الرئيسية / أخبار السودان / وزارة المالية لن تعدِّل الموازنة بعد اتفاق النفط

وزارة المالية لن تعدِّل الموازنة بعد اتفاق النفط

أكدت وزارة المالية والاقتصاد السودانية، أن رسوم عبور نفط جنوب السودان الذي تم الاتفاق عليها أخيراً ستكون بمثابة موارد إضافية للميزانية المعدلة التي أجازها البرلمان أخيراً للعام 2012م والتي لم تتضمن رسوم عبور نفط الجنوب.
وقال وزير الدولة بوزارة المالية، عبدالرحمن ضرار، للمركز السوداني للخدمات الصحفية، إن رسوم عبور النفط ستوجه للاستقرار الاقتصادي بالبلاد، مجدداً عدم وجود أي موازنة أخرى.
وكشف عن ترحيب صندوق النقد الدولي والدول المانحة بالسياسات الاقتصادية التي انتهجتها الدولة أخيراً، مشيراً إلى سعي هذه الجهات لإحداث الاستقرار الاقتصادي بالبلاد، إلا أنه عاد وأكد عدم وجود أي دعم مباشر من هذه الجهات.
في السياق ذاته، أكد أمين الأمانة الاقتصادية بالمؤتمر الوطني، الزبير أحمد الحسن، أن المجهودات التي بذلها البنك المركزي لتوفير قروض من الخارج والاتفاق بين حكومتي السودان وجنوب السودان أديا إلى انخفاضٍ كبيرٍ لأسعار الصرف، وتوقع حدوث المزيد من الانخفاض خلال الأيام المقبلة.

الشروق

 

2 تعليقان

  1. قد فزع العالم اجمع لان السودان اخيرا تشجع رغم ارهابة بالربيع العربى واقر سياسة التقشف والتى ماهى الا الميزانية الحقيقية للبلاد وسارع العالم الذى يعادى السودان الى امر حكومة الجنوب بتوقيع اتفاق النفط باى ثمن. لان السحر الذى ارادو بة تدمير البلاد قد انقلب ضدهم حيث انهم ظنوا ان الحكومة لن تلجاء الى هذه السياسة خوفا من ان يثور الشعب كما حدث فى بعض البلاد العربية وان الحكومة سوف تستمر فى سياسة الدعم حتى ينهار اقتصاد السودان تماما عندها يحتفلون هم لكن عندما اعلنت الحكومة سياسة التقشف اصابهم الزعر وهم ينظرون الى الشعب السودانى قد فهم ان هذه هى مصلحة البلاد لهذا هرعوا اصدروا التعليمات الى حكومة الجنوب بتوقيع اتفاق النفط ظانين ان الحكومة سوف تفرح بهذا وترجع الى نفس العاده القديمة فى اعتمادها على عبور نفط الجنوب ومن ثم تتاح لهم الفرصة لتكرار نفس السيناريو السابق ويامرون حكومة الجنوب بايقاف النفط مره اخرى. لكن كان القرار الشجاع من وزارة المالية ان لا ميزانية جديدة عاد جريان النفط او لم يعد فاسقط فى يدهم وهم الان لابد انهم يفكرون فى شىء جديد اخر ربما باشعال حرب او بدعم المحاربين اصلا من العملاء فى النيل الازرق وجنوب كردفان او بدعم نهابي دارفور بالمزيد لزعزعة الاستقرار لكن هيهات الشعب وحكومة قد فهم ولا بارك الله فى مؤمن لدغ من جحرأ مرتين. لهذا الى الامام فى الطريق الصحيح لا فتح لنفط بدون الاتفاق النهائى على محور الامن ولا نفط حتى نعرف اين حدودنا وحدودهم وحتى يتوقفوا تماما من تمرير دعم العملاء عن طريق بلادهم. ومن كان يعيش فى الجنوب مثلى يعرف ماهو حجم الورطة التى دخلت فيها حكومة الجنوب بعد ايقاف تدفق النفط ويعرف ماهو حجم المعاناة التى ادخلت فيها حكومة الجنوب شعبها الذى بات ينتظر تدفق النفط كمن ينتظر ليلة القدر فى رمضان ويرى بعينة كيف خرج المواطن الجنوبى فرحا مستبشرأ باتفاق النفط ظانا ان فى اتفاق النفط الحل لكل ما يعانى من انقطاع للكهرباء فى عاصمة الجنوب وكبرى مدنة لشهور عديدة اما الماء من الشبكة فهذه ليست من احلام شعب الجنوب وكذلك العلاج فى المستشفيات والتعليم حيث المعلمين لم يصرفوا مرتباتهم من شهور وكذلك الممرضين والبوليس وحيث لا تصرف المرتبات الا لموظفى الحكومة المركزية والتى يشكل اغلبها ابناء الدينكا فقط.علية ارجوا ان تظل حكومتا عند رايها مهما تكاثرت عليها الضقوط ومهما حيكت لنا من مؤامرات ومهما ارسلوا من دعم لعملاؤهم عندنا نحن اقدر منهم على الصمود لاننا ولدنا من رحم المعاناه اما هم فلا يستطيعون لها احتمالا وهم الان يعانون من ضغوط الازمة المالية العالمية فى امريكا واروبا اكبر داعمين للعملاء عندنا اذا صبرنا سوف نغلبهم بصبرنا كما هزمهم بالصبر غاندى فى الهند.
    فلا ميزانية جديدة يضمن فيها عبور النفط. لا عبور للنفط قبل الاتفاق على المحور الامنى والحدود وابيى كفانا خداع واستغفال ولا فتح للمنظمات الصهيونية مره اخرى لتحضر الى بلادنا وتمد اعداؤنا بالغذاء ليحاربونا والمواطن الذى يحس بالجوع فى المناطق التى يسيطر عليها العملاء علية بالاتجاه بالنزوح الى مناطق الجيش والمناطق التى تحت سيطرت الحكومة ومعروف عن الشعب السودانى انة يقتسم طعامة مع الاجنبى ناهيك عن ابن بلده وما هو السبب الذى يحملهم على البقاء فى مناطق لايجدون فيها ما يسد رمقهم من الجوع ماتريد المنظمات ايصاله الى مناطق التمرد كما قال الدكتور كمال عبيد ماهو الا تشوين لقوات العملاء التى تعانى من الجوع وماهو الا تقوية لهم لمزيد من الحرب والقتال وكلنا قد شهدنا قوافل الدعم التى سيرتها جماهير الشعب السودانى ومنظماتة الى المناطق المتاثره بالحرب من اراد الطعام علية بمغادرة مناطق التمرد وكلنا نشهد المتمردين من ابناء الزغاوة فى العاصمة الخرطوم ياكلون ويشربون ويتاجرون ويجنون المال من دون ان يضايقهم احد فما الذى يبقى الاخرين هناك ان لم يكنوا هم من هؤلا المتمردين. ايها الشعب السودانى الكريم العزيز قد ان الاوان ان نعى ما يراد بنا من منظمات اليهود ومن حكومات العالم التى يسيطر عليها اليهود والنصارى علينا ان نلتف حول حكومتنا حتى نغلب اعداؤنا بوحدتنا واجتماعنا على ما يحقق مصلحتنا وعدم الالتفات لمن يدعون انفسهم بالمعارضة من الحاقدين فى حزب الترابى او الاقطاعين فى حزب الصادق المهدى والميرغنى او من المرتزقة فى الجماعات الاخرى المدعومة من الاجانب.

    • ]دعم الغرب و امريكا غير المسبوق لاتفاق شطري السودان القصد منها الوصول الي منح الجنوبين حق المواطنه و الجنسية المزدوجة و الحريات الاربعة,يعني باختصار كدا قالوا الروووووووووب عديل و لقوا الانفصال ما جايب همو !! تقارير غربية تقول ان الجنوب لا يملك مقومات دوله و سيكون مسخ مشوه و عاله على الدول الغربيه و امريكا (الدول التي صنعته…و قالو العرجاء ترجع مراحها)..التقارير تحدثت عن استحالة تكوين جيش محترف فى الدولة الوليده و ذلك للقبليه المستشريه و تعدد مراكز القوى ,امريكا اقترحت على سلفاكير ان يسرح ثلثي جيش الحركة لكي يتسنى بناء جيش محترف يمكن دعمه و الاعتماد عليه,سلفاكير قال بالحرف الواحد هذه وصفة جاهزة لاغتيالي ان فلعت ذلك..و قالت التقارير ان الذين يديرون دفة الحكم فى الجنوب هم مجموعه من امراء الحرب السابقين لا شان لهم ببناء دوله,وتحدثوا عن الفساد الاداري و المالي…من قولة تيت الجماعة خمشوا حوالي 10 مليار من عائدات النفط حسب التقرير الامريكي (يعني خمش جائر لم تعرفه افريقيا من قبل),,سلفاكير معترف ب4 مليارات و اتهم فيها 75 شخص من قادة الحركه الشعبيه و هو الان يتودد اليهم لارجاع المبالغ المنهوبه,لدرجة انه فتح حساب فى كينيا و قال من اعاد المبلغ الذي فى ذمته سوف يكون سره فى بير (ههههههه دا اسمو كلام برضو,اول مره اسمع بحرامي بدلعوه)..ظرفاء المدينه فى جوبا قالوا: الدبيب الفي خشمو جرادة ما بعضي…هههههه يقصدوا عمك سلفاكير.
      نحن ناسنا فى الشمال قد يكونوا برضو بخمشوا ,لكن شتان ما بين خمش جائر و خمش بالمعروف….الله يكفينا شر الخماشين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*