الرئيسية / أخبار السودان / إشتباكات مسلحة وإعتقال وزير وموظفين داخل مقر السلطة الإقليمية لدارفور

إشتباكات مسلحة وإعتقال وزير وموظفين داخل مقر السلطة الإقليمية لدارفور

شهدت رئاسة السلطة الاقليمية لدارفور ظهر امس (الإثنين) بالفاشر عمليات وتعزيزات عسكرية مكثفة ، حيث شنت مجموعة مسلحة مجهولة الهوية تستقل عدداً من العربات المسلحة ذات الدفع الرباعي هجوماً عنيفاً على وزارتي “الشباب والرياضة” و” البيئة” ومفوضية الاسلم والمصالحات التابعة للسلطة الأقليمية لدارفور وسط مدينة الفاشر ، وجرى تبادل لإطلاق نار كثيف بين عنار حركة التحرير والعدالة والمسلحين ، فيما احتجز المسلحون المجهولون ” حسن عبد الرحمن ” وعدداُ من الموظفين رهائن داخل مقر الوزارة ، بينما هرع والي شمال دارفور ” عثمان محمد كبر ” وعدد من القيادات الى مكان الحادث لإحتواء الموقف ، الأمر الذي أسفر عن إطلاق سراح الرهائن لاحقاً ، بينما اغلق بعض من تجار سوق الإنقاذ متاجرهم ، تحسبا لوقوع أعمال عنف تزامنا مع إطلاق النار .
وإستبعد الدكتور التجاني السيسي رئيس السلطة الاقليمية خلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس ، إنتماء المسلحين لحركته ، واوضح ان المجموعة كانت جزءاً من التحرير والعدالة ، وأنها قادت العملية السلمية من العاصمة التشادية إنجمينا الى السودان ، وكونت مجلساً عسكرياً قبل شهرين ، ولكن لمصالحها الشخصية تم إستبعادها من التحرير والعدالة . وأضاف السيسي ” ينبغي علينا جميعاً ان نمنع حمل السلاح داخل المدن ونحصره في أيدي القوات المسلحة .
وقال ان السلطة انت تعلم بان هذه المجموعة لها نوايا تخريبية لتعطيل مسيرة السلام في الإقليم ، مشيراً الى انها مارست العديد من الممارسات السالبة ظهر امس بالوزارات من نهب وسلب للمتلكات المتمثلة في أجهزة الحاسوب ، بجانب نهب الموبايلات والإستيلاء على احدى السيارات ، وتمزيق المستندات الورقية وإعتقال الوزير والموظفين ، موضحاً ان السلطات إستطاعت إلقاء القبض على عدد من أفراد المجموعة . ووصف العمل بالإجرامي الذي كاد ان يكون كارثة لولا تدخل ” كبر ” الذي تمكن من إطلاق سلاح المعتقلين . ونفى وجود أي إصابات في الحادث .

المجهر السياسي

تعليق واحد

  1. هذا ما كان متوقعا من السلطة الانتقالية فى دارفور حيث انهم جزء من هذه العصابات وعندمت تتضارب مصالحم فهم يتقاتلون. من اين جاءت المجموعة المسلحة هى من نفس الرحم الذى ولد السيسى وهى حرب مصالح وتقاسم غنائم حيث انهم الان مافيا دارفور وهم الاسماك فى البحر ياكونا بعضها البعض. والتجانى السيسى نفسة خلق وجاء من نفس هذه العصابات فكيف يستنكر ما فعلتة المجموعة المذكوره الم ينهب التجانى السيسى من قبل بل نهب وسلب وسرق وقتل من اجل حفنة مال وسلطة صورية كالتى هو فيها الان ماذا تعنى تسمية سلطة انتقالية لدارفور وهناك ولاء وحكومات عديدة فى دافور وماهى سلطات السلطة الانتقالية فى دارفور هل هى جهة تشريعية لا لان هناك برلمانات لكل ولاية هل هم سلطة تنفيذية لا لان هناك سلطات تنفيذية متمثلة فى الولاء والحكومات الاقليمية اذن ماهى السلطة الانتقالية والى اين تريد ان تنتقل وهل يمكن ان تنتقل الى ايى مكان لا لان التجانى السيسى اذا اوقف منة حبل السرقة من اموال السلطة الانتقالية سوف يرجع الى مسرح سرقاتة القديم فى صحارى دافور لان عصابتة القديمة مازالت موجودة وبكامل اسلحتها وعتادها ولم تسلم بل غيرت منهل السرقة فقط لكنها مازالت تحتفظ بموارها القديمة فى السرقة وادواتها فى ذلك موجودة بحوزتها حتى الان. واذا لم تكن هذه المجموعة منبثقة عنهم كيف استطاع الوالى احتواء الامر وافرج عن العتقلين لهل لبس زى السوبرمان وطار واخرجهم ام ماذا فعل لاخراجهم لابد انة وعدهم بان يفتح لهم سوق مواسير جديد فى حاضرت المواسير الفاشر.ام ان الوالى قد اقنع السيسى بان يدفع لهم بعض المسروقات لفك ضائقتهم حيث انهم فى دافور عباره عن شراذم من العطالة. ام ان السيسى قد وعد المجموعة بان تكون سرقة الكوتة القادمه من نصيبهم وحدهم وهو سوف يكتفى بما سرقة سابقا. وينتظر متربصا لسرقة اخرى قد تاتية مع ليلة القدر فى هذا الشهر العظيم الذى لا نعتقد ان السيسى صائم فية ولا المجموعة التى تحاربة فى رمضان الا تخجلون من حرمة هذا الشهر العظيم يا اهل دافور يا من ناصرتم اليهود على المسلمين يا من فتحت لكم مكاتب فى اسرائيل. كل الوسخ الموجود فى دارفور هم من طينة واحدة من يقول هو جناح سلام او جناح حرب هم جناحان لطائر واحد ولا يمكن ان ينفصلا ابدا ولا يمكن ان يستقيم الامر فى دافور اذا لم تتمكن الحكومة من التخلص من كل قاذورات دافور الموجودة الان فى الساحة كل الجناحان السلام والحرب لانهم يعملون فى منظومة واحدة احدهم يسرق من الداخل والاخر يسرق من الخارج والنتيجة يا اهل دافور هذا حصاد ما زرعتم فاحصدوه وهنيئا لكم باولادكم الذين يسرقونكم ويقتلونكم ويقتصبون اخواتهم. ودائما يسلط الله عليكم بقدر اعمالكم فراجعوا انفسكم واعمالكم ولا يقير الله ما بقوم حتى يقيروا ما بانفسهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*