أكثر من 40 إلف جندي أجنبي مما سبب انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية وقسمت الإنقاذ السودان بعد فصل جزء عزيز منه وأشعلت فيما تبقي منه الحروب (دارفور جنوب كردفان جنوب النيل الأزرق) وولقت في دماء السودانيين حيث بلغ عدد قتلاها ألي الآن أكثر من 500 الف قتيل من أهل القران وحفظته في دارفور وغيرها وأدخلت البلاد فى حرب مع الأسرة الدولية عندما ارتكبت جرائم حرب ضد الإنسانية وأصبح رئيس النظام مطلوبا للعدالة الدولية .
تورط قادة الإنقاذ في جرائم فساد لم يشهد لها السودان مثيل فنهبوا المال العام وحولوه الي مؤسسات حزبية يعبث بها كبار قادة الإنقاذ وصغارها فتطاولت منازلهم وانتفخت جيوبهم و بالمقابل انخفضت دخول أهل السودان وساءت أحوالهم وبعد كل هذه المساوئ أطلت علينا الإنقاذ بسياسات تقشفية بعد أن عاش أهل السودان مساوئ سياساتهم ووقع عليهم من الضيم والظلم ما لم يتحمله بشر .
الشعب السودان الكريم أن هذه السياسات التي أحالت حياة المواطنين إلي جحيم يجب مقاومتها بكل السبل . نعم أنهم يستخدمون القوة المفرطة لقمع احتجاجات الشعب ويتهمون المتظاهرون بالخيانة والعمالة و لكن الهدف الاسمي لا يأتي ولا يتحقق إلا بالتضحيات أن الشعوب العربية التي انتفضت وقدمت أرتالا من الشهداء وعددا من الجرحى تحققت أهدافها في العدالة والديمقراطية والكرامة فلا حياة مع الذل و المسغبة .
جماهير شعبنا الأبيّ
إننا نهيب بشباب السودان وشيوخه ونساءه وكافه قطاعاته أن تعبر عن رفضها لسياسات الإنقاذ وحزبها المستبد الفاسد ورموزه التي أفسدت الحياة السياسية والاقتصادية . ندعوكم للخروج والاعتصامات السلمية حتى تتحقق مطالب شعبنا برحيل هذا النظام وإقامة البديل الوطني الديمقراطي.

 

5 تعليقات

  1. الا يخجل حزب الامة هذا الا يخجل الصادق المهدى وهو يقود قطيعه من البهائم الى حيث لا يدرى هو الى اين يذهبون الم تعيش البلاد السوء نفسهة ايام حكم الصادق المهدى اولم بيت الشعب السودانى امام الافران ومحطات الوقود املا فى الحصول على حصتة منه وكم من ليالى عشناها فى الظلمات حيث الكهرباء قاطعة وكذلك المياه ايام حكم ابو الهول الصادق المهدى الذى ما زال يعتقد ان الشعب السودانى مازال هو ذلك القطيع الذى ورثه عن اجداده ويسعى الان بكل السبل لتوريثه الى ابناؤه.الا يعلم الصادق النهدى شيء عن الطرقات والسدود والبترول وانعدام الصفوص من اجل الرقيف التى اصبحت الان من تاريخنا المخجل بسبب مثلث برمودا القاتل الذى جسم على صدر الشعب السودان لمئات السنين المهدى المرغنى الترابى الضلع الاكثر عفونه من غيره واذا كان حزب الامه حزب شىء اخر غير قطيع الصادق المهدى كان قد علم لماذا السياسات التقشفيه وما هى الدواعى لهذه السياسات لم يسمع الصادق المهدى ان هناك دول اوربيه اعلنت سياسات تقشفيه لمعالجة اقتصادها ومما تقشفنا تقشفنا ورفضنا الوظائف الصوريه مثل عبد الرحمن الصادق المهدى مستشارا لرئيس الجمهوريه اذا كان لديه راى سديد يشير به الى الرئيس كان اولى به ان ينفع به والده الذى صار بنبح كما الكلاب جريا وراء السلطه لكن هيهات ان تعود ثانى.

  2. ودالبلد الحقيقي

    الاتخجل ياهذا هل نهب المهدي مال الشعب والشعب السوداني كان قادرعلي اسقاط المهدي اذافشل بعد اول انتخابات ديقراطية لياتي بديله اوهواما حديثك عن قيادة المهدي لقطيع لانستغرب طالما الرئيس يصف الشعب السوداني بشداد الافق والحشرات فالارزقية والجاهلين من امثالك يقولوا ما شاوا فالناس علي دين امراؤهم قي الجهل وجهلك واضح عندما لمقارنةا وربا بالسودان هل سمعت عن جيش اوربيا استولي علي السلطه اما الشرظه فلحماية الديقراطية والنظام بالقانون ويمكن تقديم الشرطي للمحاكمة اذا افرط في استعمال القوة وحديثك عن الصفوف والوفرة الحالية اين السكر المر الحالي الذي لايستطيع الشعب شراؤه من سكر الديفراطىة عندما تراجعت الحكومة الديقراطية عن زيادة سعره عندما نزل الشعب للشارع رافضا الزيادة الطفيفة التي رفضها الشعب الحر في قراره فما كان علي الحكومة الا الامتثال لارادة الشعب لكن نحترم رايك والسلطة للشعب سيستردها من الطغاة الفاسدين وان تخبوا وراء الاسلام والجهاد فمن يحارب اهل الانقاذ الاالشعب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الالزرق والان اتجهوا بحربهم نحو الشمال لاهلى في كجبار والرباطاب وبعد ذلك للجزيرة لاحتلال مشروع الجزيره وتحريره من الملك الحر وتحويله للمشروع الحضاري في السلب والنهب تحت غطاء الشركات الخاصة بالنظام كم يملك كل اتحاد وتنظيم اسلامى وغيره من شركات ومنظمات وجمعيات صورية حتي اتحادات الطلاب لديها شركات استثمارية في شقاء الشعب يصدق لها السكر والمواد الغدائية والاعفاءات الضربية والجمركية ودعم من ديوان الزكاة حتي اصبح السوق عبارة عن غابة تقدل فيها وحوش الانقاد والحركة الاسلامية من منظمات وشركات تقاسمت البلاد في كل المجالات من خدمات حتى الجيش اصيح شركات والشرطة شعبية ودفاع شعبي كله شركات لها استثمارات تمتص من دماء الشعب السوداني الفقير المعدم المثقل كاهله بالجبايات من المحليات ابتداء من العاملين بالدرداقات وستات الشاي المتففات الائي اجبرتهم الانقاذ للعمل الشريف لاسرهم هل فمت يايها الذي لاتحسن الخطاب المودب فرغم اختلافي مع الهدي والميرغني والترابي فاقر للمهدي والميرغني بلادب الجم فهم اهل للحترام والتقدير اما الترابى غهو عرابكم وشيخ الانقاذ فانتم ادري به مني لااقول عنه الاخير ا فقد اجتهد واخطا واقر هو بذلك وتنصل عت الانقاذ ويعمل الان علي اسقاطها وانه سيفل طال الزمن ام قصر لان الظلم والفساد لايدوم والبلد اصبحت علي جرف هار بسبب وهم ناغع واتباعه من خراريج بيوت الاشباح في عهد نافع والله قاهر لكل ظالم

  3. الحمد الله الذى رفع السماوات بلا عمد وجعلنا مسلمين ..نحمد الله على العافيه وعلى الأمن والاستقرار ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((من بات أمن في سربه ومعافا فى بدنه ويملك قوة يومه كما ملك الدنيا وحزافيرها )) نحن والله عشنا فى ظروف كانت صعبه فى عهد الصادق المهدى وسوار الدهب وفى عهد الصادق العيش كا ن بصفوف وشربنا الشاى بالبلح وحلاوة كرملا وهل تصدقوا اخوانى والله مرات شربناه بطحنية والبصل كان معدوم البصلة الواحدة تأخذ معانه 3يوم والبلد كانت منتهى الفوضه وعدم استقرار وانا كنت فى ذالك الزمن فى مدينة بورتسودان وانا كنت صغير لا اتجاوز 10سنوات حيث كانت مشاكل فى حى دار النعيم بين قبيلة البنى عامر والجنوبيين والجنوبيين احرقوا دار النعيم كلها والحاكومة فى ذالك الزمن كان رائسه سوار الدهب عام 1986 لم تحقق لنا الاستقرار واصبحت البلد من غير رابط وعشنا ونحن اطفال فى رعب وخوف ولم نذوق طعم الهناء وظل هذا الموقف داخل عقلى الباطنى ولن انساهوا .
    واليوم نحن نعيش فى ظل ثورة الانقاز التى جاتنا بعد عقم وانقذتنا وذالك فى عام 1989 ولان ننسى انجازاتها من أمن واستقرار وتنمية فى انتاج الكهرباء والبترول والطرق التى كنا لانحلم به رغم الثورة تمر بظروف ضغوط دوليه وحصار امريكي وحروب ومعارضات داخليه ولاكنها والله يااخون ويااخواتى انجزت وارجوا أن لاتنسوا هذا الفضل من لا يشكر الله لا يشكر الناس

  4. عجبا للذى مازال يقول زورأ وبهتنا ان لمثلث برمودا القاتل المهدى + الترابى + الميرغنى خيرا على هذا البلد رغم ان التاريخ يحفظ لهم كل شرورهم ورغم الشعب الذى عاش فترات حكمهم مازال عائيش بقدرة قادر حتى الان ولم يلم به الخرف حتى ينسى انه فى يوما ما كان يقف فى امام هذا الفرن الذى ما زال ينتج خبزا منذ الساعة الواحدة صباحا وحتى طلوع الشمش ولم يحصل على رغيف خبز واحد وعاد الى عياله خالى الوفاض. يامن تقولون ان الصادق المهدى ومحمد عثمان الميرغنى يستحقون شئء من الاحترام هل حدث هذا فى عهد هولاكو ام فى عهد هؤلا الاثنين.لم نكن نقضى الايام والليالى فى الطرقات ونحن نسافر الى اهلنا فى الولايات اولم نبت الليالى امام محطات الوقود فى انتظار ان نحصل على جالون بنزين واحد قد نجده فى الصباح او نعيد الكره فى اليوم التالى.هل كان السودان فى عهد الصادق والميرغنى فقيرأ معدما ام كان به خير ونهب وسرق بواسطة المهدى واسرته والميرغنى واسرته ومن دار حولهم من شذاذ الافاق كما وصفهم السيد/ الرئيس اين ذهب خيرات السودان فى ذلك العهد ومن اين جاءت بها الانقاذ الان هل احضرتها من خارج السودان وان قلنا احضرتها من خارج السودان لماذا لم يتمكن الصادق المهدى فى عهده ان يحضرها وماذا كان يمنعة وكم كان حجم السرقات فى العهد الديقراطى الاول والثانى.واى بلد فى العالم سواء ان كان من العالم الاول اوالعشرين توجد به سرقات وفساد ولم تمر ولن تمر حكومه على دوله فى العالم ولا يوجد بها فساد ومفسدين لكن يجب ان ننظر الى الفساد مقارنة بالانجازات وما انجز فى عهد الانقاذ لم يتم انجازه منذ استقلال السودان سنة 1956م حتى سنة 1989م من كان يحلم ان يسافر من الخرطوم الى كريمة فى ثلاثه ساعات من كان يظن انه يمكن ان يسافر من الخرطوم الى الابيض خلال يوم واحد ويمكن ان يعود فى نفس اليوم او يواصل الطريق فى الدلنج وكادقلى وغيرها من المدن التى لم يسمع بها السودانين لبعدها وصعوبة الوصول اليها من كان يظن فى يوم من الايام يمكن ان يهاتف اهله فى ابعد ركن من السودان من تلفونه المحمول.من يقول ان الانقاذ لم تنغذ الشعب السودانى والسودان الى مائة سنة للامام فهو مجرد منافق اعمى وانا ادافع عن الانجازات وليس الانغاذ التى هى اجدر بالدفاع عن نفسها منى.الانغاذ التى انتصرت على الامريكان واستطاعت ان تقول لهم لا والف لا تسطتيع ان تدافع عن نفسها ضد شذاذ الافاق الذين مازالو جزء من قطيع تحت رحمة راعى هرم وشاخ الا انه مصاب بداء السلطه مما ولد ويظن انه خلق ليحكم ولا يسطيع العيش دون ان يكون حاكما والان الصادق يسعى الى ان يورث القطيع الى ابنة وكذلك الميرغنى ولا نستبعد ان يورث الترابى قطيعة الى ابنه عصام ان فاق من تاثير المخدر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*