الرئيسية / أخبار السودان / اتجاه لتأجيل المفاوضات بين الخرطوم وجوبا

اتجاه لتأجيل المفاوضات بين الخرطوم وجوبا

اتجاه لتأجيل المفاوضات بين الخرطوم وجوبا

 

أعلن وزير الإعلام في جنوب السودان، برنابا مريال بنجامين، أن “المفاوضات بين بلاده والسودان من المتوقع أن يتم تأجيلها إلى تاريخ آخر يحدده رئيس الآلية رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الأفريقي، ثابو أمبيكي، رئيس جنوب أفريقيا السابق.
وأشار بنجامين إلى أن “مراسم تشييع رئيس الوزراء السابق الراحل ميليس زيناوي التي ستتم في الثاني من سبتمبر المقبل، قد تؤدي إلى تأجيل المفاوضات”، وأضاف: “وفدنا جاهز للتفاوض والذهاب إلى أديس أبابا عندما يتم التأكيد من الوساطة والبلد المضيف”، مؤكداً أن “لقاء الرئيسين السوداني عمر البشير والجنوبي سلفاكير ميارديت قائم”، وقال: “من المتوقع أن يتم مع بدء المفاوضات، على كلِّ حال ننتظر تأكيدات من الوسيط ثابو أمبيكي”.
من جهة أخرى، اعتبر بنجامين اتهامات بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان حول وجود عمليات تعذيب واغتصاب في منطقة البيبور بولاية جونقلي قام بها جيش جنوب السودان مبالغاً فيها، وقال إن التقرير مكرر لا يمت إلى الحقيقة بصلة.

وأضاف: “هناك أعمال يرتكبها بعض الأفراد من الجنود لكنها لا تعبر عن سياسة الدولة والجيش، ودائماً ما تتم معاقبة مرتكبيها فوراً”.
وقال: “هذه أشياء طبيعية تحدث وتعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، لكنها لا ترقى إلى كل هذه الاتهامات التي ساقتها البعثة”. وأضاف: “هذه التقارير غير صحيحة وفيها كثير من المبالغة”.

 

الشروق

2 تعليقان

  1. عجبا لحكومة الجنوب حكومة لا تستطيع حتى توفير البند الاول من الميزانية المرتبات ومازالت تتحدث عن تاجيل المفاوضات تلك المفاوضات التى من المتوقع ان يتم بعدها استئناف ضخ نفط جنوب السودان مصدر دخل حكومة الجنوب الوحيد نعم هو مصدر الدخل الوحيد لان كل الايرادات المتحصلة من غير النفط على قلتها يقضى عليها الفساد المستشرى فى كل اوصال دولة الجنوب التى كل يوم تعلن عن فشلها بطريقة او باخرى.دولة يتحدث فيها المسؤولين عن انهم يملكون احتياطى من النقد الاجنبى يكفى حاجتهم لمدة خمسة سنوات كامله وهى لم تتمكن من صرف الا نصف مرتبات الموظفين العمال لديها وتقول احتياطى لمدة خمسة سنوات هل تظن هذه الحكومة انها تخاطب اطفال ام تريد ان تكذب على نفسها كذبة تتمنى هى ان تصدقها ام ماذا تريد ان تقول من اين لها احتياطى يكفى لمدة خمسة سنوات واذا قام ابسط محاسب بحساب كل ايراد حكومة الجنوب من البترول ومن غيرها سوف لن تكفى لمدة عام واحد ناهيك عن خمسة سنوات حكومة تعلن على الملاء بان منسوبيها قاموا بسرقة مبلغ اربعة مليار دولار من خزينة الدولة وان رئيسها قد ارسل لهم خطابات راجيا منهم ان يعيدوا الاموال المنهوبة بنفس السهوله التى تمت بها سرتقتها ايعقل هذا هل هناك من يستطيع ان يصدق هذا الكلام علما بان الخطابات قد اعلن انها ارسلت قبل اكثر من ثلاثة اشهر ولم تتلقى الحكومة اى رد من الحرامية حتى الان ومازالت تنتظر.
    ويجىء الناطق باسمها برنابا بنجامين ويقول ان المفاوضات قد يتم تاجيلها وهو فرحا بهذا ويزيد بانة لا يوجد وتمارس اى عمليات تعذيب فى مناطق البيبور وغيرها رغم انها تمارس من قبل الجيش الشعبى فى واستخبارات الجيش الشعبى فى العاصمة جوبا وعلى مراء ومسمع من كل المسؤولين بل فى غالب الاحيان تتم عمليات التعذيب باوامر مباشره من الوزراء وكبار المسؤولين فى الدوله وكبار ضباط الجيش الا يعلم السيد/ برنابا بنجامين ان معظم قادة الجيش يملكون سجون خاصا بهم وبها العديد من المدنيين الا يذهب برنابا الى سجون وحراسات الاستخبارات وجهاز الامن الكائنين بجوبا وليس خارجها وينظر على تحتوى هذه السجون ومن تحتويهم كم قضوا بها وكيف تسير التحقيقات معهم وكم يجلد الواحد منهم من جلدات يومية راتبة.الا يعلم السيد/ برنابا كم عدد الذين ماتو داخل السجون من جراء التعذيب الا يخاف الله هذا البرنابا او لا يخجل حتى والتعذيب يمارس على مراء ومسمع من الجميع الم يسال هذا البرنابا اى مواطن عادى.الا يعلم كم من المرات ثارت الجالية اليوغندية وغيرها من الجاليات بما فيهم الشماليين اخوان الامس ضد هذا التعذين الا يعلم السيد/ برنابا ان الفريق ياوياو قد قام بقتل 25 جنديا واسر ثلاثة عشر وهناك عشرات المفقودين من جراء التعذييب والابادة الجماعية التى تمارس ضد قبيلة المورلى.الم يمت القائد فاولينو ماتييب فى كينيا من حرمانة من العلاج بالاتفاق مع الحكومة الكينية

  2. فى جوبا الان لا توجد كهرباء عامة فى المدينة السبب كما اعلن وزير الكهرباء والسدود ديفيد دينق اثوربى عدم توفر الموارد المالية لشراء الوقود هذا فى دولة تعلن انها تملك احتياطى من النقد الاجنبى يكفيها لمدة خمسة سنوات من بداية هذه السنة فقط.
    لم تتمكن الدولة من صرف مرتبات كل العاملين بالدولة صرفة لهم نصف المرتب تخيل فى اغلى مدينة فى العالم موظف يصرف نص المرتب فقط من اين سوف يسد العجز فى ميزانية منزله اما بالسرقة لمن يمكلك مورد يسرق منة بالنهب والسلب لمن يملك السلاح والجنود من جنرلات الجيش الشعبى.
    فى دولة الاحتياطى من النقد الاجنبى لا توجد ايى خدمات صحة او تعليم او طرق او نظافة المدينة تعانى من تراكم الاوساخ بصورة رهيبة وعمدة المدينة يطلب مبالغ باهظة من العربات التجارية التى يملكها بعض اليوغنديين وتقوم بنقل الاوساخ الى مكب النقايات فى مقابل ان يسمح لهم بكب النفايات بالمكب المخصص لذلك بحجة ان هذه العربات غير مرخص لها بنقل النفايات اين العربات المرخص لها بذلك العمدة وحده يعلم الان توقفت كل العربات العاملة فى هذا المجال والنفايات تنتظر فى وسط المدينة الى ان تصل تلك العربات المرخص لها.
    تقول دولتنا الوليده انها تملك احتياطى نقدى لمدة خمسة سنوات اذا لماذا تدخر هذا الاحتياطى ولما تدخره ان لم يكن لمثل هذا الا اذا كانت تدخر او تصرف هذا الاحتياطى فى دعم المتمردين الاجانب . او بالصرف على رفاهيات منسبوبى الحكومة من الدرجة الاولى لاننا لم نرى حالة التقشف المعلنة قد مرت عليهم حتى الان ربما لاحقا مازلنا ننتظر وننظر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*