الرئيسية / أخبار السودان / خروج مئات الطلاب إحتجاجاً علي إرتفاع الاسعار

خروج مئات الطلاب إحتجاجاً علي إرتفاع الاسعار

جامعة الخرطوم

عاش السودان يومي السبت والأحد على وقع عدة مظاهرات خرجت تندد بحكم العسكر، وبغلاء الأسعار ووضع الطلاب المتدني.

وأشارت مصادر إعلامية في الخرطوم إن تظاهرات عنيفة يشهدها وسط الخرطوم استنكاراً لغلاء المعيشة والأوضاع الاقتصادية المتردية، ومطالبةً بإنهاء حكم العسكر في البلاد، وقد تصدت قوات النظام للمتظاهرين بالغاز المسيل للدموع، وأدت هذه التطورات في العاصمة السودانية الى إغلاق عدد من الشوارع.

في هذه الاثناء من المنتظر أن يطل الرئيس السوداني عمر البشير في خطاب له أمام البرلمان، يكشف فيه عن عدد من الإصلاحات الإقتصادية، تشمل تقليص الهيكل الإداري للدولة عبر تخفيض أعداد الوزارات والمحليات ومخصصات العاملين في السلك العام.

مسلحون يهاجمون المتظاهرين

وشهدت جامعتا الخرطوم والنيلين وموقفا مواصلات جاكسون وشندي في العاصمة السودانية، إضافة إلى مدينتي كسلا وشندي تظاهرات طيلة يوم أمس.

وأشارت الأنباء أنه أصيب العشرات من طلاب وطالبات جامعة الخرطوم، اثر خروجهم في تظاهرة، بعد اعتداء الأجهزة الأمنية عليهم بالعصي والخراطيم وقنابل الغاز، وفقاً لموقع ” حريات” السوداني.

وقال شهود عيان إن مجموعات وصفت بالبلطجية أو الشبيحة هاجمت المتظاهرين بعنف.

وخرجت مظاهرة بأعداد كبيرة من طلاب وطالبات جامعة الخرطوم، أعرق الجامعات السودانية، في مظاهرات احتجاجا على غلاء الأسعار وتنديدا برفع الدعم عن المحروقات الذي تتجه الحكومة السودانية لإعلانه بعد أن أجازها المؤتمر الوطني الحاكم في اجتماع مجلس الشورى الأخير.

وكشفت مصادر صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية عن ظهور مجموعات مسلحة بالأسلحة البيضاء أطلق عليها “الشبيحة”، في حين صادرت الأجهزة الأمنية 3 صحف من المطابع.

واستخدمت شرطة مكافحة الشغب السودانية الغاز المسيل للدموع والهراوات أمس في الخرطوم لتفريق مظاهرة ضمت مئات الطلاب الذين كانوا يحتجون على غلاء المعيشة.

يسقط حكم العسكر

وخرج الطلاب ظهرا من حرم جامعة الخرطوم في وسط العاصمة وسط هتافات تدعو إلى خفض أسعار المواد الغذائية، لكن عناصر الشرطة الذين كانوا ينتظرونهم أطلقوا على الفور الغاز المسيل للدموع واستخدموا الهراوات لتفريقهم قبل أن يطلبوا من كل الطلاب إخلاء الحرم الجامعي.

وبعد ساعات قام رجال باللباس المدني بتوقيف السيارات في الشارع وقاموا بإخراج الأشخاص الذين يشتبه بمشاركتهم في المظاهرة من سياراتهم وأوسعوهم ضربا كما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وخرجت تظاهرة من مجمع البركس، وهو المجمع الرئيس في الجامعة، تندد بتدهور أوضاع الطلاب والتدهور العام لأوضاع البلاد، وهتفت الطالبات ( ما دايرين تجار الدين، يسقط يسقط حكم العسكر).

وأدخل العشرات من الطلاب والطالبات إلى مستشفى الجامعة ( الكلينك) لعلاجهم.

ومساء أول من أمس (السبت)، فرقت الشرطة بالقوة مظاهرة أخرى ضمت مئات الطلاب احتجاجا على رفع أسعار المواد الغذائية كما قال شهود، وقد شهد السودان الذي خسر ثلاثة أرباع عائداته النفطية مع انفصال جنوب السودان في يوليو (تموز) 2011 تراجع احتياطه من العملات الصعبة وتدهور عملته.

ظهورالشبيحة

من جهته، قال الناشط والصحافي السوداني فيصل محمد صالح لـ”الشرق الأوسط” إنه شاهد من وصفهم بالشبيحة أو البلطجية (على الطريقة السورية) في العاصمة الخرطوم في منتصف نهار أمس.

وأضاف “لست وحدي من رأى الشبيحة، بل كل الذين استخدموا الطريق المؤدي إلى جامعة الخرطوم»، مشيرا إلى أنه رأى ما بين 10 و15 شابا أعمارهم ما بين 18 و22 عاما ومن مظهرهم يدل على أنهم طلبة جامعيون”.

وتوقع صالح أن يتسع التذمر وسط المواطنين بسبب الغلاء الذي وصفه بالمبالغ فيه، وقال إن زيادة أسعار النفط لم تعلن حتى الآن، ولكن أسعار السلع ارتفعت بشكل جنوني.

الشرطة السودانية من ناحيتها أصدرت بيانا قالت فيه إنها اعتقلت 7 أشخاص إثر مظاهرات محدودة في كلية التربية بجامعة الخرطوم في مدينة أم درمان.
البيان ناشد المواطنين بعدم “الانسياق وراء مثيري البلبلة ومروجي الشائعات”.
وكان تحالف المعارضة السودانية قد بث رسائل قصيرة عبر الهواتف النقالة يوم السبت تدعو إلى ارتداء شارة على اليد لمدة ثلاثة أيام للتعبير عن رفض الزيادات على أن تبدأ بعدها اعتصامات وعصيان مدني.

 

العربية

تعليق واحد

  1. ابوبكر كمير

    على طلاب السودان ان لا ينخدعوا باقوال المعارضة الفاسدة وعلى الطلاب ان يكونوا واعين للمرحلة التى تمر بها البلاد والمعارضة التى يتزعمها الترابى الذى يقول امام الملاء هجليج غير سودانية وابيى لم تكن ضمن حدود السودان اولى بالطلاب التظاهر ضدها وليس معها ضد الحكومة والحكومة عندما اعلنت الحزمة التقشفية لم تعلنها كيدا فى الشعب السودانى انما هى مرحلة حتى يتعافى الاقتصاد مما الم به من سبب الحروبات الداخلية والغزوات الخارجة التى يشجعها الان الدكتور الترابى ومن دار حوله من الجهلاء وعلى الطلاب من يكونوا او من يفهم القرارات الحكومية ان يعلموا ان العلاج دائما مر وصعب والصبر مفتاح الفرج وهذا الوضع ليس دائما هذا ومازال السودان بخير وسوف يكون باكثر خير ان ساند الشعب والطلاب الحكومة وان ينتهوا عن اثارت الفوضى والغلاغل ابعادا للاجنبى الذى يتربص بالسودان ويبحث عن الثقرات التى ينفذ منها الينا كما وجدها فى ليبيا ودمرها منها وكما يسعى الان الى ايجادها فى سوريا لينفذ منها ويدمر سوريا الصمود اللهم احفظ هذا البلد من كيد الحاقدين امثال الترابى والصادق المهدى وكل رموز المعارضة التى مل منها هذا الشعب وكره طلتهم المتكرره منذ عشرات السنين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*