الرئيسية / أخبار السودان / الجيش السودانى يعترف سقوط منطقة “مفو” و ينفي الاستيلاء علي الكرمك

الجيش السودانى يعترف سقوط منطقة “مفو” و ينفي الاستيلاء علي الكرمك

صورة الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة

اعترف الجيش السودانى بفقدانه منطقة “مفو” بولاية النيل الازرق بعد ايام من اعلانه السيطرة عليها متهما قوات من جيش جنوب السودان ومرتزقة “بيض” بالمشاركة في القتال إلى جانب قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال.

وقال المتحدث الرسمي للقوات المسلحة الصوارمى خالد سعد فى بيان اصدره الاربعاء ان الجيش أخلى منطقة (مفو ) بالنيل الازرق بعد كبد القوات المهاجمة خسائر كبيرة بعد ان هاجمتها قوات الحركة المكونة من ثلاث كتائب من الاتجاه الشمالى والاتجاه الغربى والاتجاه الجنوبى في صباح أمس الأربعاء.

وقال ان القوات المهاجمة تألفت من قوات الجيش الشعبي التي تتبع لدولة جنوب السودان وعناصر من متمردي قطاع الشمال مدعومين بعناصر يُرجح أنها أجنبية تقود الدبابات وصفهم بـ”مرتزقة بيض” موضحاً أن العناصر الأجنبية ترتدي سترات واقية من الرصاص.

وأكد بيان القوات المسلحة أن الجيش كبد المهاجمين خسائر في الارواح مبيناً أن الجيش أخلى مفو ويجري استعداداته لاستعادتها بأسرع وقت ممكن .

وكان ياسر عرمان الامين العام للحركة قد اعلن عن نزوح حوالي ثمانية الف من سكان مفو التي توجد بها مناجم للذهب اكتشفت حديثا اثر شن الجيش السوداني لعمليات قصف جوى على المنطقة قبل هجوم القوات الحكومية عليها.

وفى المقابل اعلن المتحدث باسم الجيش الشعبى قطاع الشمال ارنو لودى ان قواتهم صدت هجوم الجيش السودانى على منطقة مفو والمناطق الواقعة جنوب غرب النيل الازرق – وهي المنطقة التي تسيطر عليها قوات الحركة – ووصفها بأنها اكثر المناطق كثافة بالنازحين في الولاية.

وأشار الى ان القتال يدور حاليا على مشارف الكرمك بعد ملاحقتهم لقوات الجيش السوداني لمسافة 21 كلم .

وأفاد بمواصلة الطيران الحربي السوداني قصفه للمنطقة الجنوبية في الولاية مشيرا إلى ان ذلك تسبب في نزوح المزيد من النازحين وتشريدهم الي خارج السودان.

واتهم ارنو الجيش السوداني بنشر “مليشيات الجنجويد” التي احضرت من دارفور للدفاع عن الكرمك وقال انها مؤلفة من قوات اجنبية دون تفاصيل اخرى.

وينتظر ان تستمر العمليات في النيل الأزرق وجنوب كردفان قبل بدء المفاوضات التي دعت لها الوساطة الافريقية في 15 مارس القادم والتي يفترض ان تناقش وقف اطلاق النار والحل السلمي للنزاع.

 سودان تربيون

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*