الرئيسية / أخبار السودان / جيش جنوب السودان يطوق أبيي عبر 3 محاور

جيش جنوب السودان يطوق أبيي عبر 3 محاور

جيش جنوب السودان يطوق أبيي عبر 3 محاور

منطقة ابيي

 

شرع الجيش الشعبي في التحرك الفعلي صوب منطقة أبيي عقب تهديدات لوّح بها قبل أيام بالتدخل عسكرياً في المنطقة، ودفعت القيادة العامة للجيش الشعبي بعدد من كتائب المدفعية والمشاه وغيرها منذ أمس الأول، وتمركزت قوات بمنطقة «أريكاس»جنوب غربي أبيي على بعد«20» كلم من المنطقة بينما وصلت مجموعات أخرى إلى منطقة «الدوير» التي تبعد«25» كلم من أبيي أمس وسط ترقب حذر لأبناء المسيرية، وأكملت قوة بمنطقة «أجاي أديل» المعروفة بالجرف والتي تبعد «16» كلم من أبيي انتشارها ونصبت عددًا من المدافع، في المقابل انتشرت القوات الإثيوبية «اليونسفا» على مناطق «الكباري» وشددت الحراسة هناك، وأبلغ رئيس اتحاد المسيرية محمد خاطر جمعة «الإنتباهة» أمس أن القبيلة تراقب عن كثب تحركات الجيش الشعبي لتطويق المنطقة وضربها، وأضاف أن القوات المسلحة تراقب الموقف تماماً وأعلن جاهزية القبيلة لصد أي هجوم على المنطقة، وقال «هذه المرة لا نعرف أحدًا وإن حاول الجيش الشعبي فإن سلفا كير ودينق ألور سيجدوننا في جوبا» وتابع متحدياً: «لا سياسات ستوقفنا هذه المرة وبلغ السيل الزبى وسنذهب لجوبا لقتل الحيّة».
وفي السياق اعترف رئيس هيئة الأركان بالجيش الشعبي بدولة جنوب السودان الجنرال جيمس هوث بأن قواته لم تنسحب من هجليج وأن انتصار القوات المسلحة في هجليج جاء نتيجة لعجزهم عن رد القصف الجوي لعدم توفر الطائرات الحربية والصواريخ المضادة للطيران.
وبحسب «سودان تربيون» فإن عدداً من نواب تشريعي الجنوب وجهوا انتقادات حادة للجيش الشعبي بسبب فشله وعدم صموده في هجليج، وأشاروا إلى أن 40% من ميزانية الدولة تذهب للجيش الشعبي.
من جانبها كشفت الأحزاب الجنوبية المعارضة عن زيارة سرية قام بها رئيس مفوضية حقوق الإنسان بدولة الجنوب للولايات المتحدة بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي اجتاحت الولايات العشر، وطالبت الأحزاب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لاحتواء المجاعة وارتفاع الأسعار الذي وصل مرحلة جنونية جراء إيقاف ضخ النفط عبر أنابيب السودان. وأوضح ديفيد ديل جال الأمين العام لحزب جبهة الإنقاذ الديمقراطية المتحدة في تصريح لـ«إس إم سي» أن رئيس المفوضية عقد اجتماعاً مطولاً بجوبا قبيل سفره ضم الجهات المختصة توطئة لرفع توصياته لواشنطون وإحاطتها بالحقائق والأرقام ومطالبتها بالتدخل الفوري.

 

الانتباهة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*