نتيجة الشهادة السودانية 2017

الرئيسية / منوعات / شارع النيل.. رياضة تسلية وأرزاق.. أمسيات ضاجة
شارع النيل الخرطوم

شارع النيل.. رياضة تسلية وأرزاق.. أمسيات ضاجة

صار شارع النيل قبلة لمعظم سكان العاصمة خاصة في فترة قبيل غروب الشمس أو قبل شروق شمس الصباح، وحين يرتد إليك بصرك، تكون عيناك قد وقعت على أعداد مهولة من البشر، يحثون الخطى عن اليمين وعن الشمال، بعضهم يقصد المكان بغرض الترفيه والتغيير من أجواء المنازل، وآخرون يعقدون جلسات الاستماع يدندنون بالآلات الموسيقية المختلفة، وطيف ثالث يفضل (القعدات) الأسرية أو الخاصة بالزملاء، فيما يتخذه الشباب مكاناً للتسلية، حيث يلعبون (الكوشتينة والضمنة) حتى الساعات الأولى من فجر اليوم التالي.
ليس ذلك فحسب، فالشارع الشهير يساهم في زيادة دخول العديد من الأسر لجهة أن ستات الشاي يسترزقن منه، بجانب الصبية الذين يسوقون (الحلويات، البسكويت، السجائر، المياه الغازية، الفول والتسالي) وغيرها من لوازم (التسلية).

رياضة وترفيه
هناك عادة جديدة ظل يشهدها شارع النيل، حيث يمارس عدد كبير من المواطنين رياضة المشي، وهي في نظر بعض الناس من الرياضات المستحدثة، بيد أنها وجدت قبولاً واسعاً عند عدد كبير من الناس، وهي رياضة سهلة وبسيطة ومفيدة لمختلف الأجناس والأعمار، إضافة إلى أنها ممتعة ومسلية، ولاسيما ممارستها على الطبيعة، ويقول الأطباء إنها علاج لأمراض كثيرة مثل القلب، البدانة، وزيادة نسبة الدهون في الدم (الكولسترول)، وآلام العضلات والمفاصل.

أعمال فنية
وفي السياق، يقول الفنان التشكيلي هيثم سليمان لـ (اليوم التالي): شارع النيل يمثل متنفساً مهماً للأسر لتغيير روتين يوم شاق، علاوة على قضاء أوقات رائعة على الهواء الطلق، ويحتشد المكان بالشباب وكبار السن إضافة إلى الفتيات. ويضيف: جلسات القهوة والكوشتينة تكون حاضرة في المكان، فضلاً عن وجود عدد مقدر من ستات الشاي وأصحاب الطبالي الذين يسترزقون من عائد الحضور الكبير الذي يزين المنطقة، وبين هذا وذاك يزداد السرور ويرتفع معدل السعادة، ويعود الجميع إلى منازلهم بروح مختلفة. وأردف: بالنسبة للفنانين بمختلف أعمالهم فإن شارع النيل يحتضن الكثير منهم خاصة المطربين الذين يقدمون أعمالاً رائعة بعيداً عن غرف البروفات. واستطرد: نحن بدورنا نقوم بتنظيم معارض تشكيلية تلفت أنظار الجميع.

هدوء تام
هنادي تميم قالت لـ (اليوم التالي) إن طبيبها نصحها بالرياضة بعد الولادة ما جعلها تمارسها ثلاث مرات في الأسبوع تحت إشراف متخصصة في الطب الرياضي. وأضافت: نزلت خمسة كيلو لأن شارع النيل هادئ ونأتي في وقت مبكر من العصر تجنباً للمعاكسات. وأردفت: اخترت شارع النيل لأنه من اتجاهين، والمسافة التي أستطيع أن أسير فيها طويلة مما يساعدني كثيراً، بجانب تفادي الازدحام المروري وتوفر الهواء النقي.

مداومة على الزيارة
من جهته، قال عمر عبد الكريم – طالب: لم أكن أتوقع أن يساهم جمال المكان في تغيير معنوياتي إلى هذا الحد الكبير. وأضاف: قضيت معظم سنوات عمري في المملكة العربية السعودية وعندما التحقت بالجامعة في الخرطوم قصدت شارع النيل مع الزملاء، وبعدها صرتُ من المداومين على زيارته بصفة يومية.

أخبار قد تعجبك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*