الرئيسية / أخبار السودان / نافع: سنحاور الحلو إذا تخلى عن إسقاط الحكومة

نافع: سنحاور الحلو إذا تخلى عن إسقاط الحكومة

رهن مساعد الرئيس السوداني؛ نافع علي نافع، توقف الحرب في ولاية جنوب كردفان والدخول في حوار مع متمردي الحركة الشعبية ـ قطاع الشمال بتخليها عن رفع شعار إسقاط نظام الحكم في الخرطوم.

وقال نافع خلال مخاطبته المؤتمر العام للحزب القومي السوداني المتحد بالخرطوم، إن الحكومة حريصة على السلام لكنه قطع بأن ذلك لن يتم عبر التفاوض مع عبدالعزيز الحلو الذي يستند على أجندة وإملاءات خارجية للإطاحة بالنظام، حسب تعبيره.
وطالب نافع الحركة الشعبية بالانطلاق من أجندة وطنية، وجدد التأكيد على أن قضية جنوب كردفان لن تكون مدعاة للتدخل الأجنبي وإعمال الأجندة الخارجية، مشيراً إلى أن الحكومة مستعدة للتحاور مع أبناء المنطقة في التمرد حال قناعتهم بالسلام وقضايا المنطقة.
ودعا مساعد الرئيس أبناء جنوب كردفان بانتزاع قضية المنطقة من الذين يزايدون عليها بالخارج.

 

وقال نافع إن هناك مسارين فقط للوصول إلى سلام في جنوب كردفان، أولهما دحر قوات الحركة الشعبية، والآخر إزاحة أبناء المنطقة لعبدالعزيز الحلو والعمل من أجل بناء جنوب كردفان بأجندة وطنية.
من جانبه دعا القيادي بمنطقة جبال النوبة وعضو مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني السابق؛ إبراهيم نايل إيدام، إلى وقف الحرب الدائرة بجنوب كردفان والاحتكام إلى الحوار لمعالجة قضية المنطقة، مشيراً إلى أن توقف الحرب من شأنه أن يعمل على تطوير وتنمية الولاية “الموعودة بخيرات وفيرة”.
وكان رئيس الحزب القومي السوداني المتحد؛ باكو تالي، انتقد من سماهم تجار الحرب في الداخل والخارج، وطالب الأحزاب السودانية بالتوافق على حد أدنى من التفاهم بشأن القضايا الوطنية، داعياً إلى نبذ القبلية والتعصب من أجل تشكيل الأمة السودانية.
وسيلة الحوار

معتمد محلية السنوط يقول إن مؤتمرات التصالح القبلي التي عقدت بالمحلية خلال الفترة السابقة ساهمت بشكل كبير في الوصول إلى مجتمع آمن ومستقر
وطالبت قيادات سياسية ورؤساء الأحزاب بضرورة إعمال الحوار كوسيلة لمعالجة الخلافات وإعادة الاستقرار إلى جنوب كردفان.
وطالب رئيس هيئة أحزاب الوحدة الوطنية عبود جابر في حديث للشروق، الحركات المتمردة بوضع السلاح وإعمال الحوار.
في شأن ذي صلة بجنوب كردفان قال معتمد محلية السنوط؛ محمد جابر برام، إن محليته تشهد استقراراً أمنياً بكافة إدارياتها بفضل جهود الإدارة الأهلية واعتبر أن مؤتمرات التصالح القبلي التي عقدت بالمحلية خلال الفترة السابقة ساهمت بشكل كبير في الوصول إلى مجتمع آمن ومستقر.
وأشار المعتمد إلى أن هناك تنسيقاً تاماً بين محلية السنوط والمحليات المجاورة لها والأجهزة الأمنية بجنوب وشمال كردفان للحد من التفلتات الأمنية ووقف الأنشطة التي تؤثر على حياة الأهالي.
وقال برام إن التنمية التي بدأت بمحليته في مختلف النواحي ستساهم في تعزيز الاستقرار والأمن بالمنطقة، مشيراً إلى دور محجر السنوط الذي يتوقع أن يحدث نقلة نوعية في تطوير تجارة الثروة الحيوانية.

شبكة الشروق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*