الرئيسية / أخبار السودان / البرلمان يدعوا لدعم الاتفاقيات الموقعة مع جنوب السودان

البرلمان يدعوا لدعم الاتفاقيات الموقعة مع جنوب السودان

image

دعا البرلمان السوداني كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني للاضطلاع بدورها في الحفاظ على الاتفاقيات الموقعة مع دولة جنوب السودان لما يترتب عليها من استقرار للمواطن السوداني بينما أكدت جوبا تنفيذ الاتفاق فور إجازته من برلمان الجنوب.

وقالت نائب رئيس البرلمان؛ سامية أحمد محمد، خلال تنوير إعلامي لوفد التفاوض، إن الاتفاقيات تقوم على مصلحة المجتمع السوداني لأنها قائمة على التعاون الاقتصادي وتبادل المصالح التجارية، كما شددت سامية على دور القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني في الحفاظ على هذا الاتفاق الذى يدعم استقرار المواطن السوداني.

إلى ذلك اعتبر مدير إدارة الجنوب بالخارجية السودانية؛ بدر الدين عبدالله، الاتفاقيات المتعلقة بالترتيبات الأمنية التي وُقعت بين السودان وجنوب السودان أساساً لباقي الاتفاقيات.

وأكد بدرالدين أن الجولة الأخيرة للمحادثات التي سبقت التوقيع سارت وفق منهج استراتيجي وحوار عميق بهدف التوصل إلى أفضل الحلول، مشيراً إلى أن البلدين يسيران في اتجاه واحد لتسديد ديون السودان الخارجية.

حرص جوبا
إلى ذلك أعلنت دولة جنوب السودان حرصها على تنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع السودان.

كبير مفاوضي جنوب السودان باقان اموم

وقال كبير مفاوضي جنوب السودان؛ باقان أموم، إن بلاده ستشرع في تنفيذ جميع الاتفاقيات الموقعة مع الخرطوم حال إجازتها من قبل برلمان جنوب السودان. وكشف أموم في تصريحات صحفية عن جلوس وفدي التفاوض في الدولتين لمناقشة المناطق المختلف حولها على حدود البلدين، مشيداً بالروح الإيجابية التي سادت مفاوضات أديس أبابا وتوجت بتوقيع اتفاقية التعاون المشترك.

وفي سياق موازٍ رحبت قوى سياسية سودانية باتفاق التعاون المشترك الموقع بين السودان ودولة جنوب السودان في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، وطالبت بضرورة أن يعمل البلدان على معالجة القضايا العالقة بينهما ليتحقق السلام الدائم الذي سينعكس على الاستقرار السياسي والأمني في البلدين.

ودعت قيادات شعبية بمحلية الدلنج بجنوب كردفان إلى ضرورة إشراك المواطنين في جولات التفاوض القادمة، وأكدت حفاظها على ترابط النسيج الاجتماعي بالمحلية.

وجددت الدعوة لعناصر الحركة الشعبية التي تسيطر على بعض المناطق بالجزء الغربي للمحلية بضرورة وضع السلاح وانتهاج الحوار وصولاً إلى مطالبهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*