الرئيسية / أخبار السودان / وزير المعادن “أحمد الكارورى” يصل مناجم الذهب بجبل عامر في زيارة نادرة

وزير المعادن “أحمد الكارورى” يصل مناجم الذهب بجبل عامر في زيارة نادرة

وصل وزير المعادن السوداني أحمد الكارورى، على رأس وفد حكومي يضم مسؤوليين أمنيين الإثنين الى منجم (جبل عامر) بولاية شمال دارفور، في محاولة لتنظيم وتقنين التعدين الذي تشرف عليه قيادات أهلية.
وشهدت المنطقة قبل ثلاث سنوات صدامات دامية بين منقبي الذهب تباروا للسيطرة على آبار التعدين، وقتل حينها في موقع التعدين الذي يكتظ بآلاف المنقبين 8 أشخاص وامتدت النزاعات الى البلدات المجاورة.

وقال وزير المعادن ان زيارته الى جبل عامر “من أجل تقنين وتنظيم التعدين التقليدي تعظيما للفائدة وتقليلا للسلبيات في هذا القطاع”،داعيا المعدنين التقليديين الي التعاون التام مع اللجان التي ستعمل في التقنين”.

وكشف الوزير خلال مخاطبته حشود من المعدنين التقليديين عن إنشاء صندوق لدعم الخدمات بالمنطقة بالتعاون مع شركات التعدين العاملة.

ويشترط لدى تسليم اي شركة موقعا للتعدين في السودان أن تقدم مايسمى خدمات ” المسؤولية المجتمعية” لمعاونة المجتمعات التي تتواجد فيها.

وأضاف الوزير”اي شركة تمتنع عن تقديم المسؤولية المجتمعية سنقوم بإلغاء تصديقها والعقود المبرمة معها” ، مشيراً إلى إلغاء عقود 30 شركة العام الماضي لعدم التزامها بالضوابط والتي من بينها تقديم الخدمات.

ورافق وزير المعادن فى زيارته لجبل عامر والي شمال دارفورعبد الواحد يوسف وقائد ثاني قوات الدعم السريع العميد عبدالرحيم حمدان دقلو ونواب من لجنتي الأمن والدفاع ولجنة الطاقة والتعدين بالمجلس الوطني ومدير الهيئة العامة للابحاث الجيولوجية وعدد من قادة القوات المسلحة والأمن والشرطة.

من جهته أكد والي ولاية شمال دارفور عبد الواحد يوسف أن قضية الأمن والاستقرار وفرض هيبة الدولة بجبل عامر ستمضي فيها الولاية ، نافياً وجود أجانب في جبل عامر.

وكان وزير الداخلية السوداني عصمت عبد الرحمن دعا خلال يناير الماضي، لتدخل القوات المسلحة لبسط هيبة الدولة والسيطرة على منجم جبل عامر،باعتباره واقعا تحت سيطرة “عناصر أجنبية وبعض العناصر الأهلية المسلحة من قبائل متداخلة بالمنطقة”.

وقال ” إن هناك أكثر من 3 آلاف أجنبي مدججين بالسلاح ويمتطون سيارات دفع رباعي بالمنطقة الغنية بالذهب، إضافة لأجانب آخرين لم تتمكن الداخلية من حصرهم بسبب التداخل القبلي بجبل عامر”.

وأشار والى شمال دارفور الى وجود من اسماهم بـ” أصحاب الأغراض” قاطعا بان الحكومة لن تسمح لهم باستغلال تجمعات المعدنين للترويج للمخدرات والخمور أو أي مسلك مشين .

وتابع ” حسب الرصد فليست هناك ظواهر سالبة مبالغ فيها بجبل عامر ولكنها ظواهر طبيعية توجد في مجتمع “،مشيرا إلى أن بعض الممارسات التي قال إن الولاية قادرة على التصدي لها عبر الأجهزة الأمنية والإدارات الأهلية.

وأوضح الوالي أن عمليات تقنين التعدين التقليدي التي ستتم في جبل عامر لن يتضرر منها اي معدن.
وأكد أن الإجراءات ستعمل على حفظ حقوق المعدنين وذلك عبر تمليكهم عقود من وزارة المعادن لإدخال كل الكميات المنتجة من الذهب إلى خزينة الدولة.

وطالب الوالي المعدنين بالامتثال للتعليمات الخاصة بعملية تقنين التعدين التقليدي وقال”نحن في هذا المنجم ليس لدينا تفرقة بين الناس ومعروف أن مناطق التعدين تجمع الناس من كل أنحاء السودان واي مواطن سوداني يأتي للرزق اهلا وسهلا به في جبل عامر”.

من جهتة أكد معتمد محلية السريف التي يقع فيها جبل عامر أن هناك أكثر من (٥) الآف معدن يعملون بالجبل في توافق تام دون خلافات،مشيرا إلي أن هناك بعض المطالب التي يرغب المعدنين في أن تلبيها لهم الدولة كانشاء مستشفي أو مركز صحي بالجبل الي جانب تقديم خدمات المياه.

المصدر: سودان تربيون.

أخبار قد تعجبك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*