اهم اخبار الصحف الصادرة اليوم 21 رمضان 1429 الموافق 21 سبتمبر 2008م فى الخرطوم ونبدا :ـ
صحيفة الراى :ـ
الخرطوم- الفاشر: اميرة الحبر - عبدالمنعم العسيل
اتفقت الحكومة وحركة تحرير السودان امس على انفاذ بنود اتفاق ابوجا عبر مصفوفة مبرمجة في مدة اقصاها شهر الى جانب تشكيل لجنة عسكرية مشتركة وتنسيق العمل الامني ووقف العدائيات بين الطرفين والاسراع باحالة الاتفاق لمفوضية المراجعة الدستورية الى جانب دعم وتعزيز السلطة الانتقالية واقر الطرفان عقب لقاء علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية ومني اركو مناوي كبير مساعدي الرئيس رئيس الحركة في مدينة الفاشر امس بياناً ختامياً دعا لبذل الجهد في سبيل تأمين الطرق وحماية المدنيين وتوصيل الاغاثة وانفاذ مشاريع التنمية الى جانب تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة انفاذ بنود المصفوفة وقرارات الاجتماع المشترك على ان تجتمع في مدة اقصاها اسبوع. ووصف طه نتائج الاجتماع بانها فرصة لازالة ما علق بالنفوس من شكوك ومحاذير مؤكدا ان صناعة السلام تحتاج الي ويزيل الالغام النفسية.وقال لدي مخاطبته الجلسة الختامية للاجتماع ان صناعة السلام تحتاج الي التعاون وابداء المرونة اللازمة وأشار الى ان النتائج التي توصل إليها الاجتماع تشكل نقلة في التحرك نحو تعزيز السلام.وقال:ان الاجتماع اثمرعن آلية لمتابعة نتائجه ووضع جدول زمني لتنفيذ ما ورد فيه وقال بهذا الاتفاق نعلن ان العلاقة بين طرفي الاتفاقية تدخل مرحلة جديدة في التعاون وانها بشارة لاهل دارفور والسودان جميعا ان السلام يمضي الي الامام كما انها دعوة لبذل الجهد المشترك لتوسيع دائرة السلام لضم الفصائل والاطراف الاخرى تحت مظلة السلام وتابع: ان الاجتماع ونتائجه تصب لمصلحة مبادرة اهل السودان التي اعلنها الرئيس عمر البشير وقال: بهذا نكون قد مهدنا الجو الداخلي المعافى لاكمال خارطة هذه المبادرة متوقعا عودة مناوي الى الخرطوم خلال الايام المقبلة ليحتل موقعه ويملأ الفراغ الذي نشأ في الفترة الماضية ويتعاون مع الجميع حول ملف دارفور.من ناحيته اشاد مني اركو مناي بنتائج الاجتماع و اكد الالتزام التام بتنفيذ اتفاق سلام ابوجا بكافة ملفاته. واوضح مني ان اهم ما في الامر هو وقف العدائيات وتشكيل لجنة عسكرية مشتركة لازالة الغبن الذي لحق بالنفوس خلال الايام الماضية. مؤكدا التزامه بوقف اطلاق النار وكذلك باتفاق سلام دارفور. وقال سنبذل الجهد لاقناع الآخرين لتوسعة رقعة السلام. وقال حمد التجاني الطيب رئيس لجنة انفاذ الاتفاقية ان السفير الامريكي وقائد اليونيميد لم يشاركا في اي من الاجتماعات التي تمت سواء الجلسة الافتتاحية او الاجتماعات الثنائية وقال انهما راقبا ما يحدث فقط.
اما صحيفة السودانى والتى صدرت امس فقد تناولت اخر تطورات قضية المحكمة الدولية :
باريس – الخرطوم: بهاءالدين عيسى
أعلنت الخارجية الفرنسية أمس أنها لا تتفاوض مع الخرطوم حول تعليق إجراءات محكمة الجنايات الدولية ضد رئيس الجمهورية المشيرعمر البشير، وهددت باريس بانها "ستستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد أي طلب تتقدم به دول أخرى من أجل تعليق إجراءات المحكمة ضد البشير بموجب المادة 16 من نظام المحكمة الدولية، طالما أن الخرطوم لم تحترم القرارين السابقين"، أي مذكرتي اعتقال وزير الدولة بالشؤون الانسانية أحمد هارون والقائد بالدفاع الشعبي علي كوشيب.
موقف ثابت
وشدّد سفير السودان لدى باريس د.سليمان محمد مصطفى في تعليق لـ (السوداني) أن موقف السودان تجاه دعاوى المحكمة الجنائية الدولية واضح ولم يبارح مكانه، لجهة انه لا يعترف بها ولن يتعامل معها,كما اعتبر مصطفى ان المناخ ملائم للتفاوض مع الحركات المتمردة في دارفور ,خاصة بعد اعلان الحكومة قبولها الجلوس في مائدة مستديرة مع رافضي ابوجا ,اضافة للمبادرة التي تبنتها الحكومة (مبادرة أهل السودان ) والقوى السياسية المختلفة .وأثنى سفير السودان على جهود حكومة الوحدة الوطنية لتحقيق السلام والاستقرار في دارفور
وفيما يتعلق بالزيارات المتبادلة بين باريس والخرطوم قال سليمان محمد ان الزيارات شئ طبيعي كان آخرها زيارتي وزير الخارجية دينق الور لفرنسا وتلتها زيارة مستشار ساركوزي للشؤون الافريقية , والتي تأتي في إطار العلاقات الثنائية بين الدولتين ,وتابع:" اتصالاتنا ستستمر مع كل الدول ونحن لم نقاطع باريس ومنفتحون مع الجميع "
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه ان بلاده ترغب في ان يتم احترام الإجراءات الجارية في محكمة الجنايات الدولية"، وأشار إلى القرارين الصادرين عن المحكمة بشأن اعتقال الوزير أحمد هارون وعلي كوشيب، وطالب "بتنفيذهما والانصياع للالتزامات الدولية". وأضاف المتحدث "أما بشأن الإجراء الذي بدأته المحكمة بحق الرئيس البشير فلا يوجد أي تفاوض بين فرنسا والسودان حوله"، على حد قوله.
احترام قرارات
وذكر المتحدث باسم الخارجية الفرنسية في مؤتمرٍ صحفيٍ أنه إضافة إلى قضية المحكمة الدولية هناك "ما ننتظره وما تنتظره معظم دول المجتمع الدولي من السلطات السودانية بشأن حل أزمة دارفور"، وقال "لا يوجد أي رابط بين المسألتين". وحدد خمس نقاط ينبغي على الخرطوم الالتزام بها من أجل حل أزمة دارفور تتمثل في "وقف إطلاق النار في الإقليم، البدء بحوارٍ شاملٍ، تطبيع العلاقات بين تشاد والسودان، التعاون الكامل مع الاتحاد الإفريقي في نشر القوات الهجين، احترام القرارين الصادرين عن محكمة الجنايات الدولية بحق كوشيب وهارون". ونوه بأن بعض هذه النقاط تتطلب التزام المتمردين أيضاً وليس فقط السلطات السودانية. وأعتبر شوفالييه بعد استعراض هذه النقاط أن "الكرة الآن في ملعب السودانيين"، من أجل احترام التزاماتهم .
ومن ناحيتها أعتبرت مصادر مقربة من الرئاسة الفرنسية أنه من الممكن "التفكير" بتعليق إجراءات محكمة الجنايات الدولية ضد الرئيس السوداني عمر البشير ضمن إطارٍ عامٍ لإحلال السلام في دارفور. وقالت مصادر قصر الرئاسة إن "المادة 16 من نظام المحكمة الدولية تمنح مجلس الأمن إمكانية تعليق إجراءات المحكمة ضد شخصيات معينة لمدة سنة قابلة للتجديد". وأضافت "نحن نسعى إلى حل أزمة دارفور عبر الحوار، وتم بحث هذا الموضوع في دمشق خلال القمة الرباعية التي ضمت كلاً من قطر وسوريا وتركيا إضافة لفرنسا". وذكرت أن "قطر مستعدة لاستقبال محادثات للسلام بشأن دارفور وأيضاً ليبيا ترغب بلعب دورٍ في هذا المجال". واستطردت المصادر الفرنسية "إذا نجحنا بإطلاق حوار ضمن ظروف جيدة وأحرز هذا الحوار تقدماً وأبدت الحكومة السودانية بعض البوادر إزاء المحكمة الدولية فيمكن حينها التفكير بالطريقة التي يتدخل فيها مجلس الأمن"، من أجل تعليق إجراءات المحكمة ضد البشير. وأوضحت المصادر أن "البوادر" المطلوبة من حكومة الخرطوم إزاء المحكمة تتعلق بتنفيذ مذكرتي الاعتقال الصادرتين سابقاً بحق هارون وعلي كوشيب.
انقاذ أرواح
وشددت المصادر على أن هدف باريس هو "إحلال السلام" في دارفور. وقالت "إن نقاشاً أزلياً يواجه الحكومات للتفضيل بين وقف حرب قاتلة وإنقاذ أرواح بشرية أو تنفيذ العدالة عبر محكمة الجنايات الدولية". وذكرت أن فرنسا اختارت "وقف الحرب في دارفور إن نجحت في ذلك"، على حد تعبيرها
وأكدت المصادر الفرنسية أن "الأمور غير محددة بعد"، بشأن حل القضية بهذه الطريقة، ونوهت بأن "هذا هو الاتجاه العام". وأوضحت أنه "من المبكر لأوانه" الاعتقاد بأن مجلس الأمن سيتبنى قراراً بشأن تعليق إجراءات ملاحقة البشير خلال الأسبوع المقبل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة .
وكانت بريطانيا قد نفت أمس الأول على لسان وزير الدولة بالخارجية للشؤون الافريقية مانشرته بعض الصحف البريطانية من أنها تعمل من أجل تعليق إجراءات لاهاي بشأن الرئيس البشير وأكد المسؤول البريطاني على أن بلاده لايمكن أن تعمل ما من شأنه تعويق العدالة أو انتهاك استقلالية المحكمة الجنائية الدولية
اما صحيفة الانتباهة فقد كتبت :ـ
الجنينة: محيي الدين
فرضت وزارة التربية والتعليم بولاية غرب دارفور رسومًا إضافية على طلاب المدارس بكافة مراحلها بلغت خمسة جنيهات عن كل طالب بغرض شراء سيارات لمديري التعليم بالمحليات هناك، في وقت هدد فيه أكثر من »٠٠٠١« معلم بمدارس الولاية بالدخول في إضراب مفتوح عن العمل ابتداء من مطلع الأسبوع القادم احتجاجًا على عدم صرف مستحقاتهم ورواتبهم منذ شهر يناير الماضي، وقال وزير التربية بغرب دارفور نور الدين بركات إن خطوة وزارته جاءت نسبةً لعجز حكومة الولاية عن شراء تلك السيارات من خزانتها إضافة للمصاعب التي يواجهها مديرو التعليم بالمحليات في مسألة التنقل والترحيل من والى مناطق عملهم. وكان نور الدين قد اشار في تصريحات قبل شهرين الى احتمال فشل العام الدراسي في حال عدم صرف حكومة الولاية مرتبات العاملين. وقد وجد قرار فرض رسوم على الطلاب استياءً بالغاً وسط أولياء أمور الطلاب الذين وصفوه بأنه انصرافي ولا يساهم في ترقية الأداء التعليمي بالولاية في شيء، كما أنه يزيد الأعباء المعيشية على عاتقهم، مطالبين التربية الاتحادية بضرورة التدخل وإلغاء القرار.
|