بين الموجة والخزان (سلام يا امى)
سنّى على النضال إيدى
سوّكى بى الهتاف .. فمّى
شوارعك لى .. دويها .. على
إذا ما آخر العلاج الكى ...
مراويدك حُمر يا أمْى
****** **********
هردت لهاتى بى الغنوات
وقتْ يبرد حشاك .. يا أمّى
من التعب البلا صالح ...
تفيقى .. تروقى .. تنجمّى
تسوّى مكانسك المطرة
تضوى البيت وتنجمّى
تمرقى صبوحة لى الجيران
قدح فوق إيد وفى دمى
يلاقوك شفّع الكتـّاب
نضاف وظراف بلا النسمى
يغنولك غناوى السـاب
وفى بيوضة مافى سراب
جبال كجبى وفيافى الكاب
تميد بى الخضرة ...منقسمى
فيافى الصّى وبيوضة ..
البراسيم فيها مفروضة
خدارا يرارى شوف عينى
على الأبواب طواريها
وحواريها ,وقماريها بقت روضة
بقت تشرب من الحامداب ..
تشوفى رهاب ... بُعُد نجمى
بشوفو قريب قُرُب نضمى
بشوف العالم التحتانى
هيلاهوب وقف ناهض
وهدّ عمايد الفوقانى ..
جوّة الجُب رمى العارض
وفى الساقوا الدمار أفراق
عريق الحب نبض قابض
متل قبض الحروف فى إسمى
وغناوينا القبيل .. رقراق
علينا تصب برد .. قارض
وأجر نمّى ...
أدوبى لهاتى بى الغنوات ..
عُقُب يبرد حشاك .. يا أمّى
***********
وطنى ولا ملى بطنى
سكاتى ولا الكلام النّى
بليلتى ولا ضبايح طى
قليلتى ولا كُتُرْ سمّى
سلام يا أمّى
سلام لا هكمى .. لا دكْمى
نــــورة
وكتين يضيع
عرق الجباه الشُّم
شمار فى مرقة ..
آه .. يا نورة آه
من دربك التوّر
نفس خيل الصبر
فتـّر خطاوى الشوق
وراه .. يانورة .. آه
ساعة الشموس الغُر تهضلم
تلحق الصِّح .. فى المغارب
يدفر الضو الكهارب
تستر المدن السرابية ..
الضبابية .. الكآبة
فوق قفيِّك يا أمْ عوارض...
يا أمْ عوارض .. مو دُعاشة
ماها شبـُّورة وتقيف ..
جايى ليك يا نورة غيمة
تملا ماعونِك خريف
يملا عينيكى ويفضـِّل
يروى جوّاك العطاشة
جاة ليك يا نورة غيمة
تملا ماعونك خريف .
**************
يا نفس فجر القصايد يا بلادى
دا القطع قلب الروادى ..
بى اللّواج الجاى .. وغادى
ماهو صوتك .. لاها صورتك
هى البترقش نادى
فوق صدر الجرايد
إنتى يا حُضن الصحارى
شُفّع العرب الفتارى
البفنـّوا الشايلا إيدمْ
ويجروا كايسين القطارى
لا سراب الصحرا .. موية
ولا حُجار سلّوم .. موائد
حالكم البصرخ وينادى
ياوطن عز الشدائد
*************
يا هُدى الناس الحيارى
يا ندى الفجر الببلِّل
نور عِوينات الفقارى
جايى ليك .. آه جايى ليك
جاى ليك يا نورة افة
آفة .. للسوس البنقـِّر
عود عِشيماً داخرو فيك
أصلى لمـّن أدور أجيك ..
بجيك ....
لا بتعجّزنى المسافة
ولا بقيف بيناتنا عارض
لا الظروف تمسك فى إيدى
ولا من الأيام .. مخافة
يا نفس فجر القصايد يا بلادى
ما ضِهِبْ فى بعدى عنـِّك
أصلى متغرِّب عشانك
راضى بى الجايينى .. منـِّك
ما شكيت شُح اليالى ..
وما بكيت نُحْ .. شِلتوا حالى
رغم إنو الحال بيفضح
إلاّ كٌتْ فى الحارة بصرُخ :
يا وطن عِز الشدايد
يا وطن عِز الشدايد
يا وطن عِز الشدايد
يا وطن عِز الشد
|