المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رموز سودانيه


سمر العسل
04-26-2009, 10:21 PM
بلدنا ملئ بالشخصيات الهامه المؤثره في جميع مجالاته هناك الادباء اللامعون والكتاب البارعون وايضا هناك السياسيين اللذين ساهمو بطريقة او باخرى في صياغة تاريخ ارض المليون ميل مربع

ربما اكون جديده على المنتدى ولكني اعي اهمية وجود ركن مثبت ليروي لنا قصة اناس كان لهم الباع الطويل في مسار الحياة السياسيه والادبية والفنيه تروي لنا من هم وكيف نشاوا بدلا من ان نحكي عن كل واحد على حدا نروي جميعا قصة شعب ناضل في كل المجالات وما زال يناضل لذا اطلب بمنتهى التواضع تثبيت موضوع رموز سودانيه وشكرا

iuvpns_wi
04-26-2009, 10:44 PM
والله دا الكلام يا سمووووووووووووورا

سمر العسل
04-26-2009, 11:11 PM
الفريق/ ابراهيم عبود





ولد الفريق ابراهيم عبود ببلدة محمد قول بأعمال البحر الاحمر بالسودان في 5/10/1899 م اكمل تعليمه الاولي والاوسط بسواكن ثم التحق بقسم المهندسين بكلية غردون 1914م وتخرج فيها في نهاية العام 1917م ثم التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها برتبة ملازم ثاني في 1/7/1918م . وتدرج في الرتب العسكرية الي ان وصل الي رتبة لواء في 15/8/1954م ثم الي رتبة الفريق في 6/1/1957م وعند تخرجه من الكلية الحربية عمل كضابط مهندس بقسم الاشغال العسكرية المصرى وظل به حتي 17/1/1925م عندما تم تكوين قوة دفاع السودان ثم نقل لسلاح الحملة الميكانيكية التابع لسلاح التعيينات والنقل والذي سمي فيما بعد سلاح الخدمة ، كما عمل فترة من الوقت بسلاح فرقة العرب الشرقية كأركان حرب للقيادة ونقل لسلاح الهجانة بصفة اركان حرب السلاح في 11/4/48 وفي 9/3/1949م نقل قائداً لسلاح الخدمة وكان اول سوداني يتقلد هذا المنصب وفي 29/5/1952م نقل لرئاسة قوة دفاع السودان حيث تقلد منصب نائب القائد العام وفي 4/4/1956م تقلد منصب القائد العام للجيش السوداني وبهذا قد كان ثاني قائد عام سوداني للجيش واستمر الي ان تقلد منصب الرئىس الاعلي للقوات المسلحة ورئيس مجلس الوزراء في الحكومة التي تسلمت في 17/11/1958م .
اشترك الفريق ابراهيم عبود في مواقع حربية عديدة في خارج البلاد في شرق افريقيا اريتريا - كفره - طبرق وطرابلس في شمال افريقيا خلال الحرب العالمية الثانية .
يحمل من الاوسمة والنياشين وسام الاستحقاق من الطبقة الثانية للجمهورية المصرية ، نيشان الامبراطورية البريطانية من درجة ضابط نيشان الخدمة الطويلة الممتازة للضباط - ميدالية السودان لسنة 1910م - ميدالية نجمة 39/ 1945 - ميدالية نجمة افريقيا - ميدالية الدفاع ميدالية الحرب ، ميدالية الخدمات العامة الطويلة .
ذكر اسمه مراراً في الذكرى الحسنة لاعمال الشجاعة الممتازة التي اداها باقتدار وجداره

سنوايت
04-27-2009, 02:45 AM
موضوعك جميل وفكرتك اجمل يا سمر

الحازمي
04-27-2009, 03:54 AM
تسلم إيدك يا سمر العسل بالجد موضوعك هادف
نتمني أن يلقي حظه من التثبيت
وباكر أجمل
سؤال
شامي فيك ريحة كاكي هل لك علاقه بالكاكي

الحازمي
04-27-2009, 04:16 AM
الشهيد فريق أول سيد العبيد عبد الحليم



http://www.youtube.com/watch?v=s36t2BYRWpQ

الحازمي
04-27-2009, 04:26 AM
الشهيد مشير الزبير محمد صالح



http://www.youtube.com/watch?v=Wda5Cy4aEZo

الحازمي
04-27-2009, 04:28 AM
الشهيد العقيد إبراهيم شمس الدين



http://www.youtube.com/watch?v=6o2bc7nLFng

المستنير
04-27-2009, 10:28 AM
سمر العسل اطيب تحيه طبعا من الاسم يتضح ان للموضوع حلاوته غير ان ارى التركيز على الجانب العسكري من التاريخ السوداني ارجو من الاخوه الدخول والكتابة عن الجانب التعليمي لنه عمود خيمة التطور في كل عصر .
نــــــلتـــــقـــــــــــــــــــي

سمر العسل
04-27-2009, 11:07 PM
موضوعك جميل وفكرتك اجمل يا سمر



تسلمي وشكرا ليك كتير ع المرور الكريم

سمر العسل
04-27-2009, 11:09 PM
تسلم إيدك يا سمر العسل بالجد موضوعك هادف
نتمني أن يلقي حظه من التثبيت
وباكر أجمل
سؤال
شامي فيك ريحة كاكي هل لك علاقه بالكاكي



اخي الكريم ليس الكتابه عن احد رموز الوطن حتى وان كان عسكريا يدل على ان كاتب الموضوع عسكري وللعلم انا لا امت للعسكريه بصله شكرا على المرور

سمر العسل
04-27-2009, 11:16 PM
سمر العسل اطيب تحيه طبعا من الاسم يتضح ان للموضوع حلاوته غير ان ارى التركيز على الجانب العسكري من التاريخ السوداني ارجو من الاخوه الدخول والكتابة عن الجانب التعليمي لنه عمود خيمة التطور في كل عصر .
نــــــلتـــــقـــــــــــــــــــي



شكرا اخي الكريم هذا البوست مخصص للحديث عن اي شخص وفي كل المجالات ليس المقصود من البوست العسكر سادتي المقصود كل المؤثرين في تنمية الوطن وكان ذكري للسيد الرئيس عبوددلالة على دوره السياسي لما لا نذكر الجميع وفي كل المجالات

سمر العسل
04-27-2009, 11:19 PM
الشهيد فريق أول سيد العبيد عبد الحليم



http://www.youtube.com/watch?v=s36t2byrwpq



شكرا الحازمي ولكن الرجاء السرد التاريخي ودورها في السودان وليس مجرد تسميته بالشهيد وعرض يو تيوب يكفي لابد من سرد سيرته ودوره في مجاله

الحازمي
04-27-2009, 11:28 PM
شكرا الحازمي ولكن الرجاء السرد التاريخي ودورها في السودان وليس مجرد تسميته بالشهيد وعرض يو تيوب يكفي لابد من سرد سيرته ودوره في مجاله



تسلمي أختي سمر العسل
بخصوص السرد ودوره تم عرضه من خلال اليو تيوب
ولكن لنا عوده لنشر ذلك
حفظك الله
وباكر اجمل

سمر العسل
04-27-2009, 11:32 PM
الشهيد مشير الزبير محمد صالح



http://www.youtube.com/watch?v=wda5cy4aezo



شكرا اخ الحزمي الرجاء السرد التاريخي للشخصيه

سمر العسل
04-27-2009, 11:37 PM
الشهيد العقيد إبراهيم شمس الدين



http://www.youtube.com/watch?v=6o2bc7nlfng



شكرا اخ الحازمي الرجاء تقديم السرد التاريخي للشخصيه

الحازمي
04-27-2009, 11:40 PM
شكرا اخ الحزمي الرجاء السرد التاريخي للشخصيه



تسلمي اوعدك بذلك
ولنا عوده
وباكر اجمل

سمر العسل
04-27-2009, 11:58 PM
تسلمي اوعدك بذلك
ولنا عوده
وباكر اجمل



الاخ الحزمي اولا شكرا على المشاركه انتبهت لولجود السرد في اليوتيوب لكن الهدف ان يجد الاعضاء توثيقا يوضح كل شئ يتساءلون عنه ولذلك لفائدة الجميع شكرا على المرور المميز جدا استمتعت جدا بمشاهدة التوثيق المصور شكرا جزيلا لك ع التفاعل

عـاشقة الوطن
04-28-2009, 05:36 PM
يسلمووو سمووورا ياعسل بالجد بوست راااااائع ويستحق التثبيت ........... لي عودة

سمر العسل
04-30-2009, 12:09 AM
يسلمووو سمووورا ياعسل بالجد بوست راااااائع ويستحق التثبيت ........... لي عودة



تسلمي يا عاشقه وشكرا ع المرور منتظراك

huzifa90
04-30-2009, 08:41 AM
http://www4.0zz0.com/2008/11/09/23/811414412.gif

سمر العسل
04-30-2009, 07:59 PM
http://www4.0zz0.com/2008/11/09/23/811414412.gif




تسلم وشكرا على المرور

سمر العسل
04-30-2009, 08:01 PM
--------------------------------------------------------------------------------

د. التجانى الماحى

--------------------------------------------------------------------------------



من مواليد 1911 فى مساء 7 يناير
توفى فى فجر 8 يناير 1970
درس الابتدائية والمتوسطة بين رفاعة والخرطوم
كلية غردون للعلوم المرحلة الجامعية
ثم كلية كتشنر الطبية ...
عين طبيب فى كردفان وكانت من اكثر فترات حياته تأثير به فقد كان بالاضافة الى كونه الطبيب مصلح بين القبائل فى المشاكل القبلية ومرجع فى الانساب ...
وفى نفس الفترة قابل محمد احمد المحجوب وكان الاخيرقاضى المحكمة الجزئية فى كردفان ...
كان اهل البروف التجانى الماحى تجار بالنيل الابيض ...
اهتم بالشيوخ جدا وبالامراض النفسية وطرق علاجها ...
وذهب وراء ذلك الى جبل ام على وديم القراى بحثا عن الشيوخ وتحديدا الشيخ الخواض...
ابتعث الى لندن...
ودرس هناك الامراض العصبية والنفسية ..
وكان بذلك اول طبيب نفسى افريقى ...كان له مجلس شهير امام جامعة الخرطوم كلية الطب على كرسى هزاز...
وكانت تحيط به الكتب والمراجع ...
وطلاب العلم ...
له مستشفى للامراض النفسية مسمى بأسمه فى مدينة امدرمان جوار جامعة الاحفاد ومستشفى امدرمان ....
وهكذا لايزال رحم السودان ممتلئ بالكثير الكثير من ابنائه الرائعين ...

Cute G!rl
05-03-2009, 01:07 PM
عذراً لتأخري بالرد ..

نظراً لغيابي الممل الطويل ..

×

أعجبني موضوعك جداً ..

وأرى أنه يستحق التثبيت ..

ثابري فيه ..

وستكون لي يدُ فيه بإذن الله ..

سمر العسل
05-03-2009, 10:23 PM
--------------------------------------------------------------------------------

البروفسير علي المــك

--------------------------------------------------------------------------------




الميلاد: 12/فبراير 1937
مكان الميلاد:امدرمان

الحق بكتاب ود المصطفى ولم يبلغ السادسة من عمره نقل الى مدرسة ارقو الاولية مقر عمل والده الذى كان يعمل بالقضاء الشرعى
تم تحويله الى مدرسة الفاشر الاولية حيث نقل والده للعمل بمحكمتها الشرعية
بعد اكماله الصف الثالث اختير ليكون ضمن تلاميذ المدرسة الوسطى غير ان والدته عارضت الفكره ونقل لصف الرابع انتقل
بعد ذلك ليستقر بمنزل الاسرة بام درمان بعد ان نقل والده للعمل
بمحكمة مروى الشرعية فالحق بمدرسة السالمة الاولية حيث اكمل الصف
الرابع وقبل بمدرسة ام درمان الاميرية عام 47 بدأ اهتمامة بالعلم والقراْءة منذ الصغر وشجعتة على ذلك مكتبة ابية التى كانت تحوى ألوانا من كتب الفقة والشريعة الاسلامية
اولى محاولاته فى التأليف كانت بمدينة مروى ففى عطلة الصيف وهو
طالب بالمدرسة الوسطى كان يحرر مجلة نصف شهرية بخط يده اسماها {قسمتى كده}
بدأ اهتمامه بالموسيقى منذ سن مبكرة فكان يستمع الى اسطوانات
سرور وكرومة وعبدألله الماحى ويحفظ الاغانى من فنغراف
التحق بمدرسة وادى سيدنا الثانوية عام 1951 والتحق بجامعة الخرطوم عام 1955 وتخرج من كلية الاداب بمرتبة الشرف
الدرجات العلمية :

1-بكالريوس {شرف} كلية الاداب جامعة الخرطوم 1961
2- ماجستير الادارةالعامة جامعة كاليفورنيا الجنوبية1966

الخبرة العملية:

1- ضابط شؤون الافراد ديوان شؤون الخدمة -وزارة المالية والاقتصاد
1961-1970
2- رئيس مجلس الادارة والمدير العام ‘مؤسسة الدولة للسينما
1970 -1971
3- محاضر بمعهد الادارة العامة بالخرطوم 1972-1973
4- مدير ومحررعام دار جامعة الخرطوم للنشر 1973-1983
5-أستاذ {برفسور} بوحدة الترجمة والتعريب ‘كلية الأداب جامعة الخرطوم 1983-حتى وفاته
6- حائز على منحة مؤسسة فولبرايت الامريكية 1988 امضى بجامعة نيومكسيكوفى البوكيركى وكانت أبحاثه تهدف الى ترجمة مختارات
من اساطير الهنود الامريكيين الى اللغة العربية
7- أشرف على أكثر من عشرين أطروحة جامعية مما يقدم الطلاب كجزء مكمل لدرجة الماجستير فى الترجمة

الؤتمرات:

1- مؤتمر الشعر العالمى العاشر فى مدينة استروقا بيوغسلافيا عام 1971
2- مهرجان السنما الدولى السابع فى مدينة موسكو 1971
3- مهرجان تكريم الادباء السعوديين حمد الجاسر أحمد السباعى عبد الله بن خميس مدينة الريض عام 1983
4- سمنار الكتاب العالمى ‘جامعة كامبردج بانجلترا 1990

الاقطار التى زارها:

مصر -الدنمارك-فرنسا -المانيا -هولندا -الاردن -السعودية السويد -المملكة المتحدة الولايات المتحدة - روسيا - يوغوسلافيا

الجان والمجالس :

1- عضو المجلس القومي لرعاية الآداب والفنون 1974-1974 ورئيس لجنتى السنما والقصةو الروية
2-رئيس المجلس الوطنى للمسيقى بالسودان أحد روافد اليونسكو 1974-1985
3- عضو مجلس أساتذة جامعة الخرطوم {اعلى هيئات الجامعة الاكاديمية}1983 وحتى وفاته
4- عضو مجلس معهد جامعة الدول العربية للترجمة بالجزائر
5-رئيس تحرير مجلة آداب وهى المجلة العلمية التى تصدرها كلية الآداب فى جامعة الخرطوم
6- رئيس اللجنة الفنية للعلوم الانسانية لقسم النثر بكلية الدراسات العليا فى جامعة الخرطوم
7-رئيس اتحاد الكتاب السودانيين 1986 - وحتى وفاته
8- عضو مجلس كلية الآداب وعضو مجلس أبحاث كلية الآداب
9-عضو مجلس الابحاث المركزية بجامعة الخرطوم

المؤلفات:

1- البرجوازية الصغيرة قصص قصيرة مع صلاح احمد ابراهيم عام 1958
2-فى القرية قصص قصيرة
3-القمر جالس فى فناء داره قصص قصيرة 1973
4- وهل ابصر أعمى المعرة مقالات 1974
5- مختارات من الادب السودانى 1974/1982/1990
6-مدينة من تراب نثر شعرى 1974
7-ديوان الشاعر عبدالله البنا {تحقيق} 1976
8-ديوان الشاعر خليل فرح {تحقيق} 1978
9- الصعود الى أسفل المدينة قصص قصيرة 1988
10- مقالات كثيرة متنوعة نشرت فى مجلات الدوحة وروزاليوسف وصباح الخير والفيصل والصحف السودانية
11- حمى الدريس قصص قصيرة 1989
12-برامج اذاعية وتليفزيونية كثيرة

المنشورات باللغة الانجليزية:

1-مدينة من تراب ترجمة الفاتح محجوب
2-{القضية}قصة قصيرة نشرت بالعدد رقم 49 من مجلة القصة العالمية التى تنشر بامريكا
3-{احد واربعون مئذنة} قصة قصيرة نشرت بالعدد رقم 62 من مجلة القصة القصيرة التى تنشر فى أمريكا
4-{كرسى القماش} قصة قصيرة نشرت بالعدد 88 من مجلة القصة العالمية التى تنشر فى امريكا

ترجمات الى اللغة العربية:

1- نماذج من الادب الذنجى الامريكى 1971
2-{الارض الاثمة } لباترك فان رنزبرج ترجمة بالاشتراك مع صلاح احمد ابراهيم 1972
3-{المختارات من أساطير الهنود الامركيين وحكاياتهم } ظهرت اجزاء منه فى الصحف

الفيلم:

كتب وسجل التعليق على فيلم {طرائق الايمان } وهو الفيلم السادس من حلقات المسلسل التليفزيونى [العرب]الذى ظهر فى القناة
الرابعة بالتليفزيون البريطانى 1983 و ماذال يعرض وقد عرضته قناة الكيبل الخاصة بجامعة مدينة نيو يورك عام 1988-1989

الاعمال المترجمة
أ- نماذج من الادب الزنجى :

قصص اشعار ومقالات مع مقدمة تعريفية وافية تشمل المختارات
اعمالا ادبية بداية بعام 1890 وحتى 1960

ب-قصص قصيرة:

1- طريق الخلاص الطويل من تأليف ف-سكوت فيتز جرالد
نشرت بالعدد 94 من مجلة الفيصل يناير 1985
2-{أسطورة} لروبرت فوكس
3-{ الجلوس } ه فرانسيس
4- {استبيان الى رودلف غوردون }جاك ماثيوز
5- { الربوة الصخرية } شارلس باكستر
6- {من حكايات ألصين القديمة} خمس حكم فى حمس قصص
قصيرات جدا
7- {من حكايات الصين القديمة} حكاية البقرة والخنزير والديك الرومى
8- {زينب السكر الاحمر } جمال محمد احمد

ج/ الشعر:

1- خمس قصائد لقارثيا لوركا
2-اسطر من الشعر المقدونى
-من اساطير الهنود الامريكيين
4-الجدرى هدية الرجل الابيض
5- كيف جاء الموت الى العالم
6-بين الجاموس والانسان اسطورة
7- عبور البحر
8-ربة الارض
9- ام لكل الناس
10-برج بابل
11- الثعلب
12-قوم الارض الصفراء
13-الصخرة الملتهبة
14-اسطورتان عن خلق العالم
15-وجبة عشاءغريبة
16-ملكة القبيلة
17-كيوتى واكتومى والجبل
18-كيوتى والتاجر الابيض
19-الجاموس فى عالمنا
20 -كيف وجد الباعوض فى عالمنا
21- أنثى السنجاب
22-واسطورة ثالثة من قبيلة التيوا

سمر العسل
05-03-2009, 10:24 PM
عذراً لتأخري بالرد ..

نظراً لغيابي الممل الطويل ..

×

أعجبني موضوعك جداً ..

وأرى أنه يستحق التثبيت ..

ثابري فيه ..

وستكون لي يدُ فيه بإذن الله ..



شكرا ليك كتير واكيد انا في انتظار تفاعل الجميع مع البوست واضافة شخصيات سودانيه مؤثره

سمر العسل
05-06-2009, 09:14 PM
أبو المؤرخين السودانيين مكي الطيب شبيكة...


النشاه:-
ولد مكي شبيكه بالكاملين في سنه 1905 و درس بالمدرسه الاوليه بها , ثم التحق بكليه غردون التذكاريه بالقسم الاوسط ثم بعد ذلك انتقل للقسم الثانوي , و بينما هو في اول السنه الرابعه يلعب القدر دوره فيمرض بارودي افندي استاذ التاريخ و يتعذر عليه ان يقدم من بلده لبنان الى الخرطوم ,و لما لم يكن الوصول الى بديل من الخارج متاحا في تلك الظروف تقرر تعيين احد طلبه السنه الرابعه,و قد وقع الاختيار على مكي باعتباره اكبر تلاميذ الصف سنا و احسنهم تحصيلا و اعتبر كما لو اكمل المرحله الثانويه و بالفعل عين مدرسا في المجموعه السابعه بمرتب سنوي يبلغ 96 جنيها.

مؤرخا:-
بدا مكي يتعشق التايخ منذ فتره مبكره من حياته . وقد روى هو ان اول عهده بالتاريخ كان يوم وجد كتاب نعوم شقير في تاريخ السودان و جغرافيته بمنزل عمه محمد شبيكه بالكاملين . و قد درس التاريخ في المدارس مثلما يفعل اترايه . ثم اصبح مدرسا للتاريخ قبل ان يكمل منهج قسم المدرسين بالكليه و ظل يدرس التاريخ حتى ذهب الى بيروت . و هناك درس التاريخ على الاصول الجامعيه الصحيحه و اصبح مؤهلا للبحث المستقل عن كتب المناهج.
و قد التقى في بيروت الاستاذ اسد رستم صاحب (مصطلح التاريخ) و الذي كان يبحث في حقبه محمد علي باشا في الشام بين 1830 و 1840 و يرتاد دار الوثائق المصريه و يقف على وثائقها . و قد عرف منه شبيكه وجود هذا الكنز الذي كان يرعاه الملك فؤاد و عرف فرص البحث القائم على الوثائق.
ذهب مكي الى القاهره في مايو 1943 بغرض الوقوف على الوثائق الخاصه بالسودان و الاستفاده منها في تدريس التاريخ.ثم كرر مكي ذهابه الى القاهره في عطلاته السنويه و ارتاد دار الوثائق المصريه بقصر عابدين و قرا الوثائق المتعلقه بالعهد التركي في السودان و قام بنقل مجموعه مختاره منها.و في دار الوثائق المصريه وقف على رساله من غردون عن كتاب (تاريخ ملوك السودان) ثم وجد في دار الكتب المصريه نسخه من هذا الكتاب و الذي وقف على نسخ منه في الخرطوم ,و هذا دعاه الى الاهتمام به و قد اهتدى الى ان هذا الكتاب هو اساس ما يعرف عن تاريخ مملكه الفونج.لقد نظر مكي في هذا الكتاب و راجع نسخه المختلفه و بين تعاقب كتابه ,و هو يورد النص اولا في 39 صفحه ثم يورد تعليقاته بعد ذلك في 33 صفحه و قد اورد هنا معلومات و بيانات من واقع دراساته و من واقع الوثائق التي وقف عليها , اما خلاصه التحقيق و ما يتصل بالتاليف و النسخ الخطيه و خطر الكتاب نفسه كمصدر للتاريخ و كيف كان اخذ المؤرخين له فقد بينها في مقدمه تبلغ 15 صفحه, و قد طبع الكتاب بمطبعه ماكوركودايل و نشر في 1947 , و يبدو من غلاف الكتاب ان المسؤلين بالكليه كانوا يؤملون اصدار مجموعه من المطبوعات فالغلاف يتصدره هذا العنوان - مطبوعات كليه غردون التذكاريه بالخرطوم – و هو اعلان عن مطبوعات قادمه , ثم ياتي بعده انه الكتاب الاول في التاريخ , و كان هذا اول كتاب يطبع لمكي , بل هو اول تحقيق علمي يقوم به سوداني , كما كان اصله , بالتوافق , اول كتاب في التاريخ يخطه سوداني .
و في عام 1947 حمل مكي مذكراته و ذهب الى بربر و هناك وضع كتابه المشهور و المهم : السودان في قرن 1819 – 1919 .و يقع هذا الكتاب في اربعه اطراف, اما طرفه الاول فيتعلق بالفتره السابقه للفتح المصري, اي بعهد الفونج , و الطرف الثاني خاص بالعهد التركي, و الطرف الثالث خصص لفتره المهديه , اما الطرف الرابع كان عن العهد الثنائي حتى عام 1919 ,
وفي الفتره من 1947 الى 1949 ذهب مكي الى لندن و انتسب الى جامعه لندن و وضع رسالته للدكتوراه بعنوان (السودان في عهد الثوره المهديه 1881 - 1885) ,
ثم جاء كتابه (السياسه البريطانيه في السودان1882 - 1902) في 1952 و هو بالانجليزيه .
ثم جاء كتاب ( السودان المستقل) بالانجليزيه و الذي نشر في 1959 .
ثم وضع كتابه (السودان عبر القرون) و الذي صدر عن لجنه التاليف و النشر بمصر.
ثم يضع بعد ذلك كتاب (تاريخ شعوب وادي النيل مصر و السودان ) و هو مؤلف ضخم يقع في 790 صفحه , و قد صدر عن دار الثقافه ببيروت في مايو 1965 .
وقد اصدر ايضا دراسات متفرعه هي في الواقع محاضرات القاها, منها محاضرة (الخرطوم بين مهدي و غردون) و التي نشرتها لجنه الدراسات الاضافيه بجامعه الخرطوم , و كتاب (مقاومه السودان الحديث للغزو و التسلط) الذي قام بنشره معهد البحوث و الدراسات العربيه بالقاهره , و (مملكه الفونج الاسلاميه) ثم (السودان و الثوره المهديه),
ثم وضع كتابه (بريطانيا و ثوره 1919 المصريه) و تولى معهد البحوث و الدراسات العربيه نشره , ثم وضع كتابا عن حادث 4 فبراير 1924 المشهور و لكنه لم يطبع و كتاب العرب و السياسه البريطانيه في الحرب العالميه الاولى اعد للالقاء في معهد البحوث و الدراسات.
ثم انه صور عن دار الوثائق البريطانيه الوثائق المتصله بالسودان من سنه 1939 الى سنه 1942 .

استاذ التاريخ:-

كان تعيين مكي اعتبارا من 15 يناير 1927 كما يقول ملف خدمته او 18 يناير فيما قال هو في مقال نشر بجريده الصحافه.
و بعد خمسه اشهر من تعيينه انتقل الى المدارس الوسطى , لان تعيينه في الكليه كان مؤقتا ,فدرس في مدرسه الخرطوم لنصف عام ثم في مدرسه امدرمان لعامين ثم عاد الى مدرسه الخرطوم ليدرس بها نصف عام,ثم نقل الى مدرسه بربر و بقى بها سنه دراسيه كامله حتى 22 اغسطس 1930.
و بينما هو في مدرسه بربر اختير للالتحاق بالجامعه الامريكيه ببيروت ,حيث تلقى دروسه بها في الفتره من 1931 – 1935 و نال فيها الشهاده الجامعيه Ba .
عاد مكي الى السودان و تسلم عمله اعتبارا من اكتوبر 1935 بمستوى نائب ناظر مدرسه وسطى.و قد التحق على التو بالقسم الاوسط بكليه غردون منتدبا من المعارف في وظيفه (متخصص تاريخ) و بقى على هذه الصفه حتى نهايه 1942.
في اوائل 1943 اصبح محاضرا للتاريخ و التربيه الوطنيه بمدرسه الاداب العليا.و قد اشاد به رئيسه و اصر بضروره بقائه بمدرسه الاداب العليا.
في عام 1947 حصل على منحه من المجلس البريطاني لمده عامين بكليه بدفورد بجامعه لندن,ثم مدت المنح لفتره حتى يكمل بحثه.و قد عاد من هذه البعثه و هو يحمل شهاده الدكتوراه في فلسفه التاريخ , و هو اول سوداني يحصل على هذه الشهاده في هذه الماده, بل و هو اول سوداني حاز على الدكتوراه على الاطلاق.
عاد مكي الى الكليه و قد بدات تخطو نحو الكليه الجامعيه. و في يوليو 1951 ترقى الى استاذ مشارك,و كانت خطوات مكي في الخدمه تسير على خطين.فهو يخطو و يترقى بواقع عمله العلمي بالكليه , و هو في نفس الوقت يتبع الى المعارف.و قد انتهت هذه الازدواجيه في 1952 .
و في يوليو 1955 بلغ درجه الاستاذ اي البروفيسر, و هو اول سوداني يبلغ هذه الدرجه.و قد بلغها عن جداره و اقتدار. و في نفس الوقت صار عميدا لكليه الاداب و هو ايضا اول سوداني يتولى عماده كليه في الجامعه.
و في ديسمبر 1959 احيل الى المعاش .
و في اغسطس 1962 عاد الى الجامعه استاذا مشرفا على الدراسات العليا و عميدا لكليه الاداب.
و في اغسطس 1969 التحق بجامعه الكويت استاذا للتاريخ و مشرفا على الابحاث التايخيه.
و في 1974 عاد الى السودان و منحته جامعه الخرطوم زماله الجامعه و وظيفه الاستاذ المتمرس على عهد صنوه في العلم و المكانه الدكتور عبدالله الطيب, و قد انتهت زمالته في الجامعه في سبتمبر 1977.
و قد اوكلت له منظمه اليونسكو الاشراف على مجلد من المجلدات التي ستصدره المنظمه عن تاريخ افريقيا,و يشترك معه في هذا العمل عدد من اساتذه الجامعه , هذا بالاضافه الى بحوثه الخاصه.

في العمل الوطني:-

ان الشهاده الرفيعه التي حصل عليها في جامعه بيروت قد وضعته في مكان مرموق بين الخريجين,و قد اضاف اليه عمله في كليه غردون بريقا ,ثم ان طيب معشره و عدم تحزبه و بعده عن الغلو و حسن تعامله مع الجميع قد اوجد له رصيدا عظيما من الشعبيه بين الخريجين.و لما بدا العمل في انشاء مؤتمر الخريجين كان مكي في مقدمه العاملين .و قد اختير عضوا في اللجنه التمهيديه للمؤتمر و التي كونت في 1938.و هو الذي قدم للمؤتمرين لوائح المؤتمر ونظمه نيابه عن لجنه خاصه .و كان عضوا في اللجنه الستينيه و في اللجنه التنفيذيه من 1939 الى 1942 .و قد كان في كل انتخابات يفوز باصوات ضخمه و قد قدرت المخابرات ان فوزه الكاسح يعود الى تاييد الشباب له .

و لما اختلف الخريجون حول كيفيه التعاون مع الاذاعه اثناء الحرب و سقطت اللجنه القائمه و اختيرت لجنه جديده من جراء هذا الاختلاف كان هو مندوب اللجنه الجديده للتفاوض مع الحكومه حول شروط تعاون المؤتمر مع الاذاعه . وقد وفق في الوصول الى اتفاق مرضي و بعد ست سنوات من العمل ابتعد مكي عن قياده المؤتمر بعدا بنفسه عن التحزب و التطاحن.و كان رغم عدم تحزبه يميل الى الختميه و يؤمن بقياده السيد علي السياسيه .و كان اتحاديا يؤمن بالاتحاد بين مصر و السودان.و قد نشر في جريده الراي العام في النصف الاول من 1946 سلسله من المقالات بعنوان لماذا انا اتحادي و امهره بقلم اتحادي كبير .ثم وجه خطابا في سنه 1953 على صفحات الراي العام الى السيد علي بعنوان قد السفينه و هو العنوان الذي حوله الاستاذ محمد توفيق احمد الى قد السفينه و جعله نكته سياسيه في الصميم حسب اتجاهه.

وبعد معركه انتخابات برلمان الحكم الذاتي و قبل ان تعلن النتائج وجه مكي خطابا الى اعضاء هذا البرلمان طارحا فيه رايه السياسي و هو ان يتم استقلال السودان اولا ثم يعقب ذلك اتحاد مع مصر. و لعل مكي كان يريد بذلك ان يثبت ذاتيه السودان و التي كانت موضوع دراسته من فجر التاريخ ثم ان يحقق بالاتحاد بين البلدين المستقلين الروابط الاصليه التي تقصاها في بحوثه من واقع الماضي و المصالح القويه المشتركه التي يراها من واقع الحاضر.

و مع ان مكي كان ختميا او كان على الاقل على صله بقيادتها و مع انه كان اتحاديا في اتجاهه السياسي ., فانه لم يظهر في دراساته ميلا الى اي طرف و لم يمالئ لغرض او هوى بل ظل مستقلا برايه و يترك الحريه لنفسه ليصل الى الحقيقه التي يرجوها هو و ينتظرها قارئه من واقع الوثائق و ثبت الحقائق.

توفي مكي شبيكه بامدرمان في 9 يناير 1980 .

سمر العسل
05-06-2009, 09:19 PM
المشير عبدالرحمن سوار الذهب



ولد في السودان عام 1935م وتخرج في الكلية الحربية عام 1955م، وتلقى دورات في بلدان عربية وغربية،]وتدرج في السلك العسكري حتى رتبة فريق، حيث شغل منصب رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، وتقلد منصب وزير الدفاع.
اختير رئيسا للمجلس الأعلى العسكري الانتقالي في السودان سنة 1985م فأعاد البلاد للنظام الديمقراطي، وسلم الحكم لمن انتخب عام 1986م.
هو الآن رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الاسلامية في السودان، التي حققت:
1- تشييد أكثر من 55 مدرسة ثانوية، و150 مدرسة ابتدائية ومتوسطة.
2- تشييد أكثر من 2000 مسجد في افريقيا وشرق أوروبا.
3- حفر أكثر من 1000 بئر للمياه، وحفر أكثر من 10 محطات للمياه في افريقيا.
4- تشييد 14 مستشفى عاما ومتخصصا، وحوالي 800 مستوصف، و120 مركزا للطفولة والتغذية ورعاية الأمومة والتحصين.
5- تشييد 6 ملاجئ للأيتام والإشراف عليها في افريقيا.
6- قدم بحوثا في مؤتمرات كثيرة عن الاسلام والدعوة اليه، والتحديات التي تواجهه، وذلك على المستوى المحلي، والاسلامي، والعالمي.
7- وهو عضو في إحدى عشرة مؤسسة إسلامية وعالمية.
8- يعد من أبرز الشخصيات الإسلامية ذات الشهرة العالمية، كما يحظى بتقدير عال لمصداقيته في التخلي طواعية عن الحكم برّاً بوعده، ولما قام به من جهود في خدمة الإسلام والمسلمين.


وتتمثل تجربة سوار الذهب التي صارت مثالا يحتذى، واستدعاها السياسي السوداني في غمرة متابعته لنهاية تشاوسسكو ونظامه، في ان الفريق اول عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب القائد العام للجيش ووزير الدفاع في نظام الرئيس السوداني السابق جعفر نميري ظل يراقب زهاء العشرة ايام تصاعد الثورة الجماهيرية ضد نميري في العاصمة الخرطوم، وعندما بلغت حدها الاقصى اجتمع مع قادة الجيش، وحسب وقدر، وأعلن الاطاحة بنظام نميري في السادس من ابريل (نيسان) عام1985 بعد ستة عشر عاما من الحكم القابض والذي وصل اليه عبر انقلاب عسكري في عام 1969، وأعلن سوار الذهب انحياز الجيش للشعب، في «عملية بيضاء»، لا قتلى ولا جرحى، فقط كانت هناك اعتقالات واسعة طالت سدنة النظام. وسجلت التجربة على مستوى العالم العربي كأول تجربة يقوم فيها عسكري بتولي السلطة وأمور الحكم في البلاد بانقلاب عسكري، ويلتزم بتعهدات قطعها على نفسه باعادة السلطة الى الشعب عبر القوى المدنية التي تمثله، ويقبل طواعية فكرة التنحي عن الحكم، وخلع البزة العسكرية، والانتقال الى فضاء المجتمع المدني.

سجلت تجربة مماثلة هي الثانية من نوعها في المنطقة، حدثت في موريتانيا الاسبوع الماضي، عندما سلم محمد ولد فال، الذي اطاح بانقلاب عسكري حكم معاوية ولد الطايع في عام 2005 ، ثم بقي في السلطة الى ان اجرى انتخابات ديمقراطية وسلم السلطة الى الحاكم المنتخب عبد الله ولد الشيخ الذي فاز في انتخابات رئاسية جرت في مارس (اذار) الماضي اشرف عليها ولد فال بنفسه، قبل ان يترك الكرسي الوثير وييمم وجهه شطر البادية. ويعقد المراقبون مقارنة في الخصوص بأن ولد فال ظل عسكريا مغمورا ووفيا لمؤسسته، ولم يتقلد منصبا سياسيا، غير انه عرف لحد ما تولى منصب المدير العام للامن الوطني في بلاده، قبل ان يطيح بولد الطايع، فيما عرف عن شخصية سوار الذهب قبل اعلانه الاطاحة بنميري بأنه شخصية هادئة ومتدينة وغير معروفة خارج المؤسسة العسكرية ويتمتع بسمعة طيبة في اوساطها. ولد سوار الذهب في مدينة ام درمان في عام 1935، لوالديه «محمد حسن» الذي جاء الى ام درمان من الابيض، ووالدته «السريرة مهدي ضيف الله» وهي من سكان حي «ودرو» الشهير في ام درمان، وتنتمي الى عشيرة «العبدلاب» التي تتمركز في منطقة حلفاية الملوك شمال العاصمة السودانية قبالة «الخرطوم بحري».

لكن بعد عامين انتقل والده الى مدينة الابيض بغرب السودان، ليواصل ما بدأه اجداده من نشاط في مجال تعليم الدين، وقال سوار الذهب في هذا الشأن: «رسالة اهلنا في الحياة هي نشر العلم وتحفيظ القرآن لذلك عاد والدي الى الابيض لإكمال الرسالة».

وفي الابيض تلقى سوار الذهب تعليمه الاولي ثم الثانوي في مدرسة خور طقت الثانوية، ليلتحق بالكلية الحربية الدفعة السابعة، وتخرج فيها ضابطا في القوات المسلحة السودانية في العاشر من اغسطس (اب) العام 1955، ضمن 60 من زملائه، قبل عام واحد من استقلال البلاد من الاستعمار البريطاني، وكانوا اكبر دفعة تتخرج من حيث العدد من الكلية الحربية. ويعتقد سوار الذهب في حديثه لـ«الشرق الاوسط»: ان «التخرج من الكلية يعتبر من اهم المحطات» في حياته، ويقول: «بعد اسابيع فقط من تخرجنا وقع التمرد المسلح في الجنوب فقطعت القيادة اجازاتنا واستدعتنا لمواجهة التمرد، وعليه دهبت الى الجنوب مع اول التمرد وعملت في عدة مواقع في الجنوب».

تزوج سوار الذهب في يناير (كانون الثاني) عام 1963، بعد اربعة اعوام من وفاة والده في المدينة المنورة عام 1959، ورزق سوار الذهب من الابناء اثنين وهما: محمد وهو طبيب يعمل الان في السعودية، واحمد ويعمل دبلوماسي في الخارجية السودانية، وثلاث بنات وهن: عازة وهي طبيبة صيدلانية وهي الان مع زوجها في السعودية، ودعد وهي مهندسة تعمل في شركة موبيتل للهواتف الجوالة في السودان، والصغرى هبة خريجة كلية التربية. ولسوار الذهب سبعة من الاحفاد، ويقول«هم الذين يدفعوننا الى الامام». وبالعودة الى الجذور البعيدة، ينتمي سوار الذهب الى اسرة «السواراب» المعروفة الموزعة بين «دنقلا العجوز» في شمال السودان ومدينة ام درمان ومدينة الابيض بغرب السودان، ويعتبر جده محمد عيسى سوار الذهب الذي دخل السودان بعد رحلة طويلة، بدأت بالجزيرة العربية، وشمال افريقيا والمغرب وأخيرا اسوان المصرية، هو الذي ادخل رواية «عمر الدوري» في قراءة القرآن الكريم في السودان عبر مدرسة قرآنية أسسها في دنقلا العجوز فور دخوله البلاد عام 1504. وتوارثت الاسرة تعليم القرآن ونشره في السودان، وفي اطار هذه المهمة انتقل جده النور الى وسط السودان وتحديدا الى مملكة سنار المعروفة، وفيها جرى تكليفه من حاكم سنار بنشر تعاليم الدين في اقليم كردفان فغادر الى هناك مستقرا به المقام في مدينة الابيض كبرى مدن غرب السودان وكان يدير فيها مسجدا يعلم فيه الناس القرآن ويؤم المصلين في المسجد. اما جده صالح النور سوار الذهب فاستضاف محمد عثمان الميرغني احد مؤسسي طائفة «الختمية» الدينية في السودان وأعطاه الاخير «الطريقة». جده محمد صالح النور لم يخرج عن نهج التدين وعندما قامت طائفة الانصار بقيادة «المهدي» بفتح مدينة الابيض رحب بالمهدية بل ان احد ابنائه وهو «ميرغني» تولى قيادة مجموعة من المجاهدين باسم راية «الدناقلة» وهي المجموعة ذاتها بقيادة «ميرغني» التي اقتحمت فيما بعد قصر الحاكم البريطاني في الخرطوم «غردون باشا». وقد صحب ميرغني معه للخرطوم شقيقه حسن وهو الجد الثالث للمشير سوار الذهب، واستقر في ام درمان وقام ببناء مسجد السواراب المعروف في مدينة ام درمان، وتزوج وانجب محمد، وهو والد عبد الرحمن المشير. كان الباب الذي دخل منه سوار الذهب، العسكري المغمور الموسوم بالهدوء والتقوى والالتزام بالاوامر الى فضاء الشهرة والقومية في التعاطي مع الشأن العام، يتمثل في انه اطل صباح السادس من ابريل (نيسان) عام 1985 بكامل زيه العسكري على شاشة التلفزيون السوداني وبحضور الاذاعة السودانية في بيان حمل الرقم واحد: «لقد ظلت القوات المسلحة خلال الايام الماضية تراقب الموقف الأمني المتردي في انحاء الوطن وما وصل إليه من أزمة سياسية بالغة التعقيد. ان قوات الشعب المسلحة حقناً للدماء وحفاظاً على استقلال الوطن ووحدة اراضية قد قررت بالاجماع ان تقف الى جانب الشعب واختياره، وان تستجيب الى رغبته في الاستيلاء على السلطة ونقلها للشعب عبر فترة انتقالية محددة، وعليه فإن القيادة العامة تطلب من كل المواطنين الشرفاء الاحرار ان يتحلوا باليقظة والوعي وان يفوتوا الفرصة على كل من تسول له نفسه اللعب بمقدرات هذه الامة وقوتها وأمنها».

وكانت صحف السادس من ابريل تحمل بالبنط العريض تأييد سوار الذهب غير المحدود لثورة نميري في مايو (آيار) من خلال كلمة كان قد القاها امام ضباط وجنود حامية مدينة ام درمان، وقال فيها «ان القوات المسلحة تقف بصلابة خلف الثورة والقائد العام نميري».

ويروى ان سوار الذهب رفض تسليم حامية مدينة الابيض العسكرية، عندما كان قائدا للحامية اثناء انقلاب الرائد هاشم العطا على نميري عام 1971، حتى استعاد نميري مقاليد الحكومة بعد ثلاثة ايام، ويتفق الكثيرون في الاوساط السياسية والعسكرية في السودان ان هذه الواقعة هي التي «جعلت نميري يضع كل الثقة في سوار الذهب». وقال سوار الذهب لـ«الشرق الاوسط» في هذا الخصوص: «كان نميري يثق في بشدة وكنت حريصا كل الحرص على تلك الثقة». وبالتالي منذ ذلك الحين وحتى الان، ما انفكت الروايات والقراءات تتباين وتتضارب حول تداعيات الاحداث وتصاعدها منذ الاسبوع في نهاية مارس (آذار) وحتى السادس من ابريل (نيسان) 1985 اليوم الذي اعلن فيه سوار الذهب «انحياز القوات المسلحة للشعب»، ضد نميري. هناك من يعتقد ان ما جرى هو انقلاب «عسكري ابيض» نفذه سوار الذهب على نميري، وهناك من يرى ان سوار الذهب «قدر الموقف» في الشارع الذي كان يغلي على مدى ايام وقرر الاستجابة لمطالب الشعب، وهناك فئة ترى ان سوار الذهب فقط اجبر من قبل الجماهير على عزل نميري من حكمه.

اما انصار نميري «الاوفياء»، كما يسمون، فيرون ان سوار الذهب «خائن، اؤتمن، ولم يرد الامانة الى اصحابها»، طبقا لاحد المقربين من نميري ممن يطلق عليهم «المايويون»، واذ يرددون تهمة خيانة سوار الذهب لنميري، يشيرون الى مستوى الثقة التي كان يوليها نميري لسوار الذهب، وحرص الاخير على تنفيذ كل التعليمات التي تصدر اليه من الرئيس والقائد الاعلى للجيش السوداني. وقال عميد متقاعد كان يعمل في جهاز امن نميري لـ«الشرق الاوسط» بهذا الصدد ان سوار الذهب لم تترك له المظاهرات والضغوط من قبل قوات الجيش اي فرصة غير اعلان بيان انحياز الجيش للشعب، وأضاف رجل الامن، الذي طلب عدم ذكر اسمه،: «كان امام سوار الذهب خيار واحد».

سمر العسل
05-06-2009, 09:30 PM
تابع المشسير سوار الدهب

ويروي المحامي كمال الجزولي الناشط انذاك في التجمع المعارض لنميري تداعيات اللحظات الاخيرة للاطاحة بنميري بقوله: «غير مسبوق، بكل المعايير، هذا الانفجار الجماهيريُّ الذي ظلَّ يشهده وسط الخرطوم، منذ الصباح الباكر. أخذت جموع المواطنين والعاملين تتقاطر، عن بكرة أبيها، وتتجمَّع، نساءً ورجالاً، شيباً وشباباً، حتى الكسيح جاء محمولاً على ظهر الأعمى، لتتدفق أنهاراً». ويتابع الجزولي:«أخذت الجماهير في التصاعد، أكثر فأكثر، حركة النقابات والأحزاب، واكتظت الشوارع بالهتافات المدوية ترفع شعارات الاضراب السياسي، والعصيان المدني، وتدعو لإسقاط النظام، والقصاص من قادته ورموزه، في ذات الوقت الذي راح يستعر فيه نشاط جهاز الأمن متجاوزاً لكلِّ الحدود، حتى ازداد تساقط الشهداء».

ويقول المحامي الجزولي: «من ناحية، كان كبار قادة القوَّات المسلحة، وقتها، يعقدون اجتماعاً تاريخيَّاً آخر، في القيادة العامَّة، مع المشير سوار الذهب، القائد العام ووزير الدفاع، ويضغطون عليه ضغطاً مكثفاً كي يوافق على إعلان انحيازهم للانتفاضة بالاطاحة بالنظام، ورئيسه، وأجهزة حكمه. وقد نجحوا في ذلك، بالفعل، مع الساعات الأولى لفجر السادس من أبريل». ومن الناحية الأخرى، يواصل الجزولي «كان اللواء عمر محمد الطيِّب، النائب الأوَّل لرئيس الجمهوريَّة ورئيس جهاز الأمن، يحاول اللعب بآخر كرت توهَّم أنه ما زال في جيبه، فعندما أحسَّ بتحرُّكات كبار القادة، بعث، مع اثنين من كبار ضباطه، برسالة شفهيَّة تنضح بالسذاجة واليأس إلى ممثلين لجهاز الاستخبارات الأميركي، كانا ناشطين، بعلم الجهاز، خلف قناع دبلوماسيٍّ من داخل سفارة بلادهما بالخرطوم، طالباً تدخل قوات الانتشار السريع من القواعد المتوسِّطيَّة لحماية البلاد، بزعم اكتشاف مخططٍ ليبيٍّ لشن غزو داهم على السودان خلال الساعات القادمة، غير أن الردَّ الصاعق سرعان ما جاء، شفاهة أيضاً، من المندوبَين إلى رسولي اللواء عمر، بأنه لم يعُد ثمة متسع من الوقت لمساعدة النظام، فقد انتهت اللعبة، على حدِّ تعبيرهما، وليس بمستطاع أيَّة قوَّة على الأرض أن توقف الانقلاب الذي سيقع بعد قليل، والذي ائتمر قادة الجيش على تنفيذه انحيازاً للانتفاضة الشعبيَّة». غير ان الفريق اول عمر محمد الطيب الذي كان يشغل منصب النائب الاول للرئيس نميري ومدير جهاز الامن وهو من اقرب المقربين للرئيس له رواية اخرى للحظات الاخيرة، اذ يقول: «كان سوار الذهب معي لآخر لحظة حتى انه وقف بمسجد المظلات وهو يحمل المصحف الشريف مخاطباً الجنود والضباط ويتعهد بالدفاع عن مايو والولاء لها، وقال سندافع عنها ونحميها ولن نفرط في ذلك، لقد ألقى خطبة عصماء كلها ولاء وعهد لمايو».

ويقول عمر في اخر احاديثه الصحافية: «كنت على اطمئنان غير عادي لسوار الذهب، اطمئنان كامل. هذا الرجل علمناه نحن وأوصلناه الى هذا الموقع نتيجة لثقة، حتى أصبح وزيراً للدفاع وقائداً عاماً للجيش لقد كان صاحب ولاء شديد لمايو». وواصل روايته: «كنت أثق فيه جداً وأتعامل معه كوزير دفاع وقائد عام للجيش وأحد الموالين جداً لمايو، وصباح 6 أبريل، بعد أن أديت صلاة الفجر تحدثنا حول تقييم الأمور فطمأنني الرجل. كان القائد العام للجيش وقد أخذت معلوماته مأخذ الجد وقال لي كل الامور تمام سعادتك». وتابع: «جاءني في المكتب وقلت له فلندهب الى القيادة العامة، وبالفعل ركب معي في عربتي وعربته خلفنا يسوقها السواق ودخلنا القيادة العامة، لنجد ان هناك اجتماعاً لهيئة الأركان. في البدء اندهشوا وخافوا وبعد قليل ظهروا أمامي مساكين، فسألتهم الاجتماع ده شنو... فقال أحدهم: ما في حاجة. فقلت لهم: ما في حاجة يعني شنو».

وتابع عمر: «فرد عليّ تاج الدين: في شوية ضغوط من قادة الوحدات من الضباط.. فقلت لهم: ولكنكم أنتم القيادة العليا في الجيش. ثم نظرت لسوار الذهب، وقلت له: وأنت رأيك شنو؟ فأجاب: ما في حاجة. أنا بعتقد أن الأوضاع كويسة. ما في حاجة. فهمت أن الأمور تعقدت». واصل الفريق عمر روايته «بعد أن أذاعوا بيانهم، أيقنت أن الأمور اختلفت، لقد كانت صدمتي في سوار الذهب كبيرة جداً. أصلاً لم نتوقعها. لقد غدر بنا، وهل هناك أصعب من أن تثق في الإنسان ولا يتبادر الى ذهنك أن هذا الإنسان سيغدر بك في أية لحظة. إنها صدمة العمر بالنسبة لي لا تضاهيها ذهاب مايو نفسها»، ومضى «لقد قطعت صلتي به نهائياً. ولم أكن أقبل أن التقيه أو حتى أصافحه، الى أن عدت الى السودان. زارني في بيتي، حا أعمل شنو؟ يعني خلاص نسيت أو اتناسى الموضوع». فيما يروي سوار الذهب لـ«الشرق الاوسط» روايته للاحداث موضحا: «عندما جاءت الانتفاضة كنت وزيرا للدفاع في الحكم.. كان نميري لديه ثقة كبيرة في، وكنت حريصا على تلك الثقة، ولكن مجريات الاوضاع كانت تسير في اتجاه آخر غير تلك الثقة والحرص عليها، فقد كان هناك اجماع سوداني لتغيير الاوضاع يتصاعد من يوم لآخر، مع توالي انحسار جماهير الاتحاد الاشتراكي حزب نميري». وبلغة واثقة يتابع سوار الذهب الرواية: «كنا حريصين ان تكون مسيرة الردع التي رتب لها الاتحاد الاشتراكي قوية، وحاولوا ان يحشدوا لها الناس ولكنها جاءت هزيلة وهذا ما اكده لي ولزملائي من حولي ان ثورة مايو لم تعد لها جماهير». وتابع المشير: «كما ان اغلب الضباط ومن بينهم القادة كانوا يرون انه لا بد من الاستجابة لمطالب الشارع.. وعليه اجتمعت بالقادة وتحدثت معهم حول الاحداث وكنت حريصا جدا على تلمس وحدة القوات المسلحة وقد بدت لي كذلك رغم ان هناك من ينتمي بقوة لمايو». وأضاف: «اتضح لي من الاجتماع ان الاتصالات مستمرة وانه ليس هناك ما يدعو للمصادمة مع الشعب، فقررنا تسليم السلطة للشعب وهذا ما فعلناه. ولمن يستغربون ويرسلون، في هذا الخصوص، اسئلة واستفهامات حول قيامي بتسليم السلطة للشعب عن طريق قيادته التي اختارته في نهاية الفترة الانتقالية، احرص دائما ان اقول انني فقط اوفيت بوعدي.. لانني قلت لهم في بيان الانحياز للانتفاضة الشعبية بأنني سأسلم السلطة لهم»، ومضى:«ليس هناك ما يدعو للعجب فما قمت به في ذلك اليوم شيء عادي».

مضى عام الفترة الانتقالية المحددة في البيان الاول لسوار الذهب كله عواصف تجلت فيها كل المظاهر السلبية لممارسة الديمقراطية، وكانت الاحزاب ترمي بعضها البعض بالحجارة، ونال سوار الذهب نصيبا مقدرا من الحجارة المقذوفة في الساحة الانتقالية، وكان اكبر الاحجار المرمية في سوار الذهب هو «انه كان ينحاز للاسلاميين ممثلة في الجبهة الاسلامية بزعامة الدكتور حسن عبد الله الترابي» كما يردد المنسوبون للحزب الشيوعي السوداني، ولكن الرجل اوفى بوعده وسلم السلطة للشعب في الزمان المحدد، وتولى زمام الامور في البلاد الصادق المهدي زعيم حزب الامة، بعد ان نال حزبه الاغلبية في الانتخابات التي اشرف عليها سوار الذهب، ومضى الاخير في اتجاه اخر يروق له «وهو نشر الدعوة الاسلامية والاهتمام بتعاليم الدين الاسلامي، في كل بقاع الارض»، كما اكد لـ«الشرق الاوسط» نصر محمد نصر مدير مكتب سوار الذهب في «منظمة الدعوة الاسلامية»، وهي منظمة عربية افريقية في السودان يتولى سوار الذهب فيها منصب رئيس مجلس الامناء في السودان، ويعود الفضل إلى المنظمة في تشييد مساجد، ومستشفيات، وملاجئ الأيتام ومراكز رعاية الطفولة في شتى انحاء العالم.

ويتولى سوار الذهب مناصب اخرى في ذات المجال، حيث يشغل منصب نائب الرئيس للمجلس الاسلامي للدعوة الاغاثة وتضم نحو 70 منظمة، ونائب الرئيس للهيئة الاسلامية العالمية في الكويت، ونائب «رئيس ائتلاف الخير» ومقرها لبنان تعنى بدعم القضية الفلسطينية، ونائب رئيس امناء مؤسسة القدس الدولية.

وحول نشاطات سوار الذهب اليوم، قال مدير مكتبه نصر في هذا الخصوص لـ«الشرق الاوسط»: «انه يسافر كثيرا داخليا وخارجيا سواء بصفته الشخصية او الاعتبارية»، وأضاف «ان المشير محل تقدير في كل المحافل الاسلامية والرئاسية.. انه مشغول الان بشدة بقضية جمع الصف الوطني السوداني.. الاوضاع في دارفور التي تفاعلت الى الدرجة التي دفعت بعض القوى التي لا تريد الخير للبلاد لان تعمل من اجل ادخال القوات الدولية في الاقليم بدلا عن السعي لحل المشكلة. هذا دفع مجموعة من الاخوة الى التحرك من اجل ايجاد الحل السوداني لشتى القضايا». ويقول سوار الذهب بهذا الخصوص «قمنا بتكوين هيئة جمع الصف الوطني وكلفوني برئاستها وقامت حتى الان بالاتصال بكل القوى السياسية في البلاد ونحن الان في انتظار ردودها تجاه ما طرحناها من افكار حول عملية جمع الصف الوطني». ومع هذا المشوار المضني يتمتع سوار الذهب الان بصحة جيدة، وقال في هذا الشأن لـ«الشرق الاوسط»: «صحتى كويس»، بعد ان اشار الى انه اصيب في رمضان الماضي بوعكة في القلب تجاوزها، والى انه اجرى قبل عشرين عاما عملية في القلب. ومهما اتفق الناس او اختلفوا حول شخصية سوار الذهب، فلن يبتعدوا كثيرا عن وصف رئيس الوزراء في حكومته الانتقالية الدكتور الجزولي دفع الله، الذي ظل لصيقا به طوال الفترة والذي قال لـ«الشرق الاوسط»: سوار الذهب نقي وأصيل وود عرب.

سمر العسل
05-07-2009, 03:41 PM
البروفيسور عون الشريف قاسم

ولد في حلفاية الملوك عام 1933م
درس بمدرسة حلفاية الملوك الأولية ومدرسة الخرطوم بحري الابتدائية ومدرسة وادي سيدنا الثانوية .
نال بكالوريوس الآداب من جامعة الخرطوم عام 1975م
نال الماجستير في الآداب من جامع لندن عام 1960م.
نال الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ادنبره عام 1967م.
عمل محاضراً بمدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن من عام 1959- 1961م
عمل محاضراً لشعبة اللغة العربية كلية الآداب جامعة الخرطوم من عام 1961 وحتى 1964م
عمل محاضرا أول بجامعة الخرطوم 1969
مدير قسم الترجمة من 1969 وحتى عام 1970م
عين وزيراً للأوقاف والشئون الدينية عام 1973م
رئيس المجلس الأعلى للشئون الدينية عام 1980م
أستاذ الأدب العربي بجامعة الخرطوم عام 1982م

*رئيس تحرير مجلة الدراسات السودانية 1968-1982م
*رئيس مجلس جامعة ام درمان الإسلامية 1976-1982م
رئيس مجلس إدارة دار الصحافة للطباعة والنشر 1977-1982م
رئيس تحرير مجلة الوادي (عن دار الصحافة وروز اليوسف) 1979م-1982م
*منح وسام العلم والآداب والفنون عام 1979م
*مدير معهد الخرطوم الدولي للغة العربية عام 1988م
*رئيس مجلس جامعة الخرطوم 1990-1994م.

منحته جمهورية مصر العربية وسام العلم من الدرجة الأولى 1993م.

*مدير جامعة أم درمان الأهلية 1996م.
*له عدد كبير من الكتب والأبحاث
عضو المكتب السياسي للإتحاد الاشتراكي السوداني بالخرطوم

البروفيسور عون الشريف قاسم له إسهامات عديدة في الجانب الأدبي والديني نذكر منها:-

العامية في السودان
خواطر إسلامية صدر عام 1978م
الدين في حياتنا 1975م
التراث الروحي والبعث القومي 1976م
دبلوماسية محمد –دراسة لنشأة الدولة الإسلامية في ضوء رسائل النبي صلى الله عليه وسلم ومعاهداته عام 1971م
شعر البصرة في العهد الأموي - دراسة في السياسة والاجتماع عام 1972م
العامية في السودان (نسختان)
حلفاية الملوك التاريخ والبشر عام 1988م
في الثورة الحضارية عام 1977م
في صحبة القرآن عام 1979م
في معركة التراث عام 1972م
قاموس اللهجة العامية في السودان الطبعة الأولى عام 1972م
قاموس اللهجة العامية في السودان الطبعة الثانية عام 1977م
المرتكزات الفكرية لبعث رسالة المسجد عام 1975م
من قضايا البعث الحضاري 1971م
موسوعة الثقافة الإسلامية عام 1975م
كتب المطالعة في المدارس الأولية في السودان – نقد وتحليل عام 1969م
لمحات من مقاييس النقد الشعري
نظرات في كتاب الله عام 1979م.
موسوعة القبائل والأنساب في السودان وأشهر أسماء الأعلام والأماكن (تتكون هذه الموسوعة من ستة أجزاء)
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
الزعيم إسماعيل الأزهري
إسماعيل السيد أحمد بن السيد إسماعيل بن السيد أحمد الأزهري بن الشيخ إسماعيل الولي الكردفاني البديري الدهمشي (1900-1969م) ينتهي نسبه بالشيخ إسماعيل الولي وله صلة وثيقة بالسيد مصطفىالبكري بن الشيخ إسماعيل أول من دفن بمقابر السيد البكري بأم درمان و بالسيد محمد المكي أحد رجال الحركة الصوفية بالسودان . شغر منصب رئيس وزراء السودان في الفترة 1954 - 1956 م ورئيس مجلس السيادة في الفترة 1965 - 1969 م رافع علم استقلال السودان.
ولد في بيت علم ودين، تعهده جده لأبيه السيد إسماعيل بن السيد أحمدالأزهري. تلقى تعليمه الأوسط بواد مدني، كان نابهاً متفوقاً، التحق بكلية غردون عام 1917م ولم يكمل تعليمه بها. عمل بالتدريس في مدرسة عطبرة الوسطي وأم درمان، ثم ابتعث للدراسة بالجامعة الأمريكية في بيروت وعاد منها عام 1930م. عين بكلية غردون وأسس بها جمعية الآداب والمناظرة. كان ضمن الوفد الذي ذهب إلى بريطانيا عام 1919 م ليهنئها على انتصارها في الحرب العالمية الأولى.
و عندما تكون مؤتمر الخريجين انتخب أميناً عاماً له في 1937 م. تزعم حزب الأشقاء الذي كان يدعو للاتحاد مع مصر في مواجهة الدعوة لاستقلال السودان التي ينادي بها حزب الأمة. عارض تكوين المجلس الاستشاري لشمال السودان والجمعية التشريعية. تولى رئاسة الحزب الوطني الاتحادي ( الحزب الإتحادي الديمقراطي حالياً ) عندما توحدت الأحزاب الاتحادية تحته. في عام 1954م. انتخب رئيساً للوزراء من داخل البرلمان وتحت تأثير الشعور المتنامي بضرورة استقلال السودان أولا وقبل مناقشة الاتحاد مع مصر، و بمساندة الحركة الاستقلالية تقدم باقتراح إعلان الاستقلال من داخل البرلمان فكان ذلك بالإجماع.
تولى منصب رئاسة مجلس السيادة بعد قيام ثورة أكتوبر 1964 م إبان الديمقراطية الثانية.
اعتقل عند قيام انقلاب مايو 1969 م بسجن كوبر وعند اشتداد مرضه نقل إلى المستشفى إلى أن توفي بها
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
البروفيسور التجاني الماحي

مولده ووفاته
• ولد بقرية الكوة في منطقة النيل الأبيض في أبريل 1911 م.
• توفي في الساعات الأولى من صباح الخميس 8 يناير 1970 م.
التعليم
• تخرج من مدرسة كتشنر الطبية في 1935، التابعة لكلية غردون آنذاك، جامعة الخرطوم الآن.
• حصل على دبلوم عالي في الطب النفسي من إنجلترا في يوليو 1949 م، كأول سوداني وأول أفريقي يتخصص في الطب النفسي.
الحياة العملية
• انضم للخدمة الطبية السودانية وعمل في أم درمان، الخرطوم، وادي حلفا وكوستي.
• بعد عودته أنشأ عيادة للأمراض العصبية بالخرطوم بحري. إضافة لذلك فقد اهتم بالخدمات الريفية.
• عمل في الفترة ما بين 1959 إلى 1969 كمستشار إقليمي في منظمة الصحة العالمية حول الصحة النفسية.
• بعد ثورة 21 أكتوبر 1964م أختير كعضو ورئيس بالتناوب في مجلس رأس الدولة. شغل منصب رئيس المجلس وبالتالي رأس الدولة في 1965 م.
• في عام 1969م تقلد منصب رئيس قسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة الخرطوم، وقد شغل ذلك المنصب حتى وفاته.
عن التجاني الماحي
• كان هنالك اتجاه من بعض قيادات جبهة الهيئات التي شكلت وزارة ثورة أكتوبر الانتقالية بتأجيل الانتخابات العامة، ولكنه لعب دورا هاما في التأكيد على إجراء الانتخابات في وقتها المحدد وتسليم السلطة للقوى المدنية المنتخبة.
• التجاني من مؤسسي جمعية الطب النفسي الأفريقية. ويعتبر أبو الطب النفسي الأفريقي. وله دراسات رائدة حول السحر والزار وغيرها وعلاقتها بالصحة النفسية. وفي بحوثه حول الثقافة الأفريقية كان يدرس الآثار والحضارات الأفريقية القديمة وله معرفة باللغة الهيروغليفية.
• وكان يعزف البيانو وله اهتمام بالفنون بأشكالهاالمختلفة.
• كان موسوعة في العلوم والثقافة، وله مقالات متعمقة حول الطب النفسي والثقافة. وقد عبرت ملكة إنجلترا الزائرة للسودان إبان رئاسته للدولة "الملكة إليزابث الثانية" عام 1965م عن ذهولها بحصيلته الثقافية والمعرفية. نفس الشيء أشار له صديقه وزميله في الطب النفسي الدكتور طه بعشر، إذ ذكر أن الدكتور بروك تشيشولم قدم التجاني لدى انعقاد الاجتماع حول "أفريقيا: التغيير الاجتماعي والصحة العقلية" في نيو يورك عام 1959، قدم الدكتور التجاني الماحي بقوله: "دكتور التجاني طبيب نفسي مميز. لقد رأيته في مناسبات عديدة مختلفة، وسط جماعات مختلفة من الناس المؤهلين في جوانب تقنية متعددة. وفي كل حالة كان دكتور التجاني الماحي مدهشا، سواء أكان في اجتماع يناقش قضايا افريقية أو حتى البلاد الأخرى ايضا. إن خبرته عريضة ولكن كيف جعلها مركزة ومتعمقة في ذات الآن بحيث تكون بهذا القدر شاملة فهو الشيء الذي لم يمكنني فهمه بعد. ربما أن عقله الباحث، ودافعه الاستثنائي، واهتمامه اللامحدود بالسلوك الإنساني وشجاعته واخلاصه هي الشياء التي خلقت شخصية التجاني الفريدة".
• بعد وفاته خلف مكتبة ضخمة هي الآن جزء من مكتبة جامعة الخرطوم، لتستفيد منها الأجيال من بعده.
• وقد أطلق اسمه على أول مستشفى ينشأ للصحة النفسية والعصبية في السودان وقد أقيم بأم درمان: "مستشفى التجاني الماحي".
• يعد التجاني الماحي علما في الطب النفسي، وفي الثقافة في السودان، كما أنه كان رجل دولة نزيه.

Cute G!rl
05-10-2009, 02:27 PM
البروفيسور عبد الله الطيب ..



من هو ؟!


كان الفقيد عالماً من طراز نادر في الادب العربي، ففي عام 2000م مُنح جائزة الملك فيصل للآدب تقديراً لسفْره القيم «المرشد لفهم أشعار العرب وصناعتها» الذي اخرج في اربعة مجلدات قبل 35 عاماً، متميزاً ببصارة التحليل للشعر العربي في العصر الجاهلي، كما وضح اثر هذا الشعر على شعراء الفرنجة من امثال دانتي، مارفيل، وليم بليك، والرومانتيكيين.
عبد الله الطيب متضلع تضلعاً كبيراً في الشعر الانجليزي. وحتى عندما يحاضرك بالعربية تجده كثيراً ما يستشهد لتوضيح نقطة ما مقتبساً من الانجليزية مع ابتسامة مرتسمة على محياه.. كان يستهدف قطاعاً عريضاً من القراء مستمتعاً بالكتابة لهم.. ففي الخمسينات عندما كان يكتب اول مجلد من كتاب «المرشد» كان ايضاً يقوم باعداد منهج اللغة العربية لمدارس السودان.
نشر أيضاً مجموعة كبيرة من قصائده باللغة العربية، كما نشر مسرحيات عديدة وعدة قصص تصور الحياة الريفية في السودان النهري.. وفي الانجليزية لم يُخرج القطع الادبية التعليمية..ـ كالفصل الذي اعده حول الشعر الجاهلي ضمن مؤلف تاريخ الشعر العربي التابع لجامعة كامبردج.. فحسب،ـ بل الف ايضاً كتب المطالعة المبسطة مثل كتاب «ابطال من بلاد العرب» و«قصص من صحارى العرب».
ولد عبد الله الطيب عام 1921م في قرية التميراب الواقعة على الضفة الغربية للنيل بشمال السودان. وكان دائماً فخوراً بانتسابه لمجاذيب الدامر، تلك المدينة التي تمثل مركزاً لتعليم الخلاوى التي كتب عنها الرحالة بيركهارت في مؤلفه «رحلات في بلاد النوبة» الذي تم نشره عام 1822م.
زار عبد الله الطيب بريطانيا لاول مرة عام 1945م مبتعثاً ضمن برنامج وضعته الحكومة الاستعمارية للمعلمين. وفي اقل من عام من ذلك التاريخ التقى بشريكة حياته جريزلدا تريدول التي كانت طالبة زميلة له في معهد التربية بلندن.. وظلا رفيقين في دروب الادب والفكر لاكثر من نصف قرن حيث عبَّ كلاهما من المعين الثر للثقافة والفولكلور السوداني.
لدى وصوله بريطانيا أقر مارقريت ريد بقدراته العلمية الكامنة.. وقد نال شهادته العلمية في جامعة لندن عام 1948م. ومن ثم تقدم لنيل شهادة الدكتوراة في الادب العربي من كلية الدراسات الشرقية والافريقية عام 1950م. وهو ذات العام الذي تم فيه تعيينه محاضراً بتلك الكلية.
في عام 1951م عاد الى السودان ليصبح رئيساً لشعبة اللغة العربية بمعهد تدريب المعلمين ببخت الرضا.
وبعد ان نال السودان استقلاله عام 1956م اصبح عبد الله الطيب استاذاً «بروفيسور» للغة العربية بجامعة الخرطوم. وبعد خمس سنوات تم تعيينه عميداً لكلية الآداب، وفي عام 1974م اصبح مديراً للجامعة، وترأس في اعوامه الأخيرة مجلس الجامعة.
في عام 1977م أصبح أستاذاً فخرياً مدى الحياة في جامعة الخرطوم التي منحته الدرجة الفخرية عام 1981م، لكونه عضواً مخلصاً في مجلس التعليم العالي، استطاع أن يلعب دوراً فعالاً في تطوير المعاهد السودانية الاخرى أيضاً.
وكان مؤسساً لجامعة جوبا ومديراً لها في آن معاً.. وعمل في الاعوام الاخيرة رئيساً مؤسساً لمجمع اللغة العربية في السودان.
أبدى البروفيسور ايضاً اهتماماً كبيراً بالحياة الفكرية في دول الشرق الاوسط وافريقيا. وفي عام 1961م انتخب عضواً اصيلاً في مجمع اللغة العربية في القاهرة.
في الفترة ما بين عامي 1977- 1986م تولى رئاسة كرسي الدراسات العليا لكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله في مدينة فاس بالمغرب. وبعد عام 1986م اعتاد ان يعود الى المغرب كل عام لحضور محاضرات في دروس الحسنية التي تُلقى خلال شهر رمضان في قاعة الملك الحسن الثاني.
وفي مدينة كانو النيجيرية أسس كلية عبد الله بايرو التابعة لجامعة أحمدو بيلو. وكان اول رئيس لتلك الكلية التي اصبحت فيما بعد جامعة بايرو، حيث منحته الدرجة الفخرية عام 1987م. وكان أيضاً عضواً في هيئة تحرير الموسوعة الأفريقية في غانا.
اصيب بسكتة دماغية عام 2000م لم يستعد بعدها القدرة على الكلام أبداً..
ü حاشية:
ولد العالم العربي البروفيسور عبد الله الطيب في الثاني من يونيو عام 1921م. وتوفى يوم 19 يونيو 2003م معمراً 82 عاماً.

×

مؤلفاته :


ظهرت لعبد الله الطيب الدواوين التالية «اصداء النيل 1957»، و«اللواء الظافر 1968»، و«قراءة في دواوين بانات رامة»، و«اغاني الأصيل 1976م»، و«سقط الزند الجديد 1976»، و«برق المدد 1996م»، وترتيب هذه الدواويين لا يعكس التسلسل الزمني الذي نظمت فيه القصائد، ولا يعكس التسلسل الزمني للدواوين نفسها وهذا الأمر نجمت عنه كثير من البلبلة التي حاقت بنقد شعره لاحقاً، كذلك فان عبدالله الطيب تأخر كثيراً في نشر شعره ما عدا بعض القصائد التي نشرت في الصحف في بداية الاربعينات بطريقة متفرقة.
و«اصداء النيل» هو أول ديوان يطبع لعبد الله وهو ليس أول شعره، وذكر في مقدمة هذا الديوان انه نظم شعر «سقط الزند» بين سن الخامسة عشرة والخامسة والعشرين، وقد ولد عبدالله الطيب في 2 يونيو 1921م فتكونت أولى مراحله الشعرية ما بين عامي 36-1946م. وشعر عبدالله الطيب كما يعكسه «سقط الزند» كان يحمل سمات فترة الثلاثينات الى قيام الحرب العالمية الثانية وكانت هذه الفترة تعشو للحداثة في شتى مناحيها من مسرح وموسيقى ورسم وتوغل في قراءة الأدب الغربي والانجليزي بصفة خاصة وقد ساير الحداثة في هذا الديوان. تغيرت التراكيب الداخلية للشعر وتنوعت القوافي ومالت أوزانه الى الاوزان المجزوءة والقصيدة وساد بحر المديد ومخلع البسيط وجاءت القصيدة في شكل مقطوعة:


رب شعر صابني غدقه
. . . .
كم سهرت الليل مرتقباً
فجره حتى بدى فلقه


وشعر عبد الله الطيب هنا تماوج بالحداثة والعصرية التي نفر منها في ديوان «بانات رامة»، و«اغاني الأصيل» ونهجه في «سقط الزند» جعله الصق بشعر خليل مطران، وعبدالرحمن شكري، والعقاد، ومحمد احمد المحجوب، ويبعد به عن أمثال الرصافي والزهاوي والبنا وعبد الله عبد الرحمن من السودان.
ولما تأخر هذا الديوان الى العام 1976م وفاته صراع ونقد زمانه تعرض لنقد بيئة جديدة لم ينتج فيها ولم ينسحب عليه النقد الذي وجه الى «اصداء النيل» و«بانات رامة».
وديوان «اصداء النيل» هو أحب شعر عبدالله الطيب اليه ويقول في ذلك «هو من أحب ما نظم الىَّ وبعض مرد ذلك انه كتب في أوج نضج وشباب وصدر عن حدس صدق وشعور واحد عميق وعشق لفصاحة العربية وجزالة الشعر» وقد لقى هذا الديوان رواجاً مما أضر صاحبه لإعادة طباعته خمس مرات في اعوام 1957م،1960م، 1969م، 1989 و1992م، وتتجدد المقدمات عندما تقاد طباعته عدا الطبعة الرابعة، وقد حدد عبدالله الطيب انه مختارات من الشعر الذي نظمته فيما بين الاربعينات واواخر الخمسينات.
ويمور اصداء النيل بصور لندن التي رسمها عبدالله الطيب رسماً دقيقاً سواء تمثل ذلك في ضباب شتائها أو المناظر التي تترى في ومضات قطار مسرع أو الهواجس التي تنتاب الشاعر اذا ألم الى مخدعه وطافت به صور أهله في التميراب. وبعض قصائد هذا الديوان بالغة الأهمية في مسار شعره وحياته ولا سيما قصيدتاه «مزدوجة في نعت لندن» و«الكأس التي تحطمت» في المزدوجة يظهر ارتباكه عندما قذفت به الاحداث من قرية التميراب الى قلب لندن في «وترلو» حيث الكتل الخارجة من مترو الانفاق «يخاف ان تعدمه السيارة فالمشي يحتاج الى مهارة» يرتاب الاطفال عند دخوله المطاعم، الاطفال يبكون عند رؤيته:


أختلس المدخل في المطاعم
خشية طرف عاذر أو لائم
وحادج بطرف من طرفه
وباسم يشعرني بعطفه
وفطن الى سواد سحنته في لندن:
وذات طفل اسكتت صغيرها
لما رأت مني سحنتي ديجورها



أن عبدالله الطيب كان أول الشعراء المعاصرين الذين انتبهوا الى التمييز العنصري المرتبط باللون تلاه في ذلك الشاعر صلاح أحمد ابراهيم كان عربياً صرفاً في قصائده السابقة، ثم انتبه الى سواد لونه في لندن، ولا يخامرني شك أن مقولاته التي تتالت في لاحق حياته تبحث عن السواد والشعراء السود في جزيرة العرب تسلسلت من هذا الانقلاب الذي حدث له في لندن، ولا ارتاب كذلك في أن فكرته الكبيرة أن السواد هو الغالب في الجزيرة العربية لنزوح الافريقيين المتتالي لها «جيش ابرهة» وان الحبشة التي هاجر لها المسلمون الاوائل هى السودان، كانت بسبب وجوده بلندن واكتشافه لسواده هناك.


ومعظم شعر «أصداء النيل» لايعدو يكون امتداداً لشعر «سقط الزند الجديد» من حيث أنه يحاول ايجاد الشكل الخارجي الجديد والموضوع العصري للقصيدة «كيوبيد» «متسولة»، «شجى الليل»، «عاصم»، وقصيدة «الكأس التي تحطمت» في «اصداء النيل» هى اجرأ شكل في شعر عبدالله الطيب قاطبة:


ترى تذكرنا لما أن
دخلنا الفندق الشامخ
ذاك الفندق الشامخ
في ليدز
ذاك الهائل المرعب
كنا معاً أنت واليانوس
والآخرى التي تصحب اليانوس


أن هذه القصيدة اقدم من شعر التفعيلة الذي ظهر لنازك الملائكة وبدر شاكر السياب الأمر هنا لا يتعلق بتاريخ الشعر المعاصر، وعن السؤال متى بدأ شعر التفعيلة وكيف تأسس «الكأس التي تحطمت» اقدم شعر من هذا النمط فيما قرأت وغيب الأمر ان ديواني «اصداء النيل» 1956م وسقط الزند الجديد 1967م صدرا متأخرين جداً.
وانطبع عبد الله الطيب في المرحلة الاولى بشعر الحداثة ثم نفر منه ويقول في ذلك «حاولت الشعر التارك للقوافي والمألوف الأوزان تحت تأثير ما كنا نقرأ في الشعر الانجليزي وانا في اوائل العقد الثالث، ثم نفرت النفس عن ذلك نفوراً.

ويضيف عبد الله الطيب بشعر الحداثة ويقول «إن هذا ضوضاء وضجيج.. ذلك أنه مرتب على خلط بين اللغة والموسيقى».

سمر العسل
05-12-2009, 10:45 PM
الرائعه كيوت مرورك ومشاركتك اسعدتني وابرزت اهمية الموضوع سلمت يداكي وكالعاده انا في انتظار المزيد من المشاركات من الاخوه الاعضاء

سمر العسل
05-12-2009, 10:47 PM
البروفيسور عون الشريف قاسم

ولد في حلفاية الملوك عام 1933م
درس بمدرسة حلفاية الملوك الأولية ومدرسة الخرطوم بحري الابتدائية ومدرسة وادي سيدنا الثانوية .
نال بكالوريوس الآداب من جامعة الخرطوم عام 1975م
نال الماجستير في الآداب من جامع لندن عام 1960م.
نال الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ادنبره عام 1967م.
عمل محاضراً بمدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن من عام 1959- 1961م
عمل محاضراً لشعبة اللغة العربية كلية الآداب جامعة الخرطوم من عام 1961 وحتى 1964م
عمل محاضرا أول بجامعة الخرطوم 1969
مدير قسم الترجمة من 1969 وحتى عام 1970م
عين وزيراً للأوقاف والشئون الدينية عام 1973م
رئيس المجلس الأعلى للشئون الدينية عام 1980م
أستاذ الأدب العربي بجامعة الخرطوم عام 1982م

*رئيس تحرير مجلة الدراسات السودانية 1968-1982م
*رئيس مجلس جامعة ام درمان الإسلامية 1976-1982م
رئيس مجلس إدارة دار الصحافة للطباعة والنشر 1977-1982م
رئيس تحرير مجلة الوادي (عن دار الصحافة وروز اليوسف) 1979م-1982م
*منح وسام العلم والآداب والفنون عام 1979م
*مدير معهد الخرطوم الدولي للغة العربية عام 1988م
*رئيس مجلس جامعة الخرطوم 1990-1994م.

منحته جمهورية مصر العربية وسام العلم من الدرجة الأولى 1993م.

*مدير جامعة أم درمان الأهلية 1996م.
*له عدد كبير من الكتب والأبحاث
عضو المكتب السياسي للإتحاد الاشتراكي السوداني بالخرطوم

البروفيسور عون الشريف قاسم له إسهامات عديدة في الجانب الأدبي والديني نذكر منها:-

العامية في السودان
خواطر إسلامية صدر عام 1978م
الدين في حياتنا 1975م
التراث الروحي والبعث القومي 1976م
دبلوماسية محمد –دراسة لنشأة الدولة الإسلامية في ضوء رسائل النبي صلى الله عليه وسلم ومعاهداته عام 1971م
شعر البصرة في العهد الأموي - دراسة في السياسة والاجتماع عام 1972م
العامية في السودان (نسختان)
حلفاية الملوك التاريخ والبشر عام 1988م
في الثورة الحضارية عام 1977م
في صحبة القرآن عام 1979م
في معركة التراث عام 1972م
قاموس اللهجة العامية في السودان الطبعة الأولى عام 1972م
قاموس اللهجة العامية في السودان الطبعة الثانية عام 1977م
المرتكزات الفكرية لبعث رسالة المسجد عام 1975م
من قضايا البعث الحضاري 1971م
موسوعة الثقافة الإسلامية عام 1975م
كتب المطالعة في المدارس الأولية في السودان – نقد وتحليل عام 1969م
لمحات من مقاييس النقد الشعري
نظرات في كتاب الله عام 1979م.
موسوعة القبائل والأنساب في السودان وأشهر أسماء الأعلام والأماكن (تتكون هذه الموسوعة من ستة أجزاء)
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
الزعيم إسماعيل الأزهري
إسماعيل السيد أحمد بن السيد إسماعيل بن السيد أحمد الأزهري بن الشيخ إسماعيل الولي الكردفاني البديري الدهمشي (1900-1969م) ينتهي نسبه بالشيخ إسماعيل الولي وله صلة وثيقة بالسيد مصطفىالبكري بن الشيخ إسماعيل أول من دفن بمقابر السيد البكري بأم درمان و بالسيد محمد المكي أحد رجال الحركة الصوفية بالسودان . شغر منصب رئيس وزراء السودان في الفترة 1954 - 1956 م ورئيس مجلس السيادة في الفترة 1965 - 1969 م رافع علم استقلال السودان.
ولد في بيت علم ودين، تعهده جده لأبيه السيد إسماعيل بن السيد أحمدالأزهري. تلقى تعليمه الأوسط بواد مدني، كان نابهاً متفوقاً، التحق بكلية غردون عام 1917م ولم يكمل تعليمه بها. عمل بالتدريس في مدرسة عطبرة الوسطي وأم درمان، ثم ابتعث للدراسة بالجامعة الأمريكية في بيروت وعاد منها عام 1930م. عين بكلية غردون وأسس بها جمعية الآداب والمناظرة. كان ضمن الوفد الذي ذهب إلى بريطانيا عام 1919 م ليهنئها على انتصارها في الحرب العالمية الأولى.
و عندما تكون مؤتمر الخريجين انتخب أميناً عاماً له في 1937 م. تزعم حزب الأشقاء الذي كان يدعو للاتحاد مع مصر في مواجهة الدعوة لاستقلال السودان التي ينادي بها حزب الأمة. عارض تكوين المجلس الاستشاري لشمال السودان والجمعية التشريعية. تولى رئاسة الحزب الوطني الاتحادي ( الحزب الإتحادي الديمقراطي حالياً ) عندما توحدت الأحزاب الاتحادية تحته. في عام 1954م. انتخب رئيساً للوزراء من داخل البرلمان وتحت تأثير الشعور المتنامي بضرورة استقلال السودان أولا وقبل مناقشة الاتحاد مع مصر، و بمساندة الحركة الاستقلالية تقدم باقتراح إعلان الاستقلال من داخل البرلمان فكان ذلك بالإجماع.
تولى منصب رئاسة مجلس السيادة بعد قيام ثورة أكتوبر 1964 م إبان الديمقراطية الثانية.
اعتقل عند قيام انقلاب مايو 1969 م بسجن كوبر وعند اشتداد مرضه نقل إلى المستشفى إلى أن توفي بها
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
البروفيسور التجاني الماحي

مولده ووفاته
• ولد بقرية الكوة في منطقة النيل الأبيض في أبريل 1911 م.
• توفي في الساعات الأولى من صباح الخميس 8 يناير 1970 م.
التعليم
• تخرج من مدرسة كتشنر الطبية في 1935، التابعة لكلية غردون آنذاك، جامعة الخرطوم الآن.
• حصل على دبلوم عالي في الطب النفسي من إنجلترا في يوليو 1949 م، كأول سوداني وأول أفريقي يتخصص في الطب النفسي.
الحياة العملية
• انضم للخدمة الطبية السودانية وعمل في أم درمان، الخرطوم، وادي حلفا وكوستي.
• بعد عودته أنشأ عيادة للأمراض العصبية بالخرطوم بحري. إضافة لذلك فقد اهتم بالخدمات الريفية.
• عمل في الفترة ما بين 1959 إلى 1969 كمستشار إقليمي في منظمة الصحة العالمية حول الصحة النفسية.
• بعد ثورة 21 أكتوبر 1964م أختير كعضو ورئيس بالتناوب في مجلس رأس الدولة. شغل منصب رئيس المجلس وبالتالي رأس الدولة في 1965 م.
• في عام 1969م تقلد منصب رئيس قسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة الخرطوم، وقد شغل ذلك المنصب حتى وفاته.
عن التجاني الماحي
• كان هنالك اتجاه من بعض قيادات جبهة الهيئات التي شكلت وزارة ثورة أكتوبر الانتقالية بتأجيل الانتخابات العامة، ولكنه لعب دورا هاما في التأكيد على إجراء الانتخابات في وقتها المحدد وتسليم السلطة للقوى المدنية المنتخبة.
• التجاني من مؤسسي جمعية الطب النفسي الأفريقية. ويعتبر أبو الطب النفسي الأفريقي. وله دراسات رائدة حول السحر والزار وغيرها وعلاقتها بالصحة النفسية. وفي بحوثه حول الثقافة الأفريقية كان يدرس الآثار والحضارات الأفريقية القديمة وله معرفة باللغة الهيروغليفية.
• وكان يعزف البيانو وله اهتمام بالفنون بأشكالهاالمختلفة.
• كان موسوعة في العلوم والثقافة، وله مقالات متعمقة حول الطب النفسي والثقافة. وقد عبرت ملكة إنجلترا الزائرة للسودان إبان رئاسته للدولة "الملكة إليزابث الثانية" عام 1965م عن ذهولها بحصيلته الثقافية والمعرفية. نفس الشيء أشار له صديقه وزميله في الطب النفسي الدكتور طه بعشر، إذ ذكر أن الدكتور بروك تشيشولم قدم التجاني لدى انعقاد الاجتماع حول "أفريقيا: التغيير الاجتماعي والصحة العقلية" في نيو يورك عام 1959، قدم الدكتور التجاني الماحي بقوله: "دكتور التجاني طبيب نفسي مميز. لقد رأيته في مناسبات عديدة مختلفة، وسط جماعات مختلفة من الناس المؤهلين في جوانب تقنية متعددة. وفي كل حالة كان دكتور التجاني الماحي مدهشا، سواء أكان في اجتماع يناقش قضايا افريقية أو حتى البلاد الأخرى ايضا. إن خبرته عريضة ولكن كيف جعلها مركزة ومتعمقة في ذات الآن بحيث تكون بهذا القدر شاملة فهو الشيء الذي لم يمكنني فهمه بعد. ربما أن عقله الباحث، ودافعه الاستثنائي، واهتمامه اللامحدود بالسلوك الإنساني وشجاعته واخلاصه هي الشياء التي خلقت شخصية التجاني الفريدة".
• بعد وفاته خلف مكتبة ضخمة هي الآن جزء من مكتبة جامعة الخرطوم، لتستفيد منها الأجيال من بعده.
• وقد أطلق اسمه على أول مستشفى ينشأ للصحة النفسية والعصبية في السودان وقد أقيم بأم درمان: "مستشفى التجاني الماحي".
• يعد التجاني الماحي علما في الطب النفسي، وفي الثقافة في السودان، كما أنه كان رجل دولة نزيه.

سمر العسل
05-22-2009, 04:55 PM
حسن عبد الله الترابي (ولد في 1 فبراير 1932) هو زعيم سياسي و ديني سوداني. ولد في كسلا في السودان بالقرب من إريتريا. له دور فعّال في ترسيخ قانون الشّريعة الإسلامي في الجزء الشّمالي للبلاد. كان والده قاضياً و خبيراً في قانون الشّريعة. و يعد الصادق المهدي، رئيس الوزراء السابق للسودان من أقربائه

الحياة الأولى

درس الترابي الحقوق في جامعة الخرطوم منذ عام 1951 حتى 1955، وحصل على الماجستير من جامعة لندن عام 1957، دكتوراة الدولة من سوربون، باريس عام 1964. يتقن الترابي أربع لغات بفصاحة وهي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية.

كان الترابي أستاذاً في جامعة الخرطوم ثم عين عميداً لكلية الحقوق بها، ثم عين وزيراً للعدل في السودان. وفي عام 1988 عين وزيراً للخارجية. كما أختير رئيساً للبرلمان في السودان عام 1996.


السياسه

بعدما تخرج عاد للسودان، وأصبح أحد أعضاء جبهة الميثاق الإسلامية وهي إحدى الفروع السودانية للإخوان المسلمين. بعد خمسة سنوات أصبح لجبهة الميثاق الإسلامية دوراً سياسياً أكثر أهمية، فتقلد الترابي الأمانة العامة بها عام 1964. عمل الترابي مع طائفتين من الحركة الإسلامية في السودان هما الأنصار والختمية. بقي مع جبهة الميثاق الإسلامية حتى عام 1969 حينما قام جعفر نميري بانقلاب. تم اعتقال أعضاء جبهة الميثاق الإسلامية، وأمضى الترابي سبعة سنوات في السجن.

أراد الانقلاب والطائفتين الإسلاميتين الوصول لحل وسط في عام 1977، وقد كان إطلاق سراح الترابي جزء من هذا الحل

الشريعة الإسلامية

أعلنت حكومة نميري فرض قوانين الشريعة الإسلامية في عام 1983، وانقلبت بعدها علي جبهة الميثاق الاسلامية -حليفتها في السلطة- عارض الشعب هذا الأمر بواسطة الإجراءات القانونية مثل حل البرلمان السوداني، وبواسطة المظاهرات ممل أدى إلى ثورة شعبيه ضد نميري في عام 1985. بعد عام أسس الترابي الجبهة الإسلامية القومية، كما ترشح للبرلمان ولكنه لم يفز.في يونيو عام 1989، اقام حزب الترابي انقلاب عسكري ضد حكومة المهدي، بعد ان طردت اعضاء حزبه من البرلمان، ولقت قوانين الشريعه الاسلامية وعين عمر حسن البشير رئيسا لحكومةالسودان.

في عام 1991 أسس الترابي المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي الذي يضم ممثلين من 45 دولة عربية وإسلامية، كماانتخب الأمين العام لهذا المؤتمر. اختلف مع حكومة الانقاذ حول قضايا، اهمها الفساد، والشوري، والحريات، وحل البشير البرلمان، في اواخر عام 1999م، وبعدها اصبح الترابي أشهر معارض للحكومة. شكل مع عضوية حزبه الموتمر الشعبي، في 31 يونيو 2001م.. وحوي معظم قيادات ورموز ثورة الانقاذ الوطني، ومسئولي كبار في الحكومة تخلوا عن مناصبهم. اعتقل في 2001م لتوقيع حزبه مذكره تفاهم مع الحركة الشعبية، ثم اعتقل مرة اخري في مارس 2004 بتهمة تنسيق حزبه لمحاولة قلب السلطة. له العديد من الرؤي الفقهيه المتميزة والمثيرة للجدل من اخر هذه الفتاوي امامة المراة للرجل في الصلاة، مما يجعله من ابرز الشخصيات الاسلامية المعاصرة


من مؤلفاته


قضايا الوحدة والحرية (عام 1980)
تجديد أصول الفقه (عام 1981)
تجديد الفكر الإسلامي (عام 1982)
الأشكال الناظمة لدولة إسلامية معاصرة (عام 1982)
تجديد الدين (عام 1984
منهجية التشريع (عام 1987)
المصطلحات السياسية في الإسلام (عام 2000)
الدين والفن
المراة بين تعاليم الدين وتقاليد المجتمع
السياسة والحكم
التفسير التوحدي
عبرة المسير لاثني عشر السنين
الصلاة �عماد الدين
الايمان واثره في الحياة
الحركة الاسلامية... التطور والنهج والكسب

سمر العسل
06-06-2009, 12:52 AM
سر الختم الخليفة




المنصب رئيس وزراء الحكومة الانتقالية لجمهورية السودان
فترة الحكم 30 أكتوبر 1964 - 2 يونيو 1965 م
النتماء السياسي مستقل



سر الختم الخليفة الحسن (1919 - 18 فبراير 2006) أول رئيس وزراء للسودان.

ولد بمدينة الدويم بولاية النيل الأبيض عام 1919م وتوفي الي رحمة مولاه في يوم السبت 18 فبراير 2006م. والده الخليفة الحسن أحمد ووالدته نفيسة الفكي العبيد. تلقي تعليمه الأولي والمرحلة المتوسطة بمدارس الدويم وببخت الرضا ثم تخرج في كلية غردون التذكارية مدرسة المعلمين عام 1937 ثم كلية اكستر جامعة أوكسفورد (1944-1946) .

عمل مدرسا بمعهد تدريب المعلمين بخت الرضا (1938 – 1944م) . وترقى لوظيفة باشمفتش تعليم محافظة الاستوائية جوبا في الفترة (1950 – 1957) ثم عمل مســاعدا لـمدير التعليم في المديريات الجنوبية (1957 – 1960)، ليقوم بنشر اللغة العربية بالجنوب . ثم عمــيدا للمعـهد الفني بالخرطوم (1960 – 1964).

اختير رئيسا لحكومة أكتوبر الانتقالية الاولى والثانية (1964 –1965)، ثم سفيرا للسودان في إيطاليا( 1966-1968) وفي بريطانيا (1968-1969) ، ونال لقب (سير ) من ملكة بريطانيا.

تقلد منصب مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي (1972 – 1973) ثم منصب وزير التربية والتعليم العالي (1973 –1975). ثم مستشارا لرئيس الجمهورية للتعليم خلال الفترة (1982 – 1985م) . ومنذ عام 1986 كان من المؤسسين لمؤسسة حجار الخيرية وتولي رئيس مجلس إدارتها إلي أن توفاه الله في 18 فبراير 2006م.

ودعطبرة
06-10-2009, 09:49 AM
حسن خليفة العطبراوى
هو حسن خليفة محمد الفضل ولد في مدينة عطبرة ودرس المرحلة الابتدائية بمدرسة عطبرة الشرقية.
بدأ حياته الفنية في مدينة عطبرة عام 1935م بترديد اغاني الحقيبة .
وأول اغنية خاصة به كانت أغنية ..الشادن المحجور – 1942.
له حوالي مائتي أغنية واناشيد وطنية اشهرها اناشيد الوطن العزيز( يا وطني العزيز ) 1945م – غريب بلدك 1945م – لن يفلح المستعمرون 1946م – انا سوداني 1946م – لن أحيد 1950م .
واشتهرت له من الاغاني العاطفية الخفيفة ( ضاعت سنيني – مامنظور ينسانا – يازاهي ماتزورنا – القلوب مرتاحة – مالك مااعتيادي – عتاب
عضو اتحاد الفنانين ومعروف عنه انه شاعر كتب العديد من القصائد الفنية .


ولد حسن خليفة محمد الفضل بمدينة عطبرة عام 1919م، والدته زينب الشايقية التي تنحدر من منطقة تنقاسي ووالده من منطقة البركل بمحافظة مروي.. نشأ بمدينة عطبرة.
* تزوج من فاطمة محمد إسماعيل ورزق منها بإبنه خليفة. وبعد ان توفاها الله تزوج من أم الحسن عطية ورزق منها بابنتين..
* عمل في بداية حياته في مهنة التمريض ثم مصنع الزراير بعطبرة ، ثم سافر الى مصر في عام 1938م وعاد في عام 1940م ليمتهن مهنة الجزارة وهي المهنة التي طالما اعتز بها..
* غنى في بداية حياته في ثنائية فنية مع عبدالعزيز محمد داؤد ورغم سفر عبدالعزيز الى الخرطوم فإن اواصر الصداقة بينهما امتدت حتى وفاة أبوداؤد فقد كان من أعز اصدقائه.
* عاش العطبراوي في مدينة عطبرة وهناك في أرض النضال تشرب بمبادئ الوطنية ونما في دواخله عشق السودان وأصبحت عطبرة تشكل له كل حياته حتى انه يقول «اذا عاشت الاسماك خارج المياه سأعيش خارج عطبرة»..
*حمل لواء الأغنية الوطنية الصريحة متخطياً بها جدار الرمزية الذي كان يسورها به المستعمر وأصبح يجهر بالقول أمامهم وأصبح يردد انا سوداني.. لا لن يكون.. لن يفلح المستعمرون.
* عشق عطبرة وأهلها وبادلوه حباً بحب حتى ان كل سكان مدينة عطبرة يعرفون أين يوجد منزل العطبراوي.. خالط جميع أهلها وانحاز للطبقة البسيطة حتى ان علاقاته في سوق عطبرة أعمق ما تكون مع الجزارة وزنك الخضار..
* لا غرابة في برنامجه اليومي فهو يصحو صباحاً ويتجه الى سوق عطبرة على صهوة دراجته الهوائية ليتجه الى دكان صديقه العزيز «أحمد القوصي» ليجد انهم قد اخرجوا له كرسيه المعهود امام الدكان فيقضي معظم يومه هناك.. ويعود مساءً الى داره.. اما الغريب فإن كرسي العطبراوي هذا يخرج كل صباح ولا يجلس عليه غير العطبراوي حتى وان كان العطبراوي مسافراً فإن الكرسي يخرج أمام الدكان ولا يجلس عليه أحد.
* كل أبناء عطبرة أبناؤه وكل رجالها اخوانه للدرجة التي يصعب معها ان تعلم من يمت اليه بصلة الرحم فيهم لدرجة ان ابناءه يقولون انهم لا يجدون فرصة لخدمته فما ان يطلب شيئاً الا وتجد اكثر من فرد هبّ لتلبية الأمر.
* قومية العطبراوي تظهر بجلاء واضح في كل أغانيه ووطنيته تظهر من خلال تناوله لكافة قضايا الوطن والمشاركة في كل المناسبات.
* غنى العطبراوي للموردة وللتحرير وللمريخ عندما حصل على كأس مانديلا وكتب أغنية لمريخ عطبرة ولم يمنعه ميوله للهلال من اظهار حبه للكل وساوى حتى في اهتماماته الرياضية وكتب أروع قصيدة مغناة للهلال.
* يحب الاطلاع وكانت سلسلة الهلال تجبره على الغوص فيها بأعماقه وكان يبحث عن كل ما هو جديد إذ انه قام بتلحين أغنيات من عيون الشعر العربي لشعراء عدة أمثال الأمير عبدالله الفيصل والشاعر السوري عمر ابو ريشة بل وجد قصيدة انا سوداني منشورة في الصحف وهي للشاعر عمر عبدالرحيم وهو من رفاعة.. فقام بتحلينها وغناها قبل ان يرى شاعرها،
عرف قيمة الحرية مبكراً فكانت كل أفعاله وأقواله تدعو للحرية فقد حمل لواءه ليكون قائداً للرأي من خلال أغانيه فغنى للحرية وللاستقلال وللوطن وللزراع والصناع وغنى للجيش بل غنى للسلام من زمن بعيد ودعا له.
ظلت أغانيه خالدة تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل فحتى أطفال اليوم يرددون.. ياوطني العزيز.. انا سوداني انا .. لن يفلح المستعمرون.. مرحبتين بلدنا حبابا.. ويكفي ان أغنية يا غريب يلا لي بلدك ظلت شعاراً للاستقلال..
* قاد النضال في مدينة عطبرة ضد المستعمر وشارك في ثورة النقابات وغنى يا غريب يلا لي بلدك أمام المفتش الانجليزي بالدامر فكانت سبباً وراء محاكمته والحكم عليه بالسجن لسنوات ولكن تحولت بعد تدخل أعيان عطبرة الى عدة شهور قضاها بسجن عطبرة وخرج بعدها لمواصلة ركب الكفاح ضد المستعمر.
* لم تخلُ مناسبة رسمية في مدينة عطبرة من وجود العطبراوي وظل قاسماً مشتركاً لكل ما يفرح الوطن بل وتعدى الأمر عطبرة ليكون حضوراً في العديد من المناسبات الوطنية في جميع أنحاء السودان.
* ظل دائماً يرفض التكريم وظل يرفض كل الاغراءات التي قدمت له لمغادرة عطبرة والهجرة الى العاصمة فقد رفض عرض الرئيس الأسبق نميري بالهجرة الى الخرطوم.
حاولنا ان نلقي بصيص ضوء على حياة هذا المبدع علنا ننير جزءاً من تاريخه الثر ونعلم ان حياة العطبراوي تمثل موسوعة فنية وطنية تحمل في دواخلها الكثير..

سمر العسل
06-10-2009, 10:47 PM
الاخ العطبراوي مشكووووووووووووووور على الاضافه المميزه وعلى المرور الكريم كان العطبراوي ولا يزال رمزا من رموز الوطن الحبيب